جيم "عمر" يساهم في تدوير المخلفات.. اهتمام بالصحة وحماية للبيئة

كتب: نهال سليمان

جيم "عمر" يساهم في تدوير المخلفات.. اهتمام بالصحة وحماية للبيئة

جيم "عمر" يساهم في تدوير المخلفات.. اهتمام بالصحة وحماية للبيئة

وضع المخلفات البلاستيكية في سلة ووضع المخلفات الورقية في سلة أخرى، هي خطوات بدأ عمر عمران يتبعها نحو جعل "الجيم" الخاص به يساعد في الحفاظ على البيئة ودعم إعادة التدوير، واضعا أوراق على جدران مركز اللياقة تحمل شعارات "ساعدنا في وضع زجاجتك البلاستيك.. نحن ندعم إعادة التدوير".

"إحساس حلو إنك تكون بتساعد العالم والبيئة".. كلمات جاءت على لسان عمر ذو الـ33 عاما، صاحب أحد مراكز اللياقة البدنية بالإسكندرية، ليصف شعوره بعد أن استطاع أن يخطو مراكزه للياقة البدنية بالإسكندرية خطوات جادة نحو الحفاظ على الكوكب بحسب وصفه.

تأثُّر إحدى عملاء مركز اللياقة بالأفكار الصديقة للبيئة جعلها تعرض على عمر، فكرة أن يضع أكياسا لجمع القمامة تقوم فكرتها على فصل المخلفات، والتواصل مع إحدى شركات إعادة التدوير لتتسلمها، فما كان من عمر إلا أن تحمس للفكرة وبدء هو وعميلته بوضع لوحات إرشادية في أرجاء المركز بغرض حث العملاء على المساعدة في حماية البيئة، "علقنا ورق في الجيم كله نشجع الناس ونقولهم إننا بندعم أعاده التدوير"، وذلك بحسب عمر في حديثه لـ"الوطن".

"الجيم يخرج منه زجاجات بلاستيكية كثيرة"، كان ذلك سببا كافيا لـ"عمر" أن يدعم الفكرة وخصوصا بعد أن تعرف على مخاطر استخدام مواد بلاستيكية أحادية الاستخدام، وأن الخطر الأكبر هو عدم فصل المخلفات، فتحمس "عمر" لها فهو لن يخسر شيئا ولا رواد المركز إذا وضعوها في أكياس منفصلة عن البقايا الأخرى التي تكون عادة عبارة عن كرتون وأوراق، ثم يتصل بشركة إعادة التدوير، فتكون مهمتها أسهل مع المخلفات المفصولة.

عمر: أنوي تطبيق الفكرة في الفرع الآخر وعمل ندوات للتوعية

3 أسابيع فقط مرَّت على سماع صاحب "الجيم" عن الفكرة لكنه بدأ في تنفيذها فورا في أحد الفروع، ويخطط لتنفيذها في غضون أيام قليلة في الفرع الآخر، وفي نفس الوقت يبدأ التواصل مع المهتمين بالحفاظ على البيئة لعمل ندوات توعوية لعملاء المركز، بهدف أن يعرف هو ورواد المركز كيف تصبح حياتهم صديقة للبيئة بشكل أكبر والمُضي خطوات أخرى غير تلك الخطوة الأولية لفصل المخلفات وتسليمها لمن يعمل على إعادة تدويرها.

تجربة أفكار جديدة ليس جديدا على عمر عمران، فمركزه في حد ذاته يتبع نظاما مختلفا، حيث يعمل المركز بدون استخدام أدوات رياضية، وإنما استبدلها بمجموعة من المدربين، بحيث يقدم كل مدرب برنامجا مختلفا عن الآخر يقوم في الأساس على ممارسة حركات رياضية في مجموعات بعيدا عن أن يمارس كل شخص رياضته منعزلا بهدف أن يحمسوا مما يشجعهم على الاستمرار.


مواضيع متعلقة