رئيس"شعبة المجوهرات": استرداد أموال المودعين بعد خفض الفائدة ينعش السوق

رئيس"شعبة المجوهرات": استرداد أموال المودعين بعد خفض الفائدة ينعش السوق
- أسعار الذهب
- أسعار السلع
- أسواق المال
- أفضل الطرق
- أكثر أمانا
- اتحاد الصناعات
- ادخار الأموال
- ارتفاع أسعار
- الأسر الفقيرة
- الأسر المصرية
- أسعار الذهب
- أسعار السلع
- أسواق المال
- أفضل الطرق
- أكثر أمانا
- اتحاد الصناعات
- ادخار الأموال
- ارتفاع أسعار
- الأسر الفقيرة
- الأسر المصرية
قال رفيق عباسى، رئيس شعبة المجوهرات والحلى باتحاد الصناعات، إن نسبة الذهب المغشوش فى السوق المصرية لا تتعدى 1% لكل 100 جرام، واصفاً إياها بـ«النسبة الكبيرة»، التى ساهمت فيها عدة قوانين، مثل قانون مصلحة الدمغة والموازين الذى يسمح بالغش بنسبة 2 فى الألف. وقدّم «عباسى»، فى حواره لـ«الوطن»، وصفة للاستثمار الآمن فى المعدن النفيس، تناولت أوقات بيعه وشرائه، ومدد الاحتفاظ به، مشيراً إلى أن الأسر المصرية حالياً لا تضع الذهب فى أولوياتها، لكنها سرعان ما تلجأ إليه حال توافرت لها موارد مالية إضافية، باعتباره الوعاء الادخارى الأنسب والأكثر أماناً.. إلى نص الحوار:
رفيق عباسى: قوانين ساهمت فى انتشار "المغشوش".. والعالم يلجأ إليه عند حدوث اضطرابات اقتصادية
هل تتوقع انتعاش سوق الذهب بعد تراجع سعر الفائدة ورد البنوك الأموال لحمَلة شهادات قناة السويس؟
- بالطبع، فقرار البنك المركزى بخفض سعر الفائدة، فضلاً عن استرداد أموال المودعين فى البنوك، سيؤدى لانتعاشة بنسبة 15% من أموال الطبقتين الفقيرة والمتوسطة، والباقى سيوزع على البنوك والعقارات والأسهم، حيث ترى الأسر الفقيرة والمتوسطة أن الذهب ليس وسيلة للزينة فقط، لكنه وسيلة لادخار الأموال، فهؤلاء هم الطبقات التى تدخر فى الذهب، وللأسف تراجعت قوتها الشرائية فى العامين الماضيين. أما عالمياً، فالذهب هو الملاذ الآمن عند حدوث أى اضطرابات اقتصادية، فيتجه الجميع إليه بما فى ذلك المؤسسات المالية الضخمة، وأى عمليات بيع فى الأسهم تأثراً بأى حدث سياسى أو اقتصادى يقابلها بالطبع ارتفاع فى الطلب على المعدن النفيس، وتحديداً دول شرق آسيا، حيث التعامل التجارى العالمى يستند على الذهب وليس الدولار، وكذلك البرازيل لديها نفس الاتجاه، ودول كثيرة بدأت تجمع مخزوناً أكبر من الذهب، ما ساهم فى زيادة الطلب عليه عالمياً، وهو ما يفسر لنا ارتفاع سعر الأوقية رغم رفع سعر الفائدة بالبنك الفيدرالى الأمريكى.
يسأل أصحاب الودائع عن كيفية استثمار الأموال فى الذهب، وأفضل الطرق؟
- دعينا نتفق أن الاستثمار فى الذهب له فوائد عدة، لكونه يحافظ على الأموال من عوامل التضخم وارتفاع أسعار السلع الأخرى، ولذلك يُعتبر الاستثمار فى الذهب هو الملاذ الآمن للحفاظ على ثرواتهم، وقيمة أموالهم، فلا تتأثر بالتضخم وتقلبات الأسواق المالية الأخرى، وفوائد الادخار فى الذهب مقارنة بالأوعية الادخارية الأخرى، أنه استثمار أكثر استقراراً، وسعره سيواصل الارتفاع على المدى البعيد.
ما أفضل وقت للاستثمار فى المعدن النفيس.. بمعنى أوقات الارتفاع والانخفاض؟
- أوقات انخفاض الذهب أفضل بكثير من ناحية الاستثمار، لكونه يساهم فى إقبال شرائح عديدة، مقارنة بأوقات الارتفاع التى يقتصر فيها الشراء على أصحاب الأموال.
ما نصائحك للراغبين فى هذا النوع من الاستثمار؟
- يجب شراء الذهب والاحتفاظ به لمدة سنتين أو ثلاث على أقل تقدير، لتضمن نجاح استثمارك، والأفضل هو ادخار سبائك الذهب، ويمكن الاعتماد على طريقة المضاربة فى الذهب لكن بجزء من المال المخصص للاستثمار.
وأيهما الأكثر مبيعاً عند الشراء.. السبائك أم المشغولات الذهبية؟
- السبائك بالطبع، لأسباب منها أن المعظم يشترون المشغولات الذهبية، ويحتفظون بها، لزيادة سعرها، لكنهم يفاجئون بتحقيق خسائر عند البيع رغم ارتفاع أسعار الذهب، والسبب هو «المصنعية»، فعندما يشرعون فى البيع تُخصم قيمة المصنعية، وقد تزيد عن 10% من السعر، لذلك فنصيحتى لمن يريدون شراء الذهب بغرض الادخار أو الاستثمار، فعليهم بشراء السبائك الذهبية.
انتشرت مؤخراً ظاهرة غش وتقليد العلامات التجارية للذهب.. فكيف نتأكد من سلامة الذهب؟
- المسألة بسيطة جداً وهى أن تشتريه من المحال المُرخصة، والتى تمتع بسمعة جيدة، ويجب التأكد من السبيكة أو المشغولات عند شرائها باحتوائها على أختام، ومدون بها الأحجام، وأيضاً فاتورة السبيكة التى تثبت الملكية.
الوعاء الادخارى الأنسب للأسر المصرية الفقيرة والمتوسطة.. ونسبة الغش لا تتعدى 1% لكل 100 جرام
هل يوجد ذهب مغشوش فى الأسواق، وكيف يتجنب المواطنون شراءه؟
- لا تتعدى نسبته 1%، فكل 100 جرام ذهب هناك نسبة غش 1%، وهى نسبة كبيرة، وساهمت فيها قوانين لم تتغير منذ حقبة زمنية طويلة، وبالأخص قانون مصلحة الدمغة والموازين الذى يسمح بالغش بما يوازى 2 فى الألف فى الجرام، وهو ما ساهم فى زيادة حجم الذهب المغشوش فى الأسواق، وهذا ما رأت «الشعبة» خطورته، وطالبت بتعديل القانون وإلغاء تلك المادة، كما اقترحت بالتعاون مع وزارة التموين، أسلوباً جديداً للقضاء على غش الذهب فى الأسواق عبر عدم رؤية الدمغة عند الكشف على الذهب إلا من خلال جهاز خاص لدى الجهات المختصة، كما دعت لتوافر «الجهاز» بكافة المحلات ليتأكد المواطن من دمغ الذهب من الجهات الحكومية.
هل أثرت حالات الغش على سمعة صناعة الذهب فى مصر؟
- بالفعل، حتى إن المرشدين السياحيين المصريين حذروا المواطنين العرب والسياح من الذهب المصرى.
ما الوقت المناسب لبيع الذهب؟
- يعتمد ذلك على مدى رغبة المواطن فى الحاجة لسيولة نقدية.
ما العوامل التى تتحكم فى سعر الذهب بالسوق المحلية؟
- هناك عدة عوامل، أبرزها سعر الأوقية العالمية، ثم سعر الدولار بالسوق المصرية، حيث يتأثر الذهب بشكل فورى بأى ارتفاع أو انخفاض فى سعر العملة الأمريكية.