باحث جنوب سوداني تخرج من "شباب إفريقيا للقيادة": علمنا مهارات التفاوض والنقاش

كتب: سارة فرنسيس

باحث جنوب سوداني تخرج من "شباب إفريقيا للقيادة": علمنا مهارات التفاوض والنقاش

باحث جنوب سوداني تخرج من "شباب إفريقيا للقيادة": علمنا مهارات التفاوض والنقاش

شهر واحد في مصر علمه الكثير وخلق بداخله رؤى مستقبلية، فعلى قوة البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب الأفريقي للقيادة، جاء جون يوهانسون، مهندس تعدين وباحث بمجالات تغير الطقس والبيئة، من جنوب السودان، ليدرس إلى جانب مختلف أبناء أفريقيا في البرنامج الذي أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسي ضمن توصيات منتدى شباب العالم 2018، وكرم خريجي دفعته الأولى اليوم.

برنامج متنوع.. عزز معلوماتنا عن أفريقيا

"كان البرنامج متنوعا وتطرق لكل ما يهم أبناء القارة"، وفقا لما قاله "يوهانس"، في حديثه لـ"الوطن"، والذي روى أن البرنامج، على تنوعه، أعطى تركيز كبير على المهارات القيادية، وأهم عناصر أجندة الاتحاد الأفريقي 2063، إضافة إلى ورش العمل التي هدفت إلى تعليم المتدربين مهارات التفاوض والنقاش الفعال.

كما تضمنت حلقات الدرس معلومات عن الثروات الطبيعية التي تعد ميراثا فطريا لأبناء القارة السمراء، وأعطى كل متدرب الأدوات التي يحتاجها ليصبح صانع تغيير في مجتمعه، بحسب "جوهانسون". 

لفت القائمون على البرنامج إلى أن الكثير من دول أفريقيا، لا تزال تعاني من صراعات، حيث شارك الطلاب في نماذج محاكاة حول عملية إعادة البناء، لتدريب عقولهم على كيفية مواجهة التحديات والعمل على حلها ووضع سياسة للبناء والتنمية، كما جمع شباب أفريقيا حول مائدة واحدة، لمعرفة المشكلات ودراسة آليات حلها حيث تعد هذه الأداة الوحيدة لتحقيق التنمية المستدامة بأفريقيا وهو ما ساعد تحقيقه، عدم محدودية البرنامج بقاعات المحاضرات وتضمنه لجلسات تفاعلية، وفقا لـ"يوهانس".

 وسائل ترفيه البرنامج فسحة وتعليم

"فسحة وتعليم"، هكذا وصف "يوهانس"، وسائل الترفيه التي وفرها البرنامج، حيث استمتع بعرض الصوت والضوء بأهرامات الجيزة كما رأي فيها عظم حضارة المصريين، وشعر في مكتبة الإسكندرية أنه في حضن التاريخ ورواته.

واعتبر زيارة قناة السويس رحلة علمية في المقام الأول حيث اكتسب معلومات أكثر من التي توفرها له متابعة الأخبار، فتعلموا هناك أكثر عن الاستثمار والمنطقة الاقتصادية بالقناة، "منحنا البرنامج شجاعة العودة لأوطاننا وتشجيع حكوماتها لتتعاون مع سائر دول القارة لتحقيق التنمية".

"سيساعدني كل ما تعلمت في حياتي وعملي"، وفقا لـ"يوهانس"، حيث إنه يعمل، إلى جانب دراسته، في شركة لتأهيل الشباب على خلق فرص عمل في القطاع الزراع وتوفير مصدر رزق، فسيساعده ما تعلمه في التدريب على تأهيل الشباب على اعتناق مبادئ الإصلاح والتنمية المستدامة.

وبنهاية البرنامج يتمنى "يوهانس" أن تكون الدفعات القادمة أكثر تنوعا من حيث الجنسيات المشاركة ما يجعل التأثير يمتد لكل بقعة في القارة ويصبح تأثيرا طويل المدى.

كما ينتظر العودة إلى وطنه لرؤية أصدقائه بجنوب السودان ليحكي لهم عن البرنامج "الثري" ويشجعهم على المشاركة، خاصة وهو يرى أن جنوب السودان تحتاج لتحميل عقول شبابها بأفكار التنمية والاستثمار.


مواضيع متعلقة