النمسا تعمل على استعادة طفلين يتيمين من عائلة إرهابية

النمسا تعمل على استعادة طفلين يتيمين من عائلة إرهابية
- الخارجية النمساوية
- الدول الغربية
- المجتمع الدولي
- المرأة والطفل
- تنظيم الدولة الإسلامية
- النمسا
- فيينا
- الخارجية النمساوية
- الدول الغربية
- المجتمع الدولي
- المرأة والطفل
- تنظيم الدولة الإسلامية
- النمسا
- فيينا
أعلنت وزارة الخارجية النمساوية، اليوم، أنّ فيينا ستستعيد طفلين نمساويين يتيمين لعائلة من إرهابيي تنظيم داعش، موقوفين حالياً في مخيم الهول في سوريا، في خطوة هي الأولى من نوعها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية النمساوية بتير غوتشلباور لفرانس برس "قررنا استعادة الطفلين اليتيمين وبدأت التحضيرات لذلك هذه أول حالة لاستعادة اطفال موجودين في هذه المنطقة".
ويبلغ الطفلان 18 شهرا وثلاث سنوات، وسيجري تسليمهما لجدتهما في فيينا، استناداً إلى قرار صادر عن القضاء النمساوي. وجرى إتمام فحص الحمض النووي لإثبات صلة القربى بين المرأة والطفلين.
والتحقت أمهما النمساوية عام 2014 بتنظيم داعش بعمر 15 عاما، ويرجّح أنّها ماتت. وجرى تحديد مكان الطفلين في مخيّم الهول في سوريا، الذي تديره سلطات كردية.
ويتواجد في المخيم الذي يضم نحو 70 ألف شخص، نحو 12 ألف أجنبي، 4 آلاف امرأة و8 آلاف طفل، بحسب السلطات الكردية.
وترجّح وزارة الخارجية أن تتم استعادة ثلاثة أطفال نمساويين آخرين من سوريا. ومنذ سقوط داعش في شهر مارس، يواجه المجتمع الدولي أزمة إعادة عائلات الإرهابيين الذين جرى اعتقالهم بين سوريا والعراق إلى دولهم.
وحتى الآن، جرت هذه العمليات نحو الدول الغربية بحجم ضئيل، وبالأخص إلى بلجيكا وفرنسا وألمانيا، فيما تبدو بقية الدول المعنية غير راغبة بفكرة استعادة أشخاص مرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية.
وأعادت دول أخرى، مثل أوزبكستان وكازاخستان وكوسوفو، عشرات من رعاياها. وتندد عدة منظمات غير حكومية بشكل منتظم بظروف العيش في مخيمات شمال شرق سوريا.