أول عيد أضحى بدون مدابغ.. "مجرى العيون" هادئة تنتظر التطوير

أول عيد أضحى بدون مدابغ.. "مجرى العيون" هادئة تنتظر التطوير
- عيد الاضحي
- عيد الاضحي المبارك
- عيد الاضحي 2019
- عيد الاضحي المبارك 2019
- الاضحية
- اضحية العيد
- مجرى العيون
- سوق مجرى العيون
- الروبيكي
- الأضحى
- عيد الاضحي
- عيد الاضحي المبارك
- عيد الاضحي 2019
- عيد الاضحي المبارك 2019
- الاضحية
- اضحية العيد
- مجرى العيون
- سوق مجرى العيون
- الروبيكي
- الأضحى
عيد أضحى مختلف تمر به منطقة سور مجرى العيون والمناطق المجاورة لها، بعد الاقتراب من إزالة وهدم جميع المدابغ الموجودة في المنطقة ونقلها إلى مدينة "الروبيكي"، ضمن مخطط تطوير المنطقة، وتحويلها إلى موقع سياحي على أحدث طراز عالمي وصديق للبيئة.
عملية إزالة المدابغ بدأت منذ فترة، وتابعها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال زيارته لسور مجرى العيون، منذ شهرين، حيث وجه بإزالة المباني داخل المنطقة بالكامل، ووضع خطة عمل يومية عن موقف الإزالات لمتابعتها، حتى إتمامها، على غرار ما حدث في منطقة "مثلث ماسبيرو"، تمهيدًا لبدء تنفيذ مخطط التطوير الطموحة للمنطقة.
ووفقًا لما قاله الدكتور نادر سعد المتحدث باسم مجلس الوزراء، بدأت الحكومة في تطوير منطقة المدابغ بسور مجرى العيون منذ 2016 كونها منطقة أثرية ومُسجلة لدى يونسكو، مؤكدًا أنه تم تطوير المنطقة بعد أن كانت المدابغ تصرف الصرف الصناعي الخاص بها على شبكة الصرف الصحي المخصصة للمواطنين.
وتعتمد فكرة التطوير، على خلق محور ربط من الشمال إلى الجنوب يربط بين الحيز الجغرافي للقاهرة التاريخية بحواضرها التاريخية من خلال دعم دمج عدة أنشطة تجارية وحرفية وسياحية وثقافية على طول هذا المحور، لتأكيد الاستمرارية التاريخية للقاهرة التاريخية.
ويتيح لأول مرة الاستمتاع بأكثر من 313 أثرا مسجلا بنطاق القاهرة التاريخية، إلى جانب العمل على تعزيز الربط بين الموقع وبين المناطق التاريخية المحيطة به من خلال نظم نقل عام نظيفة ومتنوعة ومتكاملة تتيح انتقالاً أكثر استدامة مثل الأتوبيسات الكهربائية البانورامية وحركة المشاة والدراجات وتقليل الحاجة إلى استخدام السيارات الخاصة في الانتقال.
عمليات إزالة المدابغ ومصانع الغراء ونقلها إلى مدينة الروبيكي للجلود، التي تحدث عنها المؤتمر الوطني السابع للشباب في شرم الشيخ نهاية يوليو الماضي، استمرت حتى تغير شكل المنطقة إلى حد كبير، ليأتي عيد الأضحى المبارك للعام الجاري مختلفًا على المنطقة التي كانت تنشط على جلود الأضاحي.
"إزالة المدابغ كان مطلب جماهيري لسكان المنطقة من زمان بس محدش كان قادر ينفذه لحد ما السيسي قرر يطورها" بتلك الكلمات بدأ عماد معتمد، مشرف عمال في هيئة النظافة ومن سكان سوق الخضار بمنطقة عين الصيرة، في مواجهة منطقة المدابغ.
أكثر من نسبة 80% من المدابغ أزيلت ونقلت إلى منطقة الروبيكي، حسب حديث "عماد" لـ"الوطن"، خاصةً بعد تعويض أصحاب المدابغ وشراء شقق بديلة لتلك التي كانوا يسكنون بها داخل المدابغ، ولم يتبق إلا بعض مصانع الغراء التي جمعت متعلقاتها وسينتقلون للمدينة الجديدة عقب عيد الأضحى المبارك.
المنطقة أصبحت شبيهة الآن بالصحراء، نتيجة عمليات الهدم التي لم تنتهي بالكامل بعد وما زالت آثارها موجودة ولم ترفع استعدادًا لعملية التطوير التي ينتظرها سكان المنطقة منذ سنوات عديدة، وفقًا لمعتمد "مستنيين بس الشركة اللي هتطور المنطقة تستلمها وتبدأ عمليات التنضيف والبنا من جديد".
السنوات السابقة كانت تشهد الكثير من الأعمال والزحام قبل عيد الأضحى المبارك يستذكرها الرجل "زمان واحنا طلبة كنا بنشتغل في الأجازات قبل العيد مع المدابغ ننزل نلم الجلود من البيوت ومن عند الجوامع ونشتريها منهم ونجيبها للمدابغ ومصانع الغرا باليومية" وهو الأمر الذي استمر حتى الأعوام الماضية.
الزحام اختفى وأصبحت الشوارع هادئة قبل العيد، حسب تأكيدات سكان المنطقة، إلا أن التجار يستعدون لإقامة شوادر في المنطقة لجمع الجلود ونقلها للمصانع الجديدة، مؤكدًا أن نقل المدابغ أثر على أسعار الجلود في المنطقة حيث أصبح التجار يشترونها بأسعار أقل من الماضي نظرًا لتكلفة نقلها إلى "الروبيكي".