شقيق سليمان خاطر: نرفض إطلاق اسم أخي على أحد شوارع إيران

كتب: سهيلة حامد

شقيق سليمان خاطر: نرفض إطلاق اسم أخي على أحد شوارع إيران

شقيق سليمان خاطر: نرفض إطلاق اسم أخي على أحد شوارع إيران

أعرب عبدالمنعم خاطر، شقيق الشهيد سليمان خاطر، عن رفضه إطلاق اسم شقيقه على أحد الشوارع في مدينة طهران بإيران؛ لعدم وجود علاقة تربطهم بدولة إيران، قائلا: "إحنا مفيش حاجة تربطنا بإيران". وأضاف عبدالمنعم، خلال مداخلته الهاتفية في برنامج "البلد اليوم" على قناة "صدى البلد"، أنهم تلقوا خطابات من دولة إيران تحتوي على صور لهذا الشارع ولكنهم أكدوا رفضهم لذلك، مضيفا لم نقم برد فعل تجاه هذا الموضوع. وسليمان خاطر من مواليد 1961، بقرية أكياد بمحافظة الشرقية، والتحق بالخدمة العسكرية الإجبارية، وجند في وزارة الداخلية بقوات الأمن المركزي. وكان يؤدي مدة تجنيده على الحدود المصرية مع إسرائيل، عندما أصاب وقتل سبعة إسرائيليين في 5 أكتوبر 1985 أثناء نوبة حراسته في رأس برقة أو رأس برجة بجنوب سيناء، حين فوجئ بمجموعة من السياح الإسرائيليين يحاولون تسلق الهضبة، التي تقع عليها نقطة حراسته، فحاول منعهم وأخبرهم بالإنجليزية أن هذه المنطقة ممنوع العبور فيها قائلا: "stop no passing"، إلا أنهم لم يكترثوا وواصلوا سيرهم بجوار نقطة الحراسة فأطلق عليهم الرصاص، وكانت المجموعة تضم 12 شخصًا. وسلم "خاطر" نفسه بعد الحادث، وصدر قرار جمهوري بموجب قانون الطوارئ بتحويله لمحاكمة عسكرية، وطعن محاميه على القرار الجمهوري وطلب محاكمته أمام قاضيه الطبيعي، وتم رفض الطعن، وقادت صحف المعارضة، آنذاك، حملة من أجل تحويله إلى محكمة الجنايات بدلًا من المحكمة العسكرية. وبعد محاكمة "خاطر" عسكريًا، نال حكمًا بالأشغال الشاقة لمدة 25 عامًا، وتم ترحيله إلى السجن الحربي بمدينة نصر بالقاهرة، وبعدها تم نقله إلى السجن ومنه إلى مستشفى السجن بدعوى معالجته من البلهارسيا، وفي 7 يناير 1986 تم الإعلان عن خبر وفاته وأن سبب موته الانتحار.