عضو بـ"تنسيقية الأحزاب": السيسي يؤمن بأهمية الحوار الحر مع الشباب

عضو بـ"تنسيقية الأحزاب": السيسي يؤمن بأهمية الحوار الحر مع الشباب
- تنسيقية شباب الاحزاب والسياسيين
- مواجهة الإرهاب
- المؤتمر الثامن للشباب
- اسأل الرئيس
- تنسيقية شباب الاحزاب والسياسيين
- مواجهة الإرهاب
- المؤتمر الثامن للشباب
- اسأل الرئيس
قال جهاد سيف عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، نائب رئيس حزب المؤتمر، إن جلسات "اسأل الرئيس" في مؤتمرات الشباب تؤكد أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يؤمن بالشفافية والحرية وبحق الشعب في المعرفة، مشيدًا بتناول المؤتمر الوطني الثامن، الذي عقد أمس، لملف مكافحة الإرهاب والتصدي لحرب الشائعات.
وأضاف سيف، في حوار لـ"الوطن"، أن مؤتمرات الشباب تعتبر أكثر آليات التواصل فاعلية حتى الآن، فهي منصة ذات طبيعة خاصة، ولها فوائد كثيرة في صالح الدولة، مشيرا إلى أن تسميتها بمؤتمرات الشباب لا تعني أنها فئوية، لكن إقرانها بالشباب الهدف منه رمزي، يشير إلى ما توليه الدولة من اهتمام بجيل المستقبل، الذي سيتولى مهمة البناء والتطوير وحمايه البلاد.
* تتضمن مؤتمرات الشباب بشكل دائم جلسة "اسأل الرئيس"، ما تقييمك لتلك الجلسة؟
جلسات "اسأل الرئيس"، تعبر عن الرمزية الرئيسية المقصودة من مؤتمرات الشباب، وهي التواصل بين القيادة العليا في الدولة والشباب، وتؤكد انفتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي وحرصه على الحوار الهادف الجاد بين الدولة والشباب بشكل خاص، وبين الدولة والمواطن بشكل عام.
وأسست المؤتمرات قناة اتصال فعالة يستطيع من خلالها أصحاب الرؤى طرح آرائهم في كل الملفات الاستراتيجية التي تهم المواطن، وتأتي جلسة "اسأل الرئيس"؛ لتؤكد هذا المفهوم وتتيح الفرصة لكل الشعب لطرح ما يشغله من تساؤلات حول مختلف الأمور الحياتية، وتوفر الآلية التي يستطيع من خلالها المواطن أن يعرف أكثر عن الحلول والسياسات، التي تنتهجها الدولة بخصوص المشكلات الآنية وتطلعات المصريين للمستقبل، وهي سابقة استثنائية لم تحدث من قبل في تاريخ مصر، وتضاف إلى إنجازات الرئيس.
* "مواجهة الشائعات" كانت إحدى محاور المؤتمر الثامن.. في رأيك كيف نستطيع ذلك مع اتساع الفضاء الإعلامي والإلكتروني وانتشار شبكات التواصل الاجتماعي؟
لا شك أن المتغيرات التي طرأت على العالم اليوم منذ انطلاق ثورة الاتصالات، أضافت تحديات جديدة أمام الدول في شأن جهود الإصلاح من ناحية، ومساعي الاستقرار من ناحية أخرى، فكما كان للانفتاح المعلوماتي فوائد عظيمة كانت له جوانب سلبية، لذا وجب علينا أن نعي المتغيرات وأن نتعامل معها بشكل جدي وغير تقليدي.
مؤتمرات الشباب أكثر آليات التواصل فاعلية حتى الآن
* ما رؤيتكم الثقافية والشاملة لمواجهة الإرهاب والتطرف فكريا؟
مصر تحارب الإرهاب منذ عقود، تصل لتاريخ ثورة 23 يوليو، منذ بزوغ تيار الإسلام السياسي، ممثلا في تنظيم الإخوان الإرهابي، وقدمت الدولة المصرية منذ ذلك الحين الكثير من التضحيات لمجابهة هذا الخطر الداهم، ومع مرور السنين، وما تعرضت له دول المنطقة من اضطرابات استفحل الخطر وبات يهدد البشرية كلها، ولا بد أن تنتبه الدولة إلى ضرورة محاربة الإرهاب ثقافيا وفكريا وليس أمنيا فقط، لا بد من استخدام القوة الناعمة بشكل أكثر توسعا، فحرية الإبداع ورعاية الثقافة كفيلة بأن تهذب الأفكار المتطرفة والمتسترة خلف ستار الدين، خصوصًا أن الأديان جميعها ترتكز في فلسفتها الرئيسية على قيم التسامح وقبول الآخر، ونبذ العنف والعنصرية، ولا ننكر أن الطريق للنصر يتطلب الكثير والكثير، لأن ما أفسده دعاة التطرف عند المصريين يتطلب وقت طويل من العمل الدائم على جميع المناحي للوصول إلى التعافي التام من هذا المرض اللعين.
* كيف تقيم المؤتمر الثامن بشكل عام؟
في اعتقادي أن مؤتمرات الشباب تعتبر أكثر آليات التواصل فاعلية حتى الآن، فهي منصة ذات طبيعة خاصة، ولها فوائد كثيرة في صالح الدولة، وتسميتها بمؤتمرات الشباب لا تعني أنها فئوية، لكن إقرانها بالشباب الهدف منه رمزي، يشير إلى ما توليه الدولة من اهتمام بجيل المستقبل، الذي سيتولى مهمة البناء والتطوير وحمايه البلاد.
أما ما يجرى مناقشته على أجندة المؤتمر في كل نسخة تعتبر قضايا استراتيجية تهم المواطن المصري بكل أطيافه، فالمؤتمر الثامن تناول قضايا مهمة أبرزها "مواجهة الإرهاب والتطرف وحرب الشائعات"، إضافة إلى إجابات الرئيس على الأسئلة بكل صراحة ووضوح.
مكافحة الإرهاب تتطلب تحركا ثقافيا
ما توقعاتك لمنتدى شباب العالم بنسخته الثالثة في ديسمبر المقبل؟
منتدى شباب العالم في رأيي هو درة التاج والتطور الطبيعي لمؤتمرات الشباب الوطني، لأن مفهوم التواصل لا يكتمل إذا اقتصر على الشأن المحلي فقط، فالواقع يثبت أن العالم أصبح متصلا ببعضه بشكل لا يمكن تجاهله، ومصر جزء أصيل من الحراك العالمي بحكم التاريخ والجغرافيا، وبما أن الطموح الوطني يتخطى الداخل المصري بكثير كانت هناك ضرورة أن نتواصل مع العالم بشكل مباشر لتحقيق أقصى استفادة من تجارب الآخرين من ناحية، وتصدير تجربتنا الفريدة في عودة ريادة مصر من ناحية أخرى.
المنتدى أحد أقوى فاعليات القوى الناعمة فالمكاسب المهولة التي تأتي من دعوة الفاعلين الدوليين لمصر تكون نتيجتها خلق رأي عام دولي يستمع إلينا ويقتنع ويعجب بمسارنا ويدعمنا أيضا، واتصور أنه لولا نجاح المؤتمر الوطني للشباب ما كان منتدى شباب العالم، في النهاية أحب أن أؤكد أن الاتصال مع الآخر محليا وإقليميا وبالطبع دوليا هو الضمان الوحيد لرؤية بعضنا وتصحيح مسارنا ونعظم مكاسبنا بالشكل، الذي يعود بالخير على بلادنا.
وفي اعتقادي أن تلك الفعاليات إن كانت تدلل على شيء فهي دليل على اتساع رؤية الرئيس وفهمه العميق للطريق الصحيح والآمن نحو التقدم والتطوير.