من التحرك عسكريا إلى الخلايا النائمة.. 5 مراحل لـ عملية تحرير طرابلس

من التحرك عسكريا إلى الخلايا النائمة.. 5 مراحل لـ عملية تحرير طرابلس
- طرابلس
- عملية تحرير طرابلس
- الجيش الليبي
- ليبيا
- الميليشيات
- خليفة حفتر
- طرابلس
- عملية تحرير طرابلس
- الجيش الليبي
- ليبيا
- الميليشيات
- خليفة حفتر
يواصل الجيش الوطني الليبي عملية تحرير العاصمة الليبية "طرابلس" والتي بدأها في الرابع من أبريل المنصرم ضد الميليشيات التي تسيطر على "طرابلس" بغطاء من حكومة فائز السراج ودعم "قطري - تركي".
وقبل أيام قلية صرح القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر أن علامات النصر تقترب في معركة "طرابلس"، حيث تواصل قوات الجيش الوطني تقدمها في مختلف محاور العاصمة وسط اشتباكات متواصلة مع الميليشيات.
وبحسب تصريحات عدة مسئولين من الجيش الليبي، فإن عملية "طرابلس" مخطط لها أن تمر بمجموعة من الخطوات والمراحل والتي ترصدها "الوطن" في النقاط التالية:
المرحلة الأولى: تحرك الجيش الوطني الليبي
بدأت هذه المرحلة بالفعل في الرابع من أبريل العام الجاري، خصوصا بعد سيطرة الجيش الوطني على مناطق الجنوب الليبي، وبعد تأمين مدن الشرق الليبي بالكامل، لتصبح القوات من الشرق والجنوب مهتمها الأساسية الدخول إلى المنطقة الغربية، وفي هذه المرحلة يطمح الجيش الليبي إلى انضمام بعض القوات في المنطقة الغربية له وهو ما كان بالفعل.
المرحلة الثانية: تحرك ميليشيات "مصراتة"
بحسب ما رصده الجيش الوطني الليبي فإن المرحلة الثانية من عملية "طرابلس" ستشهد تحرك الميليشيات من مدينة "مصراتة" نحو العاصمة "طرابلس"، لتكون هي التي تمسك بزمام الأمور، وهو ما حدث بالفعل، خصوصا مع إقدام رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج على تعيين فتحي باشاغا القادم من "مصراتة" وزيرا للداخلية. وبحسب تصريحات بعض قادة الجيش الليبي، فإن فتحي باشاغا ربما يكون لاحقا هو المتحكم الفعلي في عملية صنع القرار داخل "طرابلس" أو داخل المجلس الرئاسي.
المرحلة الثالثة: تحرك الشارع في "طرابلس"
مع مواصلة الجيش الوطني الليبي عملياته نحو "طرابلس" هناك رهان آخر على تحرك الشارع وانتفاضه على الميليشيات الإرهابية. حيث يتوقع في هذه المرحلة أن تشجع الانتصارات المتتالية الشارع على الخروج ضد بقايا الميليشيات، والانضمام إلى الجيش الليبي ومساندة جهوده.
المرحلة الرابعة: الانسحابات تضرب الميليشيات
يتوقع قادة الجيش الليبي أن تحدث انشقاقات كبيرة في هذه المرحلة داخل صفوف الميليشيات، وأن يتخلي بعض المقاتلين والمسلحين عن قادة الميليشيات، أو أن يقرر بعض قادة الميليشيات الانسحاب والفرار إلى خارج البلاد مع مواصلة الجيش انتصاراته، وانتفاض الشارع ضد الميليشيات.
المرحلة الخامسة: انهيار الميليشيات
انهيار الميليشيات تماما، ووتوقف جهات الدعم على الأقل على المستوى الداخلي خصوصا من قبل مدينة "مصراتة" أمام الضربات الحاسمة والدقيقة التي يقوم بها الجيش الوطني الليبي، وهنا من الممكن أن يدخل الجيش إلى مدينة "سرت" الخاضعة لسيطرة حكومة فائز السراج، وذلك لتضييق الخناق على الميليشيات.
وعلى المسار العام للعمليات العسكرية في "طرابلس" فإن العملية ستتضمن مرحلة هامة تعقب عملية اقتحام العاصمة، وهي مرحلة تعقب الخلايا النائمة من العناصر المسلحة والإرهابية.