بدء التشغيل التجريبي لمجمع تمور الوادي الجديد بعد تطويره

كتب: شرف غريب

بدء التشغيل التجريبي لمجمع تمور الوادي الجديد بعد تطويره

بدء التشغيل التجريبي لمجمع تمور الوادي الجديد بعد تطويره

شهدت محافظة الوادي الجديد، اليوم الأحد، تسليم وبدء التشغيل التجريبي لمجمع تمور الوادي الجديد بمدينة الخارجة، بعد تأهيله وتشغيله من جديد من جانب الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، باستخدام أحدث المعدات وخطوط الإنتاج والتقنيات الصناعية وفق أفضل المواصفات الدولية، بتكلفة 14 مليون جنيه، وذلك بحضور اللواء محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد، والدكتور عبدالوهاب زايد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، ومسلم العامري، الرئيس التنفيذي شركة الفوعة للتمور، والدكتور أمجد القاضي، مدير مركز الصناعات الغذائية ممثل عن وزارة التجارة والصناعة، والمهندسة حنان الحضري، مقرر مجلس الصناعة للتكنولوجيا والابتكار وعدد من ممثلي الجهات ذات العلاقة.

وقال المحافظ، إن مجمع تمور الوادي الجديد يعتبر من أقدم مصانع التمور بمصر حيث أُنشئ عام 1990 بهدف تعظيم القيمة المضافة لتمور المحافظة، وتوفير فرص العمل لأبناء المحافظة، وتحسين دخل المزارعين، وحمايتهم من تقلبات أسعار التمور بالسوق، وتأتي عملية إعادة تأهيل وتطوير المصنع بإشراف الأمانة العامة للجائزة بتكلفة إجمالية حوالي 14 مليون جنيه من أجل دعم البنية التحتية، ومواكبة النهضة الشاملة في زراعة النخيل وإنتاج وصناعة التمور وزيادة الصادرات في مصر، من حيث زيادة الطاقة الإنتاجية للمصنع إلى 5000 طن بالسنة، وتنوع في خطوط الإنتاج وتحسين في جودة المنتجات، وإضافة منتجات جديدة باستخدام أحدث الماكينات والتقنيات العالمية، بالتوافق مع الاشتراطات الصحية المعتمدة من جهات الاختصاص.

وأوضح المحافظ أن إعادة تأهيل وتطوير المجمع ستعود بالنفع لصالح مزارعي ومصنعي الوادي الجديد، بالإضافة إلي توفير أكثر من 1000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة خلال موسم التصنيع، مشيرا بأن أهمية مجمع تمور الوادي الجديد تأتي في زيادة القدرة التصنيعية للمجمع لاستيعاب فائض إنتاج المحافظة من التمور والعمل على تعظيم القيمة المضافة، نظرا لامتلاكها ما يزيد عن 2.2 مليون نخلة تمثل 15% من تعداد النخيل بمصر تنتج الأصناف النصف جافة وعلى رأسها الصنف السيوي والصعيدي بإنتاجية تصل إلى 120 ألف طن سنوياً، بخلاف الأصناف الأخرى من الأصناف الرطبة والجافة التي تجود أيضاً بالمحافظة نظراً لاتساع مساحتها وتنوع الظروف المناخية بها.

من جانبه أشار أمين عام جائزة خليفة الدولية إلى أن افتتاح هذا الصرح الصناعي الكبير يأتي في إطار العلاقات والروابط الأخوية والتاريخية التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين الإماراتي والمصري، واستكمالاً للدعم الإماراتي المستمر لقطاع زراعة النخيل وإنتاج وتصنيع التمور بمصر، والذي تمثل في عدد من المبادرات الكريمة للشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شئون الرئاسة، سواء بتنظيم المهرجان السنوي للتمور المصرية منذ عام 2015 وحتي الآن، والذي عقدت دوراته الأربع الأخيرة تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبإشراف جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وبالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة المصرية، بما يليق ويعكس قوة العلاقات، وكذا امتداد أواصر التعاون المثمر والبناء بين البلدين الشقيقين.

وأضاف أمين عام الجائزة إلى القيمة المضافة التي حققتها عملية إعادة تأهيل وتطوير مجمع تمور الوادي الجديد وأثرها على صناعة وتصدير التمور المصرية بشكل عام وهي تأهيل صالات الإنتاج بالمجمع بالتوافق مع اشتراطات الجودة وسلامة الغذاء بمصر، و تأهيل المصنع للحصول على شهادات الجودة العالمية (ISO 22000) بهدف زيادة الصادرات، وإنشاء 4 خطوط لإنتاج وتصنيع منتجات متعددة من التمور، وإنشاء 3 خطوط لتعبئة وتغليف وطباعة تاريخ الإنتاج على المنتجات، وتحديث مختبر رقابة الجودة على المنتجات بالمصنع، وإضافة أول خط من نوعه بمصر للتنظيف الجاف والفرز الحجمي واللوني للتمور النصف جافة.


مواضيع متعلقة