21 فيلماً فى "خارج المسابقة".. وعرض "Parasite" الحاصل على ذهبية "كان"

21 فيلماً فى "خارج المسابقة".. وعرض "Parasite" الحاصل على ذهبية "كان"
- أفضل سيناريو
- أفضل ممثل
- أنطونيو بانديراس
- أوسكار أفضل فيلم
- الأفلام الروائية
- الأفلام القصيرة
- أحداث الفيلم
- مهرجان كان السينمائى
- مهرجان كان
- أفضل سيناريو
- أفضل ممثل
- أنطونيو بانديراس
- أوسكار أفضل فيلم
- الأفلام الروائية
- الأفلام القصيرة
- أحداث الفيلم
- مهرجان كان السينمائى
- مهرجان كان
21 فيلماً من أهم الأفلام التى عرضت فى المهرجانات السينمائية البارزة وحصدت جوائزها الكبرى، تشكل ملامح قسم «خارج المسابقة»، من أهم الأفلام المعروضة «Parasite» للمخرج بونج جون هو، الحاصل على جائزة السعفة الذهبية فى الدورة الـ72 من مهرجان كان السينمائى، بإجماع هيئة التحكيم التى كان يترأسها المخرج المكسيكى أليخاندرو إيناريتو، ورشحت كوريا الجنوبية لجائزة أوسكار أفضل فيلم عالمى فى النسخة الـ92 من حفل توزيع الجوائز، حيث يتوقع النقاد أنه الفيلم الأقرب إلى الجائزة.
وفى إطار من الكوميديا السوداء، تدور أحداث فيلم «Parasite» فى 133 دقيقة، حول عائلة فقيرة مكونة من 4 أفراد عاطلين عن العمل، يبذلون قصارى جهدهم لجمع أموال تساعدهم على البقاء فى منزلهم المتواضع، ولكن عرضاً ليس عادياً يدفعهم إلى الاحتيال عندما يزوِّر أحد أفراد العائلة شهادة، ليتمكن من إعطاء دروس لغة إنجليزية لابن عائلة أرستقراطية ثرية، لتبدأ بعدها سلسلة من الأحداث التى لا يمكن السيطرة عليها.
ومن الدورة السابقة لمهرجان كان السينمائى يعرض فيلم «Pain and Glory» للمخرج الإسبانى بيدرو ألمودوفار، والذى حصل بطله أنطونيو بانديراس على جائزة أفضل ممثل عن دوره فى الفيلم، الذى يعتبر سيرة ذاتية لمخرج الفيلم، فيعود فى العمل إلى طفولته فى الستينات، ليتذكر حبه الأول، وألم انكسار قلبه، والراحة التى وفرتها له الكتابة، واكتشافه المبكر للشاشة الفضية، وتلك الفجوة اللانهائية التى تجعله حالياً عاجزاً عن صناعة الأفلام.
كما يعرض الفيلم السياسى «Les Misérables» للمخرج لادج لى، فى تجربته الإخراجية الطويلة الأولى، والذى حصل على جائزة لجنة التحكيم فى مهرجان كان مناصفة مع فيلم «Bacurau» للمخرجين البرازيليين كليبير ماندوسا فيلو وجوليانو دورنيليس، الذى يعرض أيضاً ضم قسم «خارج المسابقة»، بالإضافة إلى الفيلم الحاصل على الجائزة الكبرى فى قسم «نظر ما» بالمهرجان، «The Invisible Life of Eurídice Gusmão» للمخرج كريم عينوز.
ومن مهرجان برلين السينمائى، يعرض فيلم «Piranhas» للمخرج الإيطالى كلاوديو جيوفانيزى، الحاصل على جائزة الدب الفضى لأفضل سيناريو، وهو مأخوذ عن الرواية الأكثر مبيعاً فى إيطاليا، للروائى روبرتو سافيانو، بالإضافة إلى فيلم «System Crasher» إخراج نورا فينجشيدت، والذى حصل على الدب الفضى «جائزة ألفريد باوير»، لأفضل فيلم يمتلك فنيات جديدة من المهرجان، ورشحته ألمانيا لتمثيلها بـ«الأوسكار».
وبالرغم من الغياب المصرى عن أقسام المسابقات إلا أنه حاضر فى قسم «خارج المسابقة»، فيلم «لما بنتولد» للمخرج تامر عزت، فى ثانى تجاربه الإخراجية الروائية الطويلة، تدور أحداث الفيلم فى إطار رومانسى غنائى حيث يحتوى الفيلم على تسع أغنيات تقوم بربط أحداث حكايات منفصلة لثلاث شخصيات شابة، كما يتعرض الفيلم لبعض القضايا الاجتماعية التى تمس الشباب من خلال حياة الشخصيات وأحلامهم والتحديات التى تواجههم.
وفى عرضه العالمى الأول يعرض فيلم التحريك المصرى «الفارس والأميرة» إخراج بشير الديك، تدور أحداث فيلم التحريك، المُستوحاة من قصة فارس عربى عاش فى القرن السابع الميلادى، حول مغامرات الشاب محمد بن القاسم.
"التميمى": نعرض 80 فيلماً من أحدث إنتاجات السينما ومتفائل بالدورة الجديدة
قال انتشال التميمى، مدير مهرجان الجونة السينمائى: «أعدكم بعرض نحو 80 فيلماً من أحدث إنتاجات السينما سواء على الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة والقصيرة أيضاً، إضافة إلى برنامج خاص يحتفى بأعمال كلاسيكية خالدة تركت أثراً فى نفوسنا على مدار الزمن، كما نفخر بالأفلام التى تلقت دعماً من منصة الجونة السينمائية، وعُرضت فى مهرجانات سينمائية مُهمة مثل تورونتو وسان سباستيان».
وتابع «التميمى»: «اختيار الأفلام المشاركة يُجرى وفقاً لجودتها المرتفعة، وليس بحسب توزيعها الجغرافى أو لأى أسباب أخرى بخلاف عنصر الجودة، وذلك لرغبة الإدارة فى صنع مهرجان سينمائى جيد يحظى بإعجاب مرتاديه، لا بد أن نعترف بوجود حدود لنا لما يمكن تحقيقه، فمثلاً لا يمكننا تأسيس سوق للفيلم فى منطقة تشارك بأقل من 1% من صناعة السينما العالمية، فهذه المسألة تُحجمنا كمهرجان دولى فى المنطقة العربية، ومع ذلك أنا متفائل بالدورة الثالثة، خاصة مع تنامى خبرات أعضاء فريق المهرجان ووصولهم لمرحلة من النضج على مدار الدورتين السابقتين».
واعتبر «التميمى» مهرجان الجونة السينمائى هو الرائد على مستوى إنتاجات الأفلام القصيرة، لأن نصف الأفلام المشاركة تكون «عرض عالمى أول»، فضلاً عن اختيارهم لأفضل الأفلام القصيرة من مهرجانات مثل «تورونتو» و«فينسيا» و«لوكارنو»، متابعاً: «نعرض الفيلم الفائز بسعفة مهرجان كان الذهبية فى هذه الدورة».