نقاد عن تحويل رواية 1919: ليس كل عمل أدبي ناجح يصلح كفيلم

نقاد عن تحويل رواية 1919: ليس كل عمل أدبي ناجح يصلح كفيلم
- إنتاج العمل
- الفنان كريم عبد العزيز
- دور العرض
- أحمد عز
- أحمد مراد
- مروان حامد
- الفيل الأزرق
- إنتاج العمل
- الفنان كريم عبد العزيز
- دور العرض
- أحمد عز
- أحمد مراد
- مروان حامد
- الفيل الأزرق
تعاقد الفنانان كريم عبدالعزيز وأحمد عز على فيلم جديد يحمل اسم العمل الروائي "1919" للكاتب أحمد مراد، والفيلم سيكون من تأليف وحوار أحمد مراد ومن إنتاج شركة "سينرجي فيلمز" وإخراج مروان حامد.
وعن آراء النقاد في تحويل العمل الروائي إلى فيلم سينمائي، يقول الناقد طارق الشناوي إنه ليس من الضروري أن تكون كل رواية ناجحة "روشتة" لعمل فيلم سينمائي ناجح.
ويرى "الشناوي" أن أعمال أحمد مراد الروائية غالبًا ما تحمل حسا سينمائيا، مثل "تراب الماس" التي تم تحويلها إلى فيلم سينمائي، و"الفيل الأزرق" التي تم طرح جزأين منه، ويضيف: "أحمد مراد كاتب الشباب في الوقت الحالي وعدد كبير من الشباب يتحمس لقراءة روايته"، أما عن تحويل رواية "1919" إلى عمل سينمائي يقول إن الرواية تصلح لأنها كباقي أعمال أحمد مراد مبنية على رؤية سينمائية بالفعل، وأن عامل نجاح الرواية الأول هو المخرج، فيقول "اختيار المخرج للرواية والتعبير عنها سينمائية هو الأهم في تحويل العمل"، وبشأن اختيار أحمد عز وكريم عبدالعزيز للقيام بأدوار البطولة في العمل يقول إن هذا لا يمكن تقييمه إلا بعد العرض لأن لكل عمل ظروفه، ولا يمكن الحكم إلا بعد المشاهدة.
وأضاف الناقد الفني رامي عبدالرازق، لـ"الوطن"، أن أي عمل روائي عبارة عن مقومات يمكن تطويرها بحيث ينتج منها عمل سينمائي عظيم حتى وإن كان عملا أدبيا متواضعا، مؤكدًا على دور طاقم العمل في إنتاج العمل، وإنه يحمل الجزء الأكبر من نجاح الفيلم، وأي عمل روائي يتكون من موضوعات إذ تم معالجتها بشكل صحيح يكون لذلك تأثير إيجابي على العمل، ويرى "رامي" أن نجاح تعاون المخرج مروان حامد والكاتب أحمد مراد والفنان كريم عبدالعزيز في المرة الأولى ليس من الضروري أن يدفعهم للنجاح في المرة الثانية.
يذكر أن أول تعاون بين أحمد مراد ومروان حامد كان في فيلم "الفيل الأزرق" بطولة كريم عبد العزيز ونيللي كريم وجارٍ عرض الجزء الثاني منه حاليًا بدور العرض.