"قار": التراشق الكلامي بين أردوغان وأوغلو له أبعاد سياسية

"قار": التراشق الكلامي بين أردوغان وأوغلو له أبعاد سياسية
- أردوغان
- أحمد داود أوغلو
- حزب "الشعوب الديمقراطية"
- "العدالة والتنمية"
- أردوغان
- أحمد داود أوغلو
- حزب "الشعوب الديمقراطية"
- "العدالة والتنمية"
قال عضو حزب "الشعوب الديمقراطية" التركي بركات قار، إن التصريحات والتراشق الكلامي بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو له أبعاد سياسية.
وأوضح، في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، أن أوغلو وعلي باباجان وعبدالله غل (القادة المنشقين عن حزب العدالة والتنمية الحاكم بتركيا) باتوا محاصرين من قبل حكومة أردوغان، التي تحاول التضييق على تحركهم السياسي، مع أحاديث عن نيتهم تشكيل أحزاب تنافس حزب أردوغان.
وقال قار، إن حزب العدالة والتنمية الحاكم يستعد لعقد مؤتمره السابع، دون أن يأتي على ذكر هؤلاء، رغم أنهم من المؤسسين، الأمر الذي أثار حنقهم ولا سيما داود أوغلو.
وفي يونيو 2015، حصل حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد على 80 مقعدا في البرلمان وقطع الطريق أمام حزب العدالة والتنمية لتشكيل الحكومة بمفرده. وأشار بركات قار إلى حزب الشعوب وإجمالي الشعب التركي عانى في هذه الفترة من الهجمات الإرهابية، موضحا أن 370 مكاتب الحزب تعرضت للحرق والتفجير، فضلا عن التفجيرات الإرهابية التي حصلت في ديار بكر أولا ثم امتدت إلى أنقرة وإسطنبول، راح ضحيتها المئات.وقال العضو في الحزب الموالي للأكراد إن داود أوغلو يقصد بكلام "دفاتر الإرهاب"، على مايبدو، أن حزب العدالة والتنمية الحاكم بعدما فشل في تشكيل الحكومة بشكل منفرد، اضطر لخلق مبررات، فاستخدم بعض المنظمات الإرهابية مثل داعش عبر التفجيرات التي حصلت بتركيا.
وأثارت تصريحات رئيس الوزراء التركي السابق، بكشف "دفاتر الإرهاب" تساؤلات، بشأن التفاصيل التي تحتوي عليها على هذه الدفاتر ومدى تورط الرئيس، رجب طيب أردوغان بها. وقال داود أوغلو في تصريحات صحفية موجهة إلى رفيقه السابق، الرئيس الحالي، أردوغان، "إن الكثير من دفاتر الإرهاب إذا فتحت لن يستطيع أصحابها النظر في وجوه الناس ".
وجاء حديث المسؤول السابق بعدما اتهمه رفيق الأمس بـ"الخيانة" والعمل مع قوى غربية من أجل الإطاحة به. و"فترة دفاتر الإرهاب" تمتد من الأول من يونيو حتى الأول من نوفمبر من عام 2015، وشهد أخطر وأصعب الفترات السياسية في تاريخ تركيا، وفقا لداود أوغلو.
وأوضحت "سكاي نيوز": يبدو أن داود أوغلو على علم بما جرى في تلك الفترة، خاصة أنه كان المسؤول التركي الثاني حينها، ولم يتحدث عن تلك الفترة إلا بعدما بات محاصرا، طبقا لقار.وتحدثت تقارير إخبارية في وسائل الإعلام التركية، مؤخرا، عن تأسيس أحمد داود أوغلو مقرا لحزب جديد في العاصمة التركية أنقرة.
ومنذ ذلك الحين، أثارت تقارير وسائل الإعلام التركية التكهنات بأن داود أوغلو من المقرر أن يطلق حزبًا سياسيًا جديدًا.ونقل موقع "أحوال" التركي عن مصدر مقرب من داود أغلو أن الحزب الجديد سينطلق في 70 من أصل 81 محافظة تركية.
وأصبح داود أوغلو رئيسا للوزراء عندما انتخب أردوغان رئيسا في عام 2014، لكن جرى تهميشه لاحقا بسبب خلافات مع أردوغان واستقال من منصبه في 2016.وقبل أسابيع، استقال أحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية الحاكم، ووزير الاقتصاد السابق، علي باباجان، وأكد مؤخرا خططته.