في ذكرى اغتيال "حنظلة".. ناجي العلي تسبب في أزمة لنور الشريف

في ذكرى اغتيال "حنظلة".. ناجي العلي تسبب في أزمة لنور الشريف
- ناجي العلي
- فيلم ناجي العلي
- نور الشريف
- رحيل ناجي العلي
- نجوم الفن
- أخبار الفن
- ناجي العلي
- فيلم ناجي العلي
- نور الشريف
- رحيل ناجي العلي
- نجوم الفن
- أخبار الفن
32 عاما مروا على رحيل رسام الكاريكاتير الفلسطيني، ناجي العلي، والمعروف بـ"حنظلة"، الذي يعتبر من أهم الفنانين الفلسطينيين، واغتاله شخص مجهول في العاصمة البريطانية لندن عام 1987، ليرحل بعدما قدم نحو أربعين ألف رسم كاريكاتيري.
قصة حياة ناجي العلي، جسدها الفنان نور الشريف في فيلم يحمل اسمه، بمشاركة ليلى جبر، ومحمود الجندي، ومن تأليف بشير الديك، وإخراج عاطف الطيب، وتدور أحداثه بعد واقعة الاغتيال الشهيرة التي تعرض لها الفنان الفلسطيني.
ويعود الفيلم بأحداثه إلى الوراء حيث يسترجع المحطات التي مر بها ناجي العلي في حياته بدءًا من نزوحه مع أسرته إلى لبنان، ثم عمله في الكويت، ثم عودته إلى لبنان مجددًا خلال فترة الحرب الأهلية اللبنانية، كما يتعرض الفيلم لأبرز مواقفه السياسية التي سجلها في رسومه الكاريكاتورية.
وعن تفاصيل ذلك الفيلم الذي أنتجته شركة "إن بي فيلم" التي كان يمتلكها نور الشريف وزوجته بوسي، بالاشتراك مع مجلة "فن" اللبنانية، رواها الفنان في آخر حوار له، مع الكاتب والسيناريست مدحت العدل، عبر قناة سي بي سي، واصفا تلك الفترة الممتدة لـ6 أشهر بأنها أصعب الأيام التي عاشها وذلك بسبب الإعلام، قائلا: "الإعلام لما يحب يهد حد بيهده".
"أفظع شيء في الدنيا الظلم"، جملة قالها نور في لقائه الأخير، مشيرا إلى أن إحدى الصحف نظمت حملة هجوم ضده لمدة 6 أشهر متواصلة بسبب فيلمه "ناجي العلي"، عندما جرى اتهامه بعدم الوطنية، وحصوله على 3 ملايين جنيه، من قِبل منظمة التحرير الفلسطينية للمشاركة في هذا الفيلم.
وبعد عرض الفيلم بأسبوعين، رفع من دور العرض فضلا عن رفض العديد من القنوات عرضه كما قاطعت العديد من الدول العربية أفلام نور الشريف وظل الحصار شديدا حول شركة إنتاجه والفيلم، إلى أن أفرج عنه للعرض فى يناير عام 2014.