باكستان تستدعي مفوض هندي للاعتراض على انتهاكات وقف إطلاق النار بكشمير

باكستان تستدعي مفوض هندي للاعتراض على انتهاكات وقف إطلاق النار بكشمير
- إقليم كشمير
- الحكومة الباكستانية
- الجيش الهندي
- وزير الخارجية الباكستاني
- إقليم كشمير
- الحكومة الباكستانية
- الجيش الهندي
- وزير الخارجية الباكستاني
استدعت الخارجية الباكستانية، اليوم، المفوض السامي الهندي لإبداء اعتراضها الرسمي على انتهاكات وقف إطلاق النار بإقليم كشمير من جانب القوات الهندية، وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية محمد فيصل، إنه سلم ملفا للمفوض الهندي جوراف أهلواليا بشأن القضية، كما حث الجانب الهندي على احترام اتفاق وقف إطلاق النار المبرم عام 2003 والتحقيق في الانتهاكات إلى جانب مطالبة القوات الهندية باحترام إطلاق النار وحفظ السلم بالإقليم، حسبما نقلت قناة "جيو نيوز" الباكستانية.
وأكد فيصل، أنه على الجانب الهندي السماح لمراقبي الأمم المتحدة بالقيام بدورهم وفق القرارات الأممية، مشددا على أن الاستهداف العمدي للمدنيين شيء فظيع ومنافي للإنسانية.
وكانت التوترات بين الجانبين، اشتدت بعدما أعلنت الهند إلغاء الوضع الخاص لإقليم كشمير الذي تقتسم البلدان السيطرة عليه وتزعم كلاهما أحقيتها في السيطرة الكاملة عليه.
وكانت السلطات الباكستانية، أعلنت أمس الأحد، مقتل مدنيين اثنين في إطلاق نار من جانب الهند عند خط المراقبة بإقليم كشمير،
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي، اليوم، أنه يتحدى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أن يجري استفتاء عاما في إقليم كشمير للإطلاع على ردود أفعال سكانه بخصوص قرار الهند بإلغاء "الوضع الخاص للإقليم"، وقال قريشي- خلال مؤتمر صحفي، نقلته صحيفة "إكسبرس تريبيون" الباكستانية - إن "مودي لم يف بعهد الأمم المتحدة، ولكن إذا أراد أن يختبر مدى شعبية قراره بتجريد الإقليم من وضعه الخاص، فيجب أن يجري استفتاء وسيتضح له كل شيء".
وأشار قريشي، إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش قال - في وقت سابق - إن المنظمة تعتبر إقليم كشمير منطقة متنازع عليها وأن حل هذا النزاع يكمن في ميثاق الأمم المتحدة والقرارات الأممية والالتزام بالقوانين الدولية، موضحا أن تصريحات جوتيريش تعد انتصارًا دبلوماسيًا ضخمًا لباكستان، غير أنه تساءل عن سبب إصرار المجتمع الدولي على إجراء محادثات بين الهند وباكستان، مؤكدًا أن إسلام أباد لم تعترض قط على إجراء حوار ثنائي.
وأوضح وزير الخارجية الباكستاني، أن هناك 3 أطراف منغمسون في النزاع على الإقليم وهم الهند وباكستان والشعب الكشميري، مشيرًا إلى أن إسلام أباد ونيودلهي لا تشاركان على الإطلاق في قرارات مجلس الأمن، بينما يخضع الكشميريون لقيود وحظر تجول من جانب الهند، وأكد قريشي، أن الكشميريين يتعرضون لمعاناة هائلة، وذلك مع استمرار إطلاق النار على خط المراقبة الذي يفصل بين شطري كشمير، في حين تتحلى باكستان بالصبر وتتعهد بمواصلة مساندة كشمير.