الصين: مكافحة الإرهاب والتطرف مسؤولية مشتركة للمجتمع الدولي

الصين: مكافحة الإرهاب والتطرف مسؤولية مشتركة للمجتمع الدولي
- الحكومة الصينية
- مجلس الدولة الصيني
- الإرهاب
- شينجيانج
- الحكومة الصينية
- مجلس الدولة الصيني
- الإرهاب
- شينجيانج
قالت الصين، اليوم، إن الإرهاب والتطرف عدوان مشتركان للبشرية، وأن مكافحة الإرهاب والتطرف تعتبر مسؤولية مشتركة للمجتمع الدولي.
وجاء ذلك في كتاب أبيض "وثيقة رسمية" أصدرها مكتب الإعلام بمجلس الدولة الصيني "مجلس الوزراء" تحت عنوان: "التعليم والتدريب المهنيين في شينجيانج" الويجورية ذاتية الحكم أقصى شمال غربي الصين.
وأوضح مجلس الدولة الصيني، أنها لمهمة أساسية بالنسبة لأي حكومة مسؤولة، أن تعمل على إزالة الورم الخبيث للإرهاب والتطرف الذي يهدد حياة الناس وأمنهم، من أجل الدفاع عن كرامة الناس وقيمهم، وحماية مصالحهم في الحياة والصحة والتنمية، وضمان أن يتمتعوا ببيئة اجتماعية سليمة ومتناغمة، موضحا: "على مدار السنين، ولضمان الأمن العام والمعيشة، لم يدخر المجتمع الدولي جهده وقدم تضحيات هائلة لمنع ومكافحة الإرهاب والتطرف، وطورت كثير من الدول والمناطق على ضوء ظروفها الذاتية، تدابير فعالة واستخلصت دروسا قيمة من هذه الجهود".
واعتبر مجلس الدولة الصيني، أن شينجيانج ساحة معركة رئيسية في مكافحة الإرهاب والتطرف في الصين، وعانت شينجيانج أحيانا من الإرهاب والتطرف الديني، ما فرض تهديدا خطيرا لمعيشة الشعب في المنطقة ولمعالجة كل الأعراض والأسباب الجذرية، علاوة على اتخاذ تدابير وقائية متكاملة والقيام باستجابة قوية، أسست شينجيانج مراكز للتعليم والتدريب المهنيين وفقا للقانون، لمنع تنامي وانتشار الإرهاب والتطرف الديني، وكبح تكرار وقوع الحوادث الإرهابية، وحماية حقوق الحياة والصحة وتنمية الشعب من جميع القوميات العرقية"، على حد تعبيره.
وأشار مجلس الدولة الصيني، إلى أن الأنشطة الدينية الطبيعية في شينجيانج تضررت بشكل خطير بسبب سطوة التطرف الديني، حيث جرى نبذ الأفراد المتدينين البارزين أو اضطهادهم أو قتلهم، كما عانت التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة نتيجة لذلك، موضحا أن عقول كثير من الناس تأثرت بنفوذ وسطوة التطرف الديني، حيث جرى تسميم عقول العديد من الناس إلى حد فقدان العقل والقدرة على التفكير بشكل معقول في شؤون حياتهم والقانون، ما استدعى إجراءات تدخل ضرورية لمساعدتهم على التخلص من قيود التطرف الديني والعودة الى الحياة الطبيعية وتحسين فرصهم في مستقبل أفضل، على حد وصفه.
ونوه مجلس الدولة الصيني، بأنه في مواجهة هذه المشكلة الشديدة والمعقدة، تمسكت شينجيانج بمبدأ معالجة كل من الأعراض والأسباب الجذرية في مكافحتها للإرهاب والتطرف، عن طريق الضرب بشدة الجرائم الإرهابية الخطيرة، وتثقيف وتأهيل الأشخاص المتأثرين بالتطرف الديني والمشاركين في انتهاكات بسيطة للقانون، على حد قوله.