سر ارتداء "الجيبة" في معابد بالي الإندونيسية

سر ارتداء "الجيبة" في معابد بالي الإندونيسية
- سارونج
- الجيبة
- بالي
- معابد
- ارتداء الجسبة في معابد بالي
- وشاح
- سارونج
- الجيبة
- بالي
- معابد
- ارتداء الجسبة في معابد بالي
- وشاح
تعد جزيرة بالي الإندونيسية مقصدا للسائحين حول العالم، نظرا لتمتعها بمناظر طبيعية خلابة، إضافة إلى احتوائها على عددا من المعابد الأثرية، إلا أنها تفرض على زائريها تقليدا غريبا إذا أرادوا زيارة معابدها.
وتجبر "بالي" من يريد زيارة معابدها، أن يرتدي جيبة يطلق عليها "sarong" أو "لباس المعبد"، ويجب على الذكور والإناث ارتدائها على حد سواء، وفقا لموقع "مورنس".
ويعد لباس المعبد زيا تقليديا وله أصل إلهي، فوفقا للمخطوطات القديمة ،عندما خلق العالم في المعتقدات الدينية الإندويسية، كان الناس عراة، وعلمت "راتي" إله القمر، الرجال كيفية نسج الملابس من المواد النباتية.
واستخدموا قماشا مصنوعا من لحاء الشجر، ويتم قسمها إلى شرائط طويلة ويتم ارتدائها بين الساقين وحول الوركين، ومع الوقت أصبح "السارونج" تقليدا من طقوس المعابد، وله رمز إلهي ويدل على الاحترام.
ويرتدي الرجال والنساء قطعة قماش تُسمى "سارونج" ،ك ، ملفوفة حول الخصر، ويلف الرجال قطعة القماش حول وسطهم بطية في الأمام ، بينما ترتديه النساء بإحكام حول الوركين بدون ستائر، كما يربطه النساء عند الخصر على الجانب الأيسر ، بينما يربطه الرجال في الوسط.
وقد ترتدي النساء المشاركات في حفلات المعابد، ثوبًا علويًا يدعى "أنتيج" ، يتم لفه بإحكام حول الجزء العلوي من الجسم ويترك الكتفين دون غطاء ، أو "شال" يتم إلقاؤه على كتف واحد، وحتى ثلاثينيات من القرن الماضي ، كانت النساء في بالي يذهبون إلى المعابد وأعلى أجسادهن عارية ، لكن الهولنديين أقنعوهم بالتستر.
ووضعت المعابد قواعد لزيارتها، مثل ارتداء السارونج أو وشاحا حول الخصر، وتغطية الجزء العلوي من الجسد، خلع الأحذة قبل دخول المعبد.
كما شددت المعابد على زائريها بعدم دخولهم إذا كانوا ينزفون أو مصابين بأي جروح، عدم دخول الحوامل، إضافة إلى عدم الوقوف أعلى من مستوى الكاهن أو القسيس و إظهار الاحترام لقدسية المكان.