مقتل شرطي بانفجار سيارة مفخخة في شمال سوريا.. و"داعش" يتبنى

مقتل شرطي بانفجار سيارة مفخخة في شمال سوريا.. و"داعش" يتبنى
- الأزمة السورية
- الأسايش
- "داعش"
- دمشق
- الجيش السوري
- القامشلي
- الأزمة السورية
- الأسايش
- "داعش"
- دمشق
- الجيش السوري
- القامشلي
قتل شرطي وأصيب شخصان اثنان بجروح، اليوم، في هجوم بسيارة مفخخة في مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية في شمال شرق سوريا، وتبنى تنظيم "داعش" الإرهابي على حسابات "جهادية" على تطبيق تليجرام الهجوم، وتصاعدت من السيارة التي انهمك عمال إطفاء في اخماد حريقها، ووقع التفجير أثناء مرور دورية للأمن الكردي، في منطقة قريبة من "مفرزة" تابعة للجيش السوري.
وقال المتحدث باسم قوات الأمن الداخلي الكردية، المعروفة باسم "الأسايش" علي الحسن، لوكالة "فرانس برس" الفرنسية إن سيارة مفخخة انفجرت في حي الأربوية قرب مدرسة الصناعة، ما أسفر عن مقتل عنصر من تلك القوات، وإصابة شخصين آخرين بجروح، أحدهما إصابته خطيرة، مشيرا إلى أنه جرى تفجير السيارة عن بُعد، فيما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره العاصمة البريطانية لندن، مقتل عنصر من الأسايش.
وتُعد مدينة القاشلي، واحدة من أبرز مدن الإدارة الذاتية التي أنشأها الأكراد في شمال وشمال شرق البلاد، وتحتفظ القوات السورية فيها بمقار حكومية وإدارية وبعض القوات، وتتعرّض مناطق سيطرة القوات الكرديّة في شمال شرق سوريا بين حين وآخر لاعتداءات انتحاريّة وتفجيرات بسيّارات أو درّاجات ناريّة مفخّخة وعمليّات خطف، يتبنّى التنظيم المتطرّف تنفيذ معظمها.
وشهدت مدينة القامشلي اعتداءات دمويّة عدة، ففي يوليو الماضي، أصيب أشخاص عدة في تفجير سيارة مفخخة قرب كنيسة، وأصيب سبعة مدنيّين على الأقلّ بينهم طفل بجروح في 17 يونيو الماضي في تفجير انتحاري بسيارة مفخّخة قرب مقرّ لقوّات الأمن الكرديّة في المدينة، إلا أن أعنف الهجمات وقع في يوليو 2016 مسفراً عن مقتل 48 شخصا جرّاء تفجير شاحنة مفخّخة.
جدير بالذكر، أن سوريا تشهد نزاعا داميا تسبّب منذ اندلاعه في 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص وأحدث دمارا هائلا في البنى التحتية، وأدى إلى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.