بعد أن حقق فيلمه 36 مليون جنيه فى أسبوعه الأول.. أحمد عز: "بفوت فى الحديد" بسبب علاقتى بربنا

بعد أن حقق فيلمه 36 مليون جنيه فى أسبوعه الأول.. أحمد عز: "بفوت فى الحديد" بسبب علاقتى بربنا
- فيلم ولاد رزق
- فيلم ولاد رزق 2
- فيلم ولاد رزق الجزء الثاني
- ولاد رزق 1
- ولاد رزق 2
- افلام
- ولاد رزق
- احمد عز
- عمرو يوسف
- احمد الفيشاوي
- فيلم الفيل الازرق 2
- فيلم ولاد رزق
- فيلم ولاد رزق 2
- فيلم ولاد رزق الجزء الثاني
- ولاد رزق 1
- ولاد رزق 2
- افلام
- ولاد رزق
- احمد عز
- عمرو يوسف
- احمد الفيشاوي
- فيلم الفيل الازرق 2
قال النجم أحمد عز، إن الحبكة الدرامية للجزء الثانى من فيلم «ولاد رزق» للمخرج طارق العريان «أصيع» من الجزء الأول، بحسب وصفه، مضيفاً أن «فورمات» الفيلم وراء تشابه طريقة السرد والحكى فى الجزأين الأول والثانى.
السقا وكريم عبدالعزيز "حاجة كبيرة بالنسبة لى"
وكشف «عز»، فى حواره مع «الوطن»، سبب استمرار تخوفه من فكرة الأجزاء السينمائية رغم نجاح «ولاد رزق 2» جماهيرياً وتحقيقه لإيرادات مرتفعة. وأوضح رأيه فى فكرة الأجزاء الثانية فى أفلام الموسم الحالى على شاكلة «الفيل الأزرق 2» و«الكنز 2»، وتحدث عن فيلم «1919» الذى يجمعه بالنجم كريم عبدالعزيز والمخرج مروان حامد.
نجاح "ولاد رزق 2" لم يمنع خوفى من تقديم أعمال متعددة الأجزاء
ما الذى حمسك لتقديم جزء ثانٍ من فيلم «ولاد رزق» رغم تخوفك من فكرة الأجزاء، بحسب ما صرحت فى حوار سابق مع «الوطن»؟
- ما زلت أتخوف من فكرة الأجزاء السينمائية، لأن نجاح الأولى منها يُزيد من تعلق الجمهور بأحداثها، ويجعلهم منتظرين للأجزاء الجديدة التى لا بد أن تفوق الأولى منها فى المستوى، وهى مغامرة بلا أى ضمانة من أحد، لأن صناعها قد يقدمونها آنذاك بوجهة نظر لا تلقى نجاحاً مع الناس، وإذا تحدثنا عن فكرة الأجزاء فى السينما العالمية، سنجد أن بعضها كان ضعيفاً مقارنة بالأولى منها، وفى المقابل، سنجد أجزاء حققت نجاحاً كبيراً وقت عرضها، وانطلاقاً من هاتين الحالتين، يتولد خوفى من مسألة الأجزاء، التى لا بد أن تُقدم بتركيز واهتمام شديد، كى يفوق مستواها الأجزاء الأولى، وهذا ما تحقق فى «ولاد رزق 2».
معنى كلامك أن «ولاد رزق 2» يفوق الجزء الأول منه على مستوى القصة والحبكة الدرامية؟
- أحب جزأَى «ولاد رزق» لأنهما فيلماى، ولكن درجة حبى للثانى تفوق الأول، لأن حبكته الدرامية «أصيع» مثلما نقول باللهجة الدارجة، كما ازدادت فيه مساحة الأكشن عن الجزء الأول.
"فورمات" الفيلم وراء تشابه طريقة السرد فى الجزأين
ولكن طريقة السرد والحكى تكاد تكون متطابقة فى الجزأين؟
- نعم، وهذا متعمد ومقصود لأنه «فورمات» لا بد من وجود تشابهات فيه، وتحديداً من حيث تجمع الأشقاء وطبيعة العمليات التى ينفذونها، مروراً برفض الأخ الأكبر «رضا» العمل مع إخوته إلا وقت اشتداد حاجته، ثم نشوب خلاف بينهم إثر واقعة ما، ختاماً بتجمعهم ونصرتهم فى نهاية الفيلم، وبالتالى فهى «فورمات» لا بد أن تكون موجودة حتى لو قدمنا جزءاً ثالثاً من الفيلم، وذلك مع اختلاف الأحداث والمواقف بكل تأكيد.
أفلام الأجزاء الثانية فى العيد مجرد صدفة وليست إفلاساً
وهل تعتبر أن فكرة الأجزاء السينمائية هذا الموسم المتمثلة فى «ولاد رزق 2» و«الفيل الأزرق 2» و«الكنز 2» موضة وإفلاس على مستوى الكتابة؟
- هى صدفة ليس أكثر، ولكنها ليست موضة أو إفلاساً، ولذلك دعنى أتساءل: «هو فيلم Spider Man بيتعمل من سنة كام؟ فيلم Lion King بنشوفه بقالنا أد إيه؟» الإفلاس يعنى إعادة تقديم الفيلم الأصلى ولكن بشكل مغاير، إلا أننا نُقدم «ولاد رزق 2» بأحداث أخرى ومختلفة، ومن ثم أعتبر تقديم أجزاء الأفلام المُشار إليها استغلالاً لنجاح الأولى منها.
لو سألتك عن فيلم من أفلامك السابقة يصلح لتقديم جزء ثانٍ منه.. فأيها تختار؟
- فيلم «المصلحة» للمخرجة ساندرا نشأت، حيث يُمكن تقديم جزء ثان منه.
وفى رأيك، ما الخط الدرامى الذى يمكن أن تدور حوله أحداث هذا الجزء؟
- التقاء «سليمان المسلمى» و«حمزة» فى نقطة واحدة، بحيث تضطرهم الظروف للعمل معاً رغم حالة التضاد بينهما فى الجزء الأول.
بالعودة لـ«ولاد رزق 2».. هل خروج أبطاله عن نطاق المهام الشعبية لتنفيذ عمليات مع أثرياء كان الهدف منه استقطاب جمهور جديد للفيلم؟
- الهدف كان تقديم شىء مختلف عن الجزء الأول، لأن الجمهور بمختلف طبقاته يشاهد حالياً كل الأفلام السينمائية، بدليل ارتفاع أسعار تذاكر السينمات خلال الآونة الأخيرة، حيث لم يعد الاعتماد على إيرادات سينمات وسط البلد كما كان الحال فى السابق.
على ذكر أسعار التذاكر.. كيف ترى رفع قيمتها فى العيد وإمكانية تأثير هذا القرار على إيرادات الأفلام؟
- هذا الارتفاع سيُسهم فى زيادة حجم الإيرادات، وذلك اتباعاً لنظرية «الطلب أكتر من العرض»، خاصة أن الناس أصبحت تُقبل بكثافة على دور العرض نتيجة للتحسن فى القاعات والشاشات وجودة الصوت والصورة، ما جعل أفلامنا على المستوى البصرى قريبة من الأفلام الأجنبية، ما ترتب عليه استقطاب جمهور لم يكن يشاهد الأفلام العربية من الأساس، مع الأخذ فى الاعتبار أن زيادة أسعار التذاكر تقتصر على فترة أيام العيد فقط.
هل ترى أن الجزء الثانى من «ولاد رزق» أخرجه من النطاق الشعبى أم ما زال يُصنف كفيلم شعبى؟
- هو فيلم شعبى بكل تأكيد.
نجاح "الفيل الأزرق 2" يعكس رغبة الجمهور فى مشاهدة أفلام جيدة
لماذا أصبحت الأفلام الشعبية سيئة السمعة بحسب بعض الآراء؟
- «ماعتقدش إن السؤال ده ليا»، لأنى أسعى دوماً فى أفلامى إلى وجود حد أدنى من الصورة والحوار، بحيث أقدم مُنتجاً سينمائياً ينال إعجاب الناس بمختلف الفئات، وأنا لا أقدم فيلماً للموسم وإنما فيلم العمر، وربما أن هناك من يُقدم أفلاماً تخلو من الحبكة الدرامية أو غير مُنفذة بشكل جيد، وبسببها جاء انطباع الناس المُشار إليه فى سؤالك، ولكن يظل الفيلم الشعبى أكثر الأفلام مضمونة النجاح.
ذكرت فى مقطع دعائى للفيلم أن تسلسل الأحداث بشكل مُعقد أكثر ما جذبك لـ«ولاد رزق 2».. ألم تخش أن يؤثر هذا التعقيد بالسلب على الجمهور؟
- جربت هذه الطريقة فى أفلام «ملاكى إسكندرية» و«الرهينة» و«مسجون ترانزيت»، التى تعتمد على «الحكى بالمقلوب» أثناء عرض الأحداث، وهذه الطريقة «بتاكل مع الناس» مثلما نقول باللهجة الدارجة، وبالتالى لم تُثِر أى مخاوف لدىّ فى «ولاد رزق 2».
صوَّرت "أكشن" الأسانسير فى 12 ساعة رغم عرضه لثوانٍ على الشاشة
حدثنا عن كواليس مشهد الأكشن الذى دار داخل مصعد إحدى البنايات السكنية؟
- ظللت أصور هذا المشهد لمدة 12 ساعة، «وطلع زى ما إحنا شفناه فى الآخر»..
قاطعته قائلاً: ولكن مدة عرضه على الشاشة لم تتعد ثوانى معدودة.. فهل أغضبك تقليص مدته رغم تصويره فى 12 ساعة، بحسب كلامك؟
- «المونتاج ممكن ييجى على حاجة ويزود حاجة»، ومن الطبيعى أن أى ممثل يرغب فى مشاهدة نتاج تعبه، ولكن تظل مصلحة الفيلم هى الأهم من وجهة نظرى.
تصوير مشهد مطاردة السيارتين ليلاً كان صعباً بسبب "الإضاءة"
وماذا عن مشهد مطاردة السيارتين الذى جمعك مع عمرو يوسف وإياد نصار ليلاً فى منطقة وسط البلد؟
- مشهد المطاردة نُفذ بشكل احترافى رائع، وتصويره ليلاً كان فى غاية الصعوبة، نظراً للحاجة إلى إضاءة تلائم سرعة إيقاع حركة السيارتين.
"ولاد رزق 2" بلا شتائم بدليل تصنيفه رقابياً بـ"+12"
الجزء الأول من الفيلم تضمن شتائم وإيحاءات جنسية..
- تدخل مقاطعاً: «مفيش حاجة فى الجزء الثانى».
ولكن البعض انتقد وجود شتائم وإيحاءات فى الجزء الثانى أيضاً؟
- بكل أمانة، لم أسمع بمثل هذه الانتقادات، بدليل إجازة الرقابة لعرض الفيلم تحت تصنيف «+12»، كما أننا نتمتع برقابة ذاتية نابعة من أنفسنا، ولكن دعنا لا ننسى أن أبطال الفيلم يعيشون فى منطقة معينة، بحسب الأحداث، وبالتالى يتحدثون بلغة حوار معينة، مع العلم أننى ضد استغلال الشتائم فى السينما والتليفزيون.
نهاية الفيلم مهدت لوجود جزء ثالث منه.. فهل هناك نية لتقديمه خلال الفترة المقبلة؟
- الفيلم يتحمل تقديم جزء ثالث منه، وأنا أحب «رضا» على المستوى الشخصى، ومستعد لتجسيده فى 5 أفلام، ولكن دعنا لا نستبق الأحداث فى الوقت الحالى، إلا أن ما أريد التأكيد عليه هو أن نجاح «الممر» و«ولاد رزق 2» يعود إلى عناصر الإنتاج والإخراج وزملائى من النجوم الكبار الذين عملت معهم، لأننى أؤمن بأن العمل الفنى جماعى وليس فردياً، ومن يرى خلاف ذلك سيجد عمره الفنى قصيراً، كما لا أؤمن بفكرة التنافس بين الأفلام، حيث أتعامل بأننا فريق كرة يسعى لإحراز هدف، وهذا الهدف هو تقديم أفلام ترضى الجمهور بمختلف الفئات، نظراً لانعكاس ذلك على إقبالهم فى السينمات، ومن ثم حدوث نهضة فى صناعة السينما وزيادة الإنتاج السينمائى، لأننا نمر حالياً بمرحلة فى غاية الخطورة، وتتمثل فى انجذاب الناس لمشاهدة الأفلام الأجنبية، وبالتالى إذا لم نواكبهم على مستوى الصورة البصرية والتمثيل والإخراج فلن ينجذب الجمهور لأفلامنا، ما سينعكس حينها بالسلب على صناعة السينما بشكل عام، وبالتالى لا بد من لفت الانتباه لهذه الجزئية.
«دنيا عايزة اللى خلف خلاف.. دنيا مش عايزة الضعيف».. إلى أى مدى تتفق مع هذا المقطع من أغنية «السبقانة كسبانة» التى كانت من وسائل الدعاية للفيلم؟
- لا أتفق مع هذا الكلام، لأن «الدنيا عاوزة إنك تمشى مع ربنا، ولو اتفقت الدنيا عليك إنهم يوقعوك أو يمكروا عليك فطالما أنت مع الله هتنجح أكتر»، وأنا جربت هذه المسألة بشكل شخصى فى حياتى، وتيقنت أن الدنيا ترغب فى اجتهاد الإنسان بعمله لأقصى درجة، وتحسين نفسيته فى التعامل مع الآخرين، «وإنه يسيب الباقى على ربنا ووقتها هيفوت فى الحديد».
هل تحقيق فيلم «الممر» لما يزيد على 75 مليون جنيه كإيرادات يضعك تحت ضغط بضرورة تخطى «ولاد رزق 2» لهذا الرقم؟
- أعدك بالاجتهاد والمثابرة فى العمل، وعدم ادخار أى جهد منذ كتابة أول مشهد لنهاية آخر يوم تصوير، ولكن يظل النجاح إرادة ربانية ليس للإنسان يد فيها، لأن «ربنا بيكرم اللى هو شايف إنه يستحق الكرم ده»، ولكنى سعيد جداً بعرض «ولاد رزق 2» بعد «الممر»، لأننى أقدم فى الأول شخصية مغايرة عن الثانى، كما أشعر بفخر لنجاح «الممر» بدرجة لا تتخيلها، فإذا كان هذا الفيلم هو الوحيد فى مشوارى الفنى سأكون سعيداً وفخوراً بذلك، حيث أتمنى تكرار التجربة مع الأستاذ شريف عرفة بتقديم «الممر 2».
إذاً هناك اتجاه لتقديم جزء ثانٍ من فيلم «الممر»؟
- أتمنى حدوث ذلك، بحيث تدور أحداثه ما بين فترة الاستنزاف وحرب أكتوبر.
أترى أن الفيلم يصلح تقديمه فى سلسلة أجزاء؟
- بالتأكيد، وإذا نظرنا إلى أمريكا سنجد أنها أنتجت سلسلة أجزاء بعنوان «كابتن أمريكا»، وبالتالى فكرة تقديم أعمال بطولية تلتف حولها الأجيال الجديدة أمر جيد للغاية.
كيف ترى قرار جهات التوزيع باستمرار عرض «الممر» فى السينمات إلى جانب فيلمك الجديد «ولاد رزق 2»؟
- سعيد بإيرادات «الممر» بدرجة لا يمكن وصفها، لأن هناك أناساً كثيرين قالوا: «رايحين تعملوا فيلم حربى ساعتين ونص فى العيد وعاوزينه يجيب فلوس»، ولكنه حقق مع ذلك أعلى الإيرادات بفضل الله.
لماذا تهتم بوجود نزعة سياسية فى أعمالك الأخيرة كقضية الإرهاب فى فيلم «الخلية» ومسلسل «أبوعمر المصرى» وآخرها «الممر»؟
- إيماناً منى بضرورة تقديم أعمال مفيدة للناس، فإذا كانت مُقدمة بغرض التسلية والضحك والمتعة البصرية، فهذه رسالة فنية فى حد ذاتها، ولكن إذا أمكن تطعيمها بموضوع يخص شأناً مجتمعياً معاصراً فسيكون أمراً جيداً، وهنا أنا لا أعد بأن تكون كل أفلامى على هذه الشاكلة، ولكن كلما استطعت فعل ذلك فلن أتوانى عن تنفيذه.
هل تطوُّر أدائك التمثيلى خلال الأعوام الأخيرة بحسب آراء الجمهور والنقاد سببه حصولك على ورش فى التمثيل؟
- «والله مارحتش أى ورشة»، ولكن هذا التطور فضل وكرم من ربنا، إضافة إلى تعاونى مع مخرجين كبار على شاكلة الأستاذ شريف عرفة، فضلاً عن وضعى كامل تركيزى فى العمل، والتوفيق فى الاختيارات الفنية.
"العارف.. عودة يونس" يرصد حرب العقول وتدمير الأفكار بالتكنولوجيا
ماذا عن مستجدات فيلم «العارف.. عودة يونس» مع المخرج أحمد علاء؟
- أستعد للسفر إلى بلغاريا خلال الأيام القليلة المقبلة، لتصوير عدد من المشاهد الخارجية هناك، التى تجمعنى بكل من أحمد فهمى ومصطفى خاطر، حيث تدور أحداث الفيلم عن حرب العقول، واستخدام التكنولوجيا فى تدمير الأفكار.
كيف ترى الاستعانة بالفنان أحمد فهمى فى شخصية غير كوميدية، بحسب الأحداث؟
- أجدها فرصة أمامه للتأكيد على إمكانياته فى تقديم كل الألوان الفنية، وأن موهبته ليست مقتصرة على الكوميديا فقط، وأنا أثق فى قدرته على تقديم الدور بشكل جيد، لأنه ممثل مجتهد إلى أقصى درجة ممكنة.
"1919" يرصد تأثير الاحتلال الإنجليزى على المصريين
ماذا عن فيلمك الجديد «1919» مع النجم كريم عبدالعزيز والمخرج مروان حامد؟
- أولاً، أود توجيه التحية والتقدير لأسرة فيلم «الفيل الأزرق 2»، لأن نجاحه الكبير فى هذا التوقيت يعنى رغبة الجمهور فى مشاهدة سينما جيدة، وكذلك تحية كبيرة لأحمد مراد ومروان حامد وكريم عبدالعزيز وهند صبرى ونيللى كريم، لأنهم قدموا فيلماً من أفضل الأفلام، وأشعر بسعادة لتحقيقه إيرادات مرتفعة، وأتمنى مزيداً من النجاح له، أما عن فيلم «1919» فهو مأخوذ عن رواية لأحمد مراد، ويتناول فترة الاحتلال الإنجليزى لمصر، وانعكاس ذلك على المصريين خلال هذه الحقبة الزمنية.
- مسئول عن نفسى:
أنا مسئول عن نفسى ولا أريد الحديث عن أحد، ولكنى أحترم زملائى وأقدر اجتهادهم وأخص بالذكر كريم عبدالعزيز وأحمد السقا تحديداً، لأنهما «حاجة كبيرة أوى بالنسبة لى»، فهما يستحقان كل التحية والتقدير، وأعتبر نفسى من جمهورهما وأحب أعمالهما.
المتعاملون مع الفن بفردية عمرهم الفنى قصير
ومثلما أشرت سلفاً فأنا أتعامل بروح الفريق الواحد، فليس شرطاً أن تحقق أفلامى أعلى الإيرادات كل عام، لأن «أنا هعمل كده النهارده وبكرة حد تانى يعمل أعلى وهكذا»، وهذا لا ينتقص من مكانة أحد، لأن المهم أن أوجد بأعمال جيدة للجمهور.
- 2001 أولى بطولاته فى السينما بفيلم "مذكرات مراهقة"
- 22 عدد أفلامه السينمائية
- 8 ملايين و400 مليون جنيه، أعلى إيراد يومى فى تاريخ السينما بفيلم "ولاد رزق 2"