"سريع الندهة".. "مارجرجس" ملجأ المصابين بأرواح شريرة

"سريع الندهة".. "مارجرجس" ملجأ المصابين بأرواح شريرة
- أمير الشهداء
- الأرواح الشريرة
- ركوب الخيل
- هدم الكنائس
- سريع الندهة
- مارجرجس
- الشفاعة والشفاء
- أمير الشهداء
- الأرواح الشريرة
- ركوب الخيل
- هدم الكنائس
- سريع الندهة
- مارجرجس
- الشفاعة والشفاء
«السلام لك يا بطل يا قائد كل الفرسان.. يا من أجلك خزى عابد الأوثان».. هذا هو القديس «مارجرجس»، الرومانى المعروف بـ«العظيم بين القديسين»، و«قائد الفرسان»، و«سريع الندهة»، وأيضاً «شفيع طرد الشياطين والأرواح الشريرة».
الشهيد الذى عاش فى فلسطين، اكتسب صيتاً كبيراً فى الوطن العربى، خاصة مصر، فتقام الموالد على اسمه فى كثير من الكنائس، ويكثر مريدوه، الذين يطلبون شفاعته كـ«سريع الندهة»، كما يذهب إليه المصابون بأرواح شريرة للخلاص منها، فتزدحم بهم كنائسه فى «الخطاطبة» و«ميت دمسيس» و«الرزيقات»، وغيرها، فى وقت عيده.
كان القديس مارجرجس يعيش فى منطقة «الكبادوك» فى آسيا الصغرى، من أبوين تقيين غنيين ينتسبان إلى عائلة شريفة، وكان والده أناسطاسيوس والياً على بكبادوكية، وكانت والدته ثاؤبستى أو ثاؤغنسطا من فلسطين ابنة والى اللدّ، واستشهد والده بسبب إيمانه بالمسيحية وأخذت ثاؤبستى أولادها: جاورجيوس «جرجس» وكاسيه ومادرونة وانطلقت إلى مسقط رأسها ديوسبوليس بفلسطين، حسب «السنكسار».
تعلم الشاب «جرجس» وانخرط فى سلك الجندية، وتفوق على الجميع فى ركوب الخيل وممارسة الفروسية، وأظهر شجاعة نادرة، وذاع صيته فى كل فلسطين، وأصبح قائداً لفرقة كبيرة تعدادها ألف من الجند، وبعدها وهبه الملك رتبة «أمير» وصار اسمه «جاورجيوس الرومانى»، وعيّنه أميراً يقود 5 آلاف جندى، كما قدم له فرساً أشهب من الأنواع النادرة تعبيراً عن رضاه.
وسمع جاورجيوس أن الملك قد اجتمع بسبعين والياً، وأصدر أوامره بإبادة المسيحية تماماً وهدم الكنائس، فباع كل ما ورثه من والديه حتى أثاث بيته وثيابه وقدم ثمنها للفقراء، ومزق المنشور وسط العامة، وحينها قبض عليه واقتاده الجنود إلى الملك، الذى حاول بترغيبه وترهيبه إقناعه بالعدول عن رأيه، لكنه رفض فعذبه كثيراً. والقديس الملقب بأمير الشهداء تعرض لتعذيب امتد لنحو 7 سنوات متواصلة