«العقاد» وثورة 1919 والقضية الوطنية
- استئناف المفاوضات
- الأمة المصرية
- الاحتلال البريطانى
- الثقافة العربية
- الشئون الخارجية
- الصحف الإنجليزية
- النواب البريطانى
- الوطنية المصرية
- الوفد المصرى
- آثار
- استئناف المفاوضات
- الأمة المصرية
- الاحتلال البريطانى
- الثقافة العربية
- الشئون الخارجية
- الصحف الإنجليزية
- النواب البريطانى
- الوطنية المصرية
- الوفد المصرى
- آثار
من قرأ مجموعة مقالات الأستاذ العقاد، وعلى التخصيص مجموعة «الفصول»، وقد صدرت عام 1922، يلاحظ أن المجموعة قد خلت خلواً تاماً من أى تناول لثورة 1919، التى شبت قبل ثلاث سنوات من صدور كتاب «الفصول»، كما خلت من أى حديث عن رجال الثورة أو رجال الوفد المصرى، مع أن المحقق أن العقاد انخرط فيها وارتبط بها من بدايتها، حتى صار يطلق عليه أنه «كاتب الشعب الأول».. وهو ما نجد صداه فى قائمة المقالات والدراسات التى أحصتها بتواريخها ومواضع نشرها موسوعة «أعلام الأدب المعاصر فى مصر» (المجلد 5/1 عن العقاد).. ونشهد تصاعداً فى نسبة مقالاته العامة منذ إرهاصات الثورة، وأحداثها، وما تلاها.. فيكتب مثلاً صوراً وصفية عن رجال الوفد: سعد زغلول باشا، ومحمد محمود باشا، وحمد الباسل باشا، وإسماعيل صدقى باشا، ومحمود أبوالنصر بك، ومحمد على علوبة بك، وعلى شعراوى باشا، وحسين واصف باشا، وسينوت حنا بك، وعبدالعزيز بك فهمى، وحافظ عفيفى بك، وعبدالخالق مدكور باشا، وويصا واصف بك، ومحمد بدر بك، ونشرت تباعاً منذ 15/4/1919 حتى 19/6/1919، ثم يكتب عن المثل الذى كانت تمثله الولايات المتحدة آنذاك، وعن موقف نيلسون بين أعضاء لجنة الشئون الخارجية فى مجلس الشيوخ، ثم عن ولسون وتركيا والصلح مع النمسا، ويكتب فى سبتمبر عن «كليمنصو ومصر»، ويكتب فى ذات الشهر أكثر من مرة «نظرة إجمالية فى الحالة السياسية (العالمية)»، ويكتب «المصرى كفء كريم»، ثم يكتب فى يناير 1920 فى وقت الثورة «زهرات تكسو الأغلال» عن رفض مصر للحماية البريطانية، ويتبعه بنداء للمصريين «لا تتعجلوا»، وفى اليوم التالى يضرب فى الاحتلال البريطانى وذرائعه بمقال بعنوان «دبة الصياد الحمقاء»، وتتوالى المقالات تباعاً، فنرى فى يناير 1920 مقالات «لا تسترسلوا فى الثقة» و«مسئولية الوفد»، ويكتب إلى المحتلين «لكم دينكم ولنا ديننا» عن تصريح اللورد ملنر، ثـم عن «مصر فى إنجلترا»، ثم «حول تصريح ثروت باشا (عبدالخالق)»، ثم «الأمة المصرية يجب أن تُستشار فى مستقبلها»، ويوجه خطاباً إلى رشدى باشا بعنوان «إلى المتسرعين»، و«نظرة إجمالية فى الحالة السياسية»، و«حول رد الوفد على بلاغ ملنر»، و«الاستقلال هو الذى يخرج العظماء» ويكتب فى فبراير 1920 «استقلال أو تجربة كفاءة» عن رفض إنجلترا منح الاستقلال لمصر بزعم أنها لم تبلغ سن الرشـد بعد، و«ولسن يصحو ولكن بعد فوات الأوان.. ليت شعرى هل يذكر جنايتـه علـى مصر؟»، و«حصحص الحق وظهر المستور فى النيات»، ويكتب فى مارس 1920 «مصر وتركيا فى نظر السياسة الاستعمارية»، و«مصر ولجنة إنجلترا» و«مصر وأمريكا».. و«مراقبة الصحف»، و«إنجلترا وتركيا» و«دول الحلفاء والمسألة التركية»، و«إلى أين وصلنا فى القضية المصرية»، و«رفض المعاهدة»، ويكتب فى أبريل 1920 «آثار العبر» عن أخذ العبرة من تاريخ الأمم قديماً وحديثاً، ويتساءل مستوضحاً «هل فى سماء جهودنا غيمة؟!»، و«إنجلترا والبلشفية»، و«إنجلترا وفرنسا» و«مؤتمر سان ريمو»، ويكتب فى ذات الشهر «تأثير الخلاف وتسويته فى سياسة الحلفاء فى المستقبل»، و«الخوف» عن آفة الخوف التى تصيب الأمم من طول استعمارها، وتتتابع المقالات «المسألة المصرية وما تقوله فيها صحف النزلاء»، و«على باب المفاوضة»، و«إنجلترا والشرق». ويكتب فـى سبتمبر 1920 للأهرام «رأى فى الاتفاق ملاحظات عامة، السلطة الداخلية، والسلطة الخارجية»، ويتناول فى أكتوبر مشروع ملنر فيكتب «ماذا يطلب ملنر؟!»، و«النص الإنجليزى لمشروع ملنر»، وترجم فيه إلى العربية نص المشروع، ثم يشد من عضد الوفد يوم سافر للدفاع عن القضية المصرية فيكتب «التوكيل لم يتغير»، ويكتب مستحثاً «المعارضون لا يحلمون وهم يرون العقبات ولكنهم يثابرون على معالجتها»، ثم يكتب «المفاوضات الجديدة» عن سفر الوفد المصرى من باريس إلى لندن لاستئناف المفاوضات، و«مصر وأوروبا.. كيف يرى الكتاب الأوروبيون مشروع اللورد ملنر»، و«نحن والوفد أو نحن والاستقلال التام»، ويهاجم المخذلين فيكتب «المأجورون.. كيف يفهمون ويضللون»، و«المغالطة لا تجدى المأجورين»، و«سيعلم المروجون أى منقلب ينقلبون»، ويكتب فى نوفمبر ناقداً ومنبهاً «الحكم الداخلى فى مصر»، و«المأجورون يفرون ولكن إلـى أين؟»، و«على من يعتمد اللورد ملنر فى مجاوزته تصريحات الوفد»، ويستمر طوال نوفمبر فى تعرية ومهاجمة المخذلين، ويكتب «الاستقلال التام ولا شىء غيره»، ويكتب عدة مقالات متتابعة «التيمس والوفد.. لا تظلموا الرئيس سعد باشا»، و«نداء سعد باشا الجديد بمناسبة انقطاع المفاوضات»، و«هل للوفد طرفان.. سعد باشا وعدلى باشا»، و«المسألة المصرية فى مجلس اللوردات البريطانى»، و«المسألة المصرية فى الصحف الإنجليزية»، و«حق تقرير المصير».. ونشرت هذه المقالات تباعاً فى الأهالى نوفمبر 1920، ثم يتابع منبهاً ومحفزاً فى ديسمبر «مذكرة اللورد ملنر وماذا ننتظر بعدها؟!»، و«كلنا نؤيد الوفد»، ويكتب فى عام 1921 «معرض الأفكار والآراء عن موقف الوفد من القضية المصرية»، و«نظرة فى تقرير ملنر»، و«فى طريق المفاوضات بين إنجلترا ومصر»، و«موقف الأمة اليوم من قرار الحكومة الإنجليزية»، و«الأمانى المصرية»، و«وزارة الثقة»، ثم يكتب فى الأهرام «نظرة إلى غد، إن لم تنجح المفاوضات»، ويتابع «على بساط المفاوضة ماذا أمام عدلى وكرزون»، و«أتخاذل فى الداخل وتطاعن فى الخارج؟!»، و«السياسة والمال عدو مصر»، و«هل اتعظنا، مما يجرى فى مجلس النواب البريطانى؟!»، و«سير المفاوضات الرسمية»، و«تأجيل المفاوضات إلى الخريف»، و«حول بساط المفاوضة حصحص الحق فلنبينه»، و«السيادة البريطانية بين الوهم والواقع»، و«عالم يحتضر درع أوروبا يذوب»، و«سير المفاوضات بين الوفد المصرى والحكومة الإنجليزية»، و«بين نجاح المفاوضة وفشلها»، و«أخداع أم انخداع؟؟»، و«اتقوا الفتنة»، و«حديث سعد باشا يؤيد برنامج الوفد المصرى»، و«يوم 25 سبتمبر فى الكونتننتال»، و«حملة شديدة على الأمة المصرية»، و«سعديون وعدليون؟؟ فأين المصريون؟!»، و«بعد استئناف المفاوضات هل مسألة مصر مستقلة معلقة بسواها»، و«الذى يهمنا من الاستقلال التام فى الداخل والخارج»، و«ضحايا المبادئ» عن شهداء الوطنية المصرية، و«فليسمع الإنجليز وليعلموا»، و«سير المفاوضات»، و«فى ميزان الوطنية»، و«عودة الوفد.. ونتائج المفاوضات»، و«تصريح اللورد اللنبى» و«ضم لا حماية.. النظرة الأولى فى الوثائق الرسمية»، و«مرامى سياستهم.. عن سياسة الإنجليز كما تدل عليها صحفهم». ونشرت هذه المقالات تباعاً فى الأهرام على مدار الشهور من يوليو 1921 حتى ديسمبر من نفس العام.
وعلى ذلك فقد كانت مادة هذه المقالات جاهزة أمام العقاد قبل نشره «الفصول» سنة 1922، ومع ذلك لم يتخير شيئاً منها، وظنى أن العقاد كان يدخرها لتنشر فى سياقها عن القضية المصرية، وقد ظهر أثر ذلك فى كتابه «سعد زغلول.. سيرة وتحية»، وربما كان فى نيته أيضاً أن يتناولها فى سيرته الذاتية التى لم يسعفه العمر لإتمام الفصول المتفرقة التى كان يكتبها فيها، أما «مجموعة الفصول» فقد أراد فيما يبدو أن يحتفظ فيها بطابع الفكر والأدب وأن تكون تعبيراً عن نشأته الفكرية قبل ثورة 1919، التى بدأ فيها اهتمامه الكبير بالثقافة الغربية، وإقباله على فهمها واستيعابها وهضمها، فضلاً عن اهتمامه الأصيل بالثقافة العربية القديمة، مما كان سبيلاً للدور التنويرى الكبير الذى قام به.
هكذا كان هؤلاء الأعلام العظام.
- استئناف المفاوضات
- الأمة المصرية
- الاحتلال البريطانى
- الثقافة العربية
- الشئون الخارجية
- الصحف الإنجليزية
- النواب البريطانى
- الوطنية المصرية
- الوفد المصرى
- آثار
- استئناف المفاوضات
- الأمة المصرية
- الاحتلال البريطانى
- الثقافة العربية
- الشئون الخارجية
- الصحف الإنجليزية
- النواب البريطانى
- الوطنية المصرية
- الوفد المصرى
- آثار