"مش دمار بس".. اكتشاف دور النيازك في ازدهار الحياة على الأرض

كتب: الوطن

"مش دمار بس".. اكتشاف دور النيازك في ازدهار الحياة على الأرض

"مش دمار بس".. اكتشاف دور النيازك في ازدهار الحياة على الأرض

أثبت عدد من العلماء في ألمانيا أن ضربات النيازك التي تعرضت لها الأرض على مدى تاريخها قدمت فائدة عظيمة للكوكب، إذ ساهمت المواد الكيميائية التي دُفنت في الصخور في نشأة الحياة على الأرض.

وتوصل العلماء إلى الاستنتاج بعد دراسة نظائر السيلينيوم، وهي ذرات العنصر الذي له العدد نفسه من البروتونات والإلكترونات، ولكن بأعداد مختلفة من النيوترونات، بحسب موقع "رسيا اليوم".

ووجدوا آثار نظائر متطابقة في الصخور المدروسة وأنواع معينة من النيازك، ما يدل على أن السيلينيوم، وأيضا كميات كبيرة من الماء وغيرها من ركائز بناء الحياة، نشأت خارج عالمنا.

وطرح العلماء نظرية وصلت لأبعد من ذلك، وهي نظرية Panspermia، التي ترى أن الحياة نفسها تنتشر عبر الكون على شكل "بكتيريا" في المذنبات أو النيازك.

وعن طريق تقنية جديدة، تتيح إمكانية قياس نظائر السيلينيوم في الصخور ذات الحرارة العالية، اكتشف باحثو الكيمياء الجيولوجية بجامعة Tübingen الألمانية، نظائر السيلينيوم التي يستندون عليها في استنتاجهم.

وأخذ الباحثون عينات من صخور الوشاح(طبقة أرضية تحتية يبلغ سمكها نحو 4000 كيلومتر وتقع فوقها القشرة الأرضية التي نعيش عليها)، التي نُقلت إلى السطح بواسطة عمليات تكتونية، وبقيت على حالها منذ تكوين الأرض.

وبعد أخذ العينات، قاس الفريق البحثي نظائر السيلينيوم في هذه الصخور، ووجدوا أنها تطابق النيازك من حافة النظام الشمسي.

وتقول النتائج، التي نشرت في مجلة Nature Geoscience، إن المواد المتطايرة من النيازك شاركت في إنشاء الغلاف الجوي الواقي للأرض.


مواضيع متعلقة