لبيك اللهم لبيك.. مصريون عن تكبيرات عيد الأضحى: بنحس كأننا في الحرم

كتب: فادية إيهاب

لبيك اللهم لبيك.. مصريون عن تكبيرات عيد الأضحى: بنحس كأننا في الحرم

لبيك اللهم لبيك.. مصريون عن تكبيرات عيد الأضحى: بنحس كأننا في الحرم

"لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة، لك والملك، لا شريك لك".. الدعاء المبارك المحبب في هذه الأيام، الذي يملأ أركان الكون، ويردده جميع المسلمين في أنحاء العالم. 

ومع ترديد حجاج بيت الله الحرام التلبية والتكبير والتهليل في عيد الأضحى، ينقل التلفاز ذلك المشهد صوتا وصورة، ليسكن هذا الدعاء المحبب أركان البيوت المصرية تاركة أثرا طيبا في نفوس الجميع، من بينهم نورهان سعيد (25 عاما)، التي تشعر بالأمان فضلا عن الإحساس ببهجة العيد. 

اعتزال العالم هو ما تشعر به سمر عند سماع تكبيرات عيد الأضحى 

"في أمل" ذلك هو واقع تكبيرات عيد الأضحى داخل نفس "سمر يحيى"، الفتاة البالغة من العمر الـ25 عاما، لافتة لـ"الوطن" أن ذكر الله يجعلها تشعر بالطمأنينة والسعادة، فضلا عن رغبتها في اعتزال العالم بأكمله من أجل التقرب من الله سبحانه وتعالى. 

"شعور صعب وصفه الحقيقة لأنه من أجمل المشاعر واللحظات التي أمر بها"، ذلك هو واقع تكبيرات العيد في نفس عبدالله عبد الوهاب، الشاب العشريني، بجانب إحساسه بالألفة والراحة مع ذكر الله بصوت واحد وجملة واحدة.

ابتهال عادل: كل تلبية وكل كلمة بنشعر معها بالحنين لحرم الله

"مشاعر لا توصف.. كل تلبية وكل كلمة بنشعر معها بالحنين لحرم الله وبالمحبة لشعائر الله وبالعزة للأمة الإسلامية العظيمة".. وصف دقيق لإحساسها قالته الشابة العشرينية "ابتهال عادل"، خلال حديثها مع "الوطن"، مشيرة إلى أنها دائما تردد "لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك" خلال استعدادها لعيد الأضحى في المنزل، بجانب انتظارها كل عام  تغيير كسوة الكعبة. 

كما ترى "سارة السنباطي"، الفتاة ذات الـ25 عاما، أن تكبيرات عيد الأضحى تشعرها بالفرحة والخشوع في نفس الوقت، فضلا عن تفكيرها في الذكريات الخاصة بعائلاتها، بخاصة منزل جدها. 

أما "ميرنا أيمن"، فتشعر بالرغبة الشديدة للذهاب إلى المملكة العربية السعودية وزيارة بيت الله الحرام، لكن يعوضها ما يذاع في التلفاز بعض الشيء من الحنين لرؤية الكعبة.

 


مواضيع متعلقة