من كتاب "قوة الشمس الخفية".. حكاية معرض الصور الذي زاره محمد صلاح

كتب: مصطفى الصبري

من كتاب "قوة الشمس الخفية".. حكاية معرض الصور الذي زاره محمد صلاح

من كتاب "قوة الشمس الخفية".. حكاية معرض الصور الذي زاره محمد صلاح

زار نجم منتخب مصر وجناح فريق ليفربول الإنجليزي محمد صلاح، معرضا فنيا للصور الفوتوغرافية، أمس.

ونشر محمد صلاح أكثر من صورة له من داخل المعرض، عبر حساباته لرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أولهم صورة لفتاتين تضحكان، وكان يقف بجوارها، وعلق عليها قائلا "بعض الابتسامات معدية للغاية". 

وشارك صلاح صورة أخرى من داخل المعرض، عبر خاصية "ستوري" موقع تبادل الصور "إنستجرام"، لطفل ينظر إلى الكاميرا من خلف حجر مجوف.

به أعمال مصور أمريكي.. ما هو المعرض الذي زاره صلاح؟

معرض الصور الذي زاره صلاح يعرض الأعمال الفنية الموجودة في كتاب "قوة الشمس الخفية"، وهو كتاب للمصور الأمريكي بوبي ساجر، يتكون من مجموعة واسعة من الصور الفوتوغرافية التي التقطها من مناطق العالم الأكثر تضرراً من جراء الحرب مثل أفغانستان أو رواندا أو باكستان أو فلسطين أو سريلانكا أو كينيا أو زيمبابوي.

والصور الموجودة داخل الكتاب لأطفال عاشوا وتعاملوا مع النزاع والحرب، والهدف منه هو تنشيط الأعمال تجاه هؤلاء الأطفال من خلال اللقاءات الحميمة معهم.

كجزء من هذا المشروع، أطلق ساجر مبادرة استغلال عائدات هذا الكتاب لصالح مشروع خيري ضخم من أجل هؤلاء الأطفال.

الصور اللتي نشرها صلاح

صورة الفتاتين الضاحكتين التقطها روبرت ساج، في منطقة "خيبر باس"، المنطقة القبلية الواقعة على الحدود الأفغانية-الباكستانية، وقتما كانت خاضعة للإدارة الفدرالية الأمريكية، عام 2000.

ويقول روبرت في وصف الصورة، عبر موقعه الإلكتروني: "الناس الذين يعيشون في المنطقة القبلية التي تديرها الحكومة الفدرالية في باكستان فخورون بشدة ومتعصبون لأفكار تتعلق بالشرف والأسرة والصداقة".

ويتابع ساج "تواجه المرأة وقتًا عصيبًا جدًا بسبب الأعراف القبلية، واندهشت من الفرحة الصافية التي ظهرت على وجوه هؤلاء الفتيات في وسط مكان يصعب على الفتيات أن يكبرن فيه، إذ تتناقض تعبيرات وجوههم بشكل صارخ مع البيئة التي يعيشون فيها".

أما الصورة الثانية للطفل الواقف خلف حجر أجوف، فهي من داخل مركز لمعالجة اللاجئين الأفغان في باكستان، التقطها ساجر في أكتوبر 2001.

ويحكي روبرت عن الصورة "التقطت هذه الصورة بعد أقل من شهر من أحداث 11 سبتمبر، نظرت إلى هذا الجدار الصخري، فوجدته ينظر إلي، وعلى الرغم من أنني كنت قريبًا جسديًا، جعلني التعبير الذي ظهر على وجه الصبي الأفغاني أشعر أنه على بعد ألف ميل، يبدو أنه تحت الماء، محاصر، بعيد، اُبتلع في أعقاب 11 سبتمبر.

ويتابع "لم يكن ضحايا مأساة 11 سبتمبر فقط هم الأشخاص الذين لقوا حتفهم في مركز التجارة العالمي ومبنى البنتاجون، أو في أعقاب ذلك، ولكن أيضًا أشخاص مثل هذا الصبي".


مواضيع متعلقة