"إماتة الجسد وإخراج مقلة العين".. أكثر الطقوس الدينية قسوة في العالم

كتب: شريف محمد فريد

"إماتة الجسد وإخراج مقلة العين".. أكثر الطقوس الدينية قسوة في العالم

"إماتة الجسد وإخراج مقلة العين".. أكثر الطقوس الدينية قسوة في العالم

العالم مليء بالثقافات واللغات والأديان المختلفة، ولكل منها أفكارها وخصائصها التي تميزها عن غيرها، قد تبدو طقوس أحد الأديان غير منطقية أو غريبة أو مخيفة، خاصة بالنسبة لمن لا يتبعون نفس الدين، إلا أن أتباع هذا الدين يجدون راحة وقوة وسعادة في ممارستها، ويحرصون على المشاركة فيها تقرباً إلى "المعبود"، وحفاظاً على هويتهم ومعتقداتهم الإيمانية، كما سنرى في هذه القائمة التي نشرها موقع "List Verse" الأمريكي، والتي تضم أكثر الطقوس الدينية دموية وقسوة في كل العالم.

5- إماتة الجسد

إماتة الجسد، أو جلد الذات، هو بوجه عام إنزال أذى مادي بالجسد، للتغلب على الشهوات المادية والتمكن من السيطرة على الجسد البشري وعدم الرضوخ لمتطلباته الدنيوية، ومارستها العديد من الأديان، وإن كان انتشرت ممارستها في أوروبا المسيحية في العصور الوسطى، من أبسط صورها الصوم، إلا انها امتدت بعد ذلك لتشمل ممارسات أخرى من تعذيب الذات، مثل: الجلد بالسوط، ولبس حبل حول الفخذ أو الساق أو الوسط مليء بالزجاج أو الأشواك، وارتداء جلود حيوانات خشنة وغير نظيفة حتى في أشد الظروف المناخية.

4- الإخصاء الذاتي

كانت عبادة الإلهة "كوبيلي" منتشرة في آسيا الصغرى، ثم امتدت إلى اليونان، ومنها إلى الإمبراطورية الرومانية، وكان ينظر إليها على أنها أم الكون والحياة، التي جاء منها كل المخلوقات، عندما انتشرت عبادة "كوبيلي" في اليونان وروما، كان كهنة "كوبيلي" يتميزون عن كهنة بقية الآلهة في روما (وربما في كل العالم) بطقس خاص.. الإخصاء، أو قطع الخصيتين، العملية كان يقوم بها الكاهن بنفسه، وكانت تمثل رغبة الكاهن في التشبه بأنوثة الإلهة "كوبيلي"

3- "سوتي"

"سوتي" هو طقس هندوسي، كان يُقام قديماً كنوع من العبادة للإلهة "ساتي"، التي يعتقد أتباع الديانة الهندوسية أنها أحرقت نفسها، الطقس يتم أثناء إحراق جثة رجل ميت متزوج، حيث تتسلق أرملته المحرقة الخشبية أثناء اشتعال النيران، وتبقى مع جثة زوجها حتى تحترق معها وهي حية، كدليل على عدم رغبتها في الحياة من بعده.

2- تحنيط الجسد الذاتي

"سوكو شون بيت سو"، وهي عبارة يابانية تعني "بوذا موجود في هذا الجسد"، هو طقس كان يمارسه بعض الكهنة البوذيين قديماً، في منطقة شرق آسيا، إلا أنه يُعتقد أنه انتشر بشكل أكبر في اليابان، الغرض هو تجويع الجسد، عن طريق اتباع نظام غذائي صارم، وممارسة التأمل طوال اليوم تقريبا، حتى يتخلص الجسد من كل الدهون الموجودة فيه، ويهزل وتبرز عظامه، ويجف الجلد، وتبدأ الأعضاء الداخلية نفسها في الجفاف والاضمحلال، حتى يموت الكاهن، ويكون جسده قد تحول إلى مومياء، بدون أي عملية تحنيط فعلية أو إخراج للأحشاء، العملية قد تستغرق أكثر من 10 سنوات، وقد مات الكثير من الكهنة قبل النجاح في الوصول إلى الدرجة المطلوبة من الجفاف، وتعفنت جثثهم قبل أن تتحنط.

1- اخراج مُقلة العين من محجرها

الاحتفال بمولد الشيخ الصوفي "معين الدين الجشتي"، مؤسس الطريقة الصوفية الجشتية في الهند، الذي يُقام في مدينة "أجمير" بولاية "راجستان" الهندية، يُعتبر من أشهر الموالد الإسلامية في العالم، ربما لا يُعد هذا الاحتفال هو الأكبر بين نظيره من "الموالد" الإسلامية، إلا أنه، بلا شك، من أغربها وأكثرها تطرفاً. ومن أبرز الممارسات الدموية أو الغريبة في هذا الاحتفال هو إدخال طرف سكين أو خنجر في فتحة العين، خلف كرة العين (المُقلة)، ودفع مقلة العين إلى الخارج حتى تبرز خارج الجفون، هذه الممارسة تعتبر هي الأصعب والأكثر إثباتاً لقوة الإيمان بكرامة "معين الدين الجشتي"، حيث يتطلب القيام بها الكثير من الشجاعة والجلد والثقة في كرامات الشيخ.


مواضيع متعلقة