المتحدث باسم الجيش الليبى لـ « الوطن»: لن ندخل مواجهة مع المتظاهرين

كتب: محمد حسن عامر

المتحدث باسم الجيش الليبى لـ « الوطن»: لن ندخل مواجهة مع المتظاهرين

المتحدث باسم الجيش الليبى لـ « الوطن»: لن ندخل مواجهة مع المتظاهرين

تواصلت ردود الفعل الرافضة لاقتحام محتجين مساء أمس الأول، مقر المؤتمر الوطنى العام الليبى «البرلمان المؤقت» وإحراق محتوياته بالكامل، فيما أكد الجيش الليبى أنه لن يدخل فى مواجهة مع المتظاهرين. وقال العقيد «على الشيخى»، المتحدث باسم هيئة أركان الجيش الليبى، إن «المتظاهرين الذين توجهوا نحو مقر المؤتمر الوطنى كانت أعدادهم ليست بالقليلة وكانوا سلميين، ونحن لنا قواتنا الموجودة بالقرب من المؤتمر الوطنى، ولم نتدخل لأننا لا نريد المواجهة العنيفة مع المتظاهرين». وأضاف «الشيخى» فى اتصال هاتفى مع «الوطن»: «كانت هناك قوات الأمن الخاصة بالمؤتمر الوطنى، وهذه مهمتها حماية الأعضاء وكذلك حماية المتظاهرين، وتمكنت من إخلاء مقر المؤتمر وتأمين أعضائه». وحول الإصابات التى وقعت فى صفوف المتظاهرين، قال «الشيخى»: «سيارة مجهولة مرت سريعاً أمام تجمع للمتظاهرين بعد إحراق مقر المؤتمر الوطنى، وأطلقت عليهم الرصاص ما أدى إلى وقوع إصابات بينهم». وأكد «الشيخى» أن مهمة الجيش الليبى ستكون حماية البلاد من أى أعمال مسلحة، وليس التدخل ضد المتظاهرين السلميين. من جانبه، أدان، أمس، رئيس المؤتمر الوطنى العام «نورى أبوسهمين» المقرب من جماعة الإخوان فى ليبيا، الاعتداء على مقر المؤتمر الوطنى، قائلاً إن «تسليم سلطة المؤتمر الوطنى العام لن تتم إلا إلى كيان منتخب»، وذكر «أبوسهمين»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الليبية الرسمية، إلى أنه تم التشاور مع رئيس المفوضية العليا للانتخابات لإيجاد طريقة مثلى عاجلة قريبة للتمكين من إجراء انتخابات عاجلة. وعبرت الحكومة المؤقتة برئاسة «على زيدان» عن رفضها التام لإحراق مقر المؤتمر الوطنى وأحرق متظاهرون، مساء أمس الأول، مقر المؤتمر الوطنى العام، بعد اقتحامه، احتجاجاً على تمديد ولاية المؤتمر الوطنى، كما أصيب عضوان من المؤتمر برصاص أطلقه المقتحمون، إضافة إلى ملاحقة أعضاء آخرين لاذوا بالفرار قبل احتراق المقر، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.