بعد فتح تل الرميدة.. شوارع الخليل أغلقت منذ مجزرة الحرم الإبراهيمي

كتب: محمد علي حسن

بعد فتح تل الرميدة.. شوارع الخليل أغلقت منذ مجزرة الحرم الإبراهيمي

بعد فتح تل الرميدة.. شوارع الخليل أغلقت منذ مجزرة الحرم الإبراهيمي

أعلن رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة، اليوم الثلاثاء، التوصل لاتفاق بفتح شارع تل الرميدة بمدينة الخليل باتجاه منطقة وادي الهرية ودوار الكرنتينا، بعد إغلاق استمر 20 عاما من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح أبو سنينة، في بيان صحفي، أن إعادة فتحه الخميس المقبل، وذلك بفعل الجهود الحثيثة التي بذلتها بلدية ومحافظة الخليل، والارتباط المدني والعسكري.

وشدد على ضرورة فتح كل الشوارع المغلقة في قلب الخليل، مشيرا إلى أن استمرار إغلاقها يتنافى مع الاتفاقيات والقوانين الدولية وحقوق الإنسان، مثمنا صمود المواطنين في تلك المناطق.

وتشهد الخليل ممارسات قمعية من قبل الاحتلال الإسرائيلي تتمثل في إغلاق الشوارع وتدشين البوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية، حيث لا يزال الفلسطينيون في المدينة لا يستطيعون الوصول إلى منازلهم ومحالهم التجارية في قلب المدينة منذ مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف عام 1994، بزعم "أمن المستوطنين"، وبهدف تهويد المنطقة وتفريغها من سكانها العرب.

وشارع الشهداء في البلدة القديمة والمغلق منذ المجزرة، يبلغ طوله 1,5 كم، ويوجد فيه 400 محل تجاري، منها 80 محلا مغلقا من قبل الاحتلال على طول الشارع.

كما أن الكثير من الشوارع تحت الحصار والإغلاق مثل شارع وادي النصارى، السهلة، شارع الحرم الإبراهيمي، الكرنتينا، وسوق الذهب، والبالة، وحارة السلايمة، وجابر، ومدخل حارة أبو سنينية، وكذلك مدخل القناطر، ولتطبيق هذه الإجراءات أغلق الاحتلال العديد من المداخل والطرقات بشكل محكم، وأقام حواجز في أماكن أخرى، جزء منها يحمل تقنيات تفتيش دقيقة مثل حاجز أبو الريش، ويوجد عليه بوابة دوارة تسمح لشخص واحد بعبور الحاجز، يليها بالداخل غرفة جاهزة مقسومة إلى جزأين بواسطة ألواح زجاجية، جزء للجيش يراقب فيه المارة من الجزء الآخر، الذي يتطلب عبورهم من خلال جهاز إلكتروني لكشف المعادن، بما يترتب على ذلك من إهدار للوقت والتضييق على المواطنين الفلسطينيين وإذلالهم وإعاقة حركتهم.


مواضيع متعلقة