تشييع موجابي نهاية الأسبوع المقبل.. وخلافات حول جنازته ومكان دفنه

تشييع موجابي نهاية الأسبوع المقبل.. وخلافات حول جنازته ومكان دفنه
أعلن متحدث رئاسي في زيمبابوي، اليوم، أنّ مراسم تشييع رئيس زيمبابوي السابق، روبرت موجابي، يتوقع أن تقام نهاية الأسبوع المقبل بعد نقل جثمانه من سنغافورة حيث توفى قبل يومين. وتوفى موجابي، الذي قاد حركة تحرر بلاده من الاستعمار البريطاني قبل أن يحكمها 37 عاما حتى إطاحته في نهاية العام 2017، أمس الأول الجمعة عن 95 عاما. وكان موجابي يعاني من مشاكل صحية. وبعد استقالته، تدهور وضعه بشكل سريع ونادرا ما ظهر علنا بعد ذلك. وكان يتلقى العلاج في سنغافورة منذ أبريل الماضي.
وقال المتحدث باسم الرئاسة في زيمبابوي جورج شارامبا، لوكالة "فرانس برس" الفرنسية عبر رسالة نصية، إن جثمان موجابي سيصل إلى البلاد الأربعاء المقبل، وستقام جنازة رسمية السبت ثم يواري الأحد. لكن مكان دفنه لم يعلن بعد، ويدور خلاف على ما يبدو بين أسرة موجابي ورئيس البلاد إيمرسون منانجاجو بشأن ما إذا كان يجب أن يدفن في مسقط رأسه في شمال غرب هراري أو في مدافن أبطال حركة التحرير في العاصمة، فيما قال نجل شقيقه، اليوم، إنّ وفدا من المتوقع أن يغادر زيمبابوي، غدا الاثنين، لتسلم الجثمان من سنغافورة.
وتولى موجابي في 1980 رئاسة الحكومة بعد نضال طويل ضد نظام البيض برئاسة إيان سميث، وفي 30 ديسمبر 1987، أصبح رئيسا للبلاد. وانتهج سياسة المصالحة حفاظا على وحدة البلاد ما جلب له ثناء الجميع لا سيما في العواصم الغربية، لكن التأييد الغربي انقلب إلى تنديد نتيجة قمعه الدامي للمعارضة وما شهده حكمه من أعمال عنف وعمليات تزوير انتخابي وسياسة الإصلاح الزراعي المثيرة للجدل التي باشرها عام 2000، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.
وطُرد آلاف المزارعين البيض من أراضيهم لمصلحة مزارعين سود بأمر من موجابي الذي برّر هذا الإصلاح بالرغبة في تصحيح مظاهر اللامساواة الموروثة من الاستعمار البريطاني، وعند سقوطه في نوفمبر 2017 تحت ضغط الشارع والجيش وحزبه، ترك موجابي بلدا اقتصاده مدمرا وتتجاوز نسبة البطالة فيه 90%.