"الشروق" تحسم الجدل: نجيب محفوظ وافق على تعديل "عبث الأقدار" منذ 30 سنة

كتب: إلهام زيدان

"الشروق" تحسم الجدل: نجيب محفوظ وافق على تعديل "عبث الأقدار" منذ 30 سنة

"الشروق" تحسم الجدل: نجيب محفوظ وافق على تعديل "عبث الأقدار" منذ 30 سنة

أصدرت دار الشروق اليوم، بيانا صحفيًا، بعد ما أثير مؤخرًا، حول اعتراض بعض القراء، على إصدار طبعة ميسرة للشباب من رواية "عبث الأقدار"، لنجيب محفوظ، تحت اسم "عجائب الأقدار"، مؤكدة أن تعديل العنوان كان بالاتفاق مع نجيب محفوظ نفسه منذ 30 عاما، مؤكدة في الوقت نفسه إتاحة النسخة الأصلية من رواية "عبث الأقدار" ورقيًا وإلكترونيا وصوتيا.

وأكدت "الشروق" أنها تعتز بمتابعة القراء والنقاد، أولا بأول، لكل ما تنشره وتعرضه، وتحترم كل ما يثار من آراء وملاحظات ونقد وتأخذه بكل الجدية والاهتمام، كما تقدر كل التقدير حرص القراء والنقاد على مكانة وإبداع وعبقرية أستاذنا الكبير نجيب محفوظ، ويسرها أن توضح لهم مرة أخرى مع الاعتذار إن كان فيه تكرارا لما أوضحته وأعلنته منذ ثلاث سنوات في بيان سابق بشأن رواية "عبث الأقدار":

- أن دار الشروق تصدر رواية "عبث الأقدار" منذ عام 2006 دون أي تغيير في نصها وعنوانها، كما صدرت في طبعتها الأولى عام 1939، وهي متاحة في كل مكتبات الشروق وكبرى المكتبات في مصر والدول العربية، سواء في الطبعات الفردية أو ضمن الأعمال الكاملة.

- أن دار الشروق أصدرت رواية "عبث الأقدار" وكل إبداعات الأستاذ نجيب محفوظ في شكل كتاب إلكتروني ليستمتع بها القراء في أي مكان في العالم.. وذلك على ثلاث منصات عالمية هي "أمازون" و"جوجل بلاي بوكس" و"فودافون كتبي".

- وإضافة إلى ذلك فإن رواية "عبث الأقدار" متاحة أيضا في شكل كتاب صوتي ضمن مؤلفات كثيرة للأستاذ نجيب محفوظ، وهي متاحة صوتيا على منصة "اقرأ لي".

- أما الطبعة الميسرة للشباب بعنوان "عجائب الأقدار" التي تصدر منذ عام 1989، بإشراف واختيار واعتماد الأستاذ نجيب محفوظ نفسه، وقد صدرت منها خلال السنوات الثلاثين الماضية عدة طبعات مبسطة وميسرة ومطعمة برسومات تناسب المرحلة العمرية المستهدفة، وكانت أولى هذه الطبعات بريشة الفنان الكبير حلمي التوني، ثم الفنان الكبير مصطفى حسين، ثم الطبعة الحالية بريشة الفنان الكبير عبد العال.

- هذه النسخة الميسرة تتضمن تبسيطا واختصارا في المتن وليس فقط تعديلا في العنوان، وهو تبسيط تم بالاتفاق مع الأستاذ نجيب محفوظ وتحت إشرافه وباعتماده، وتمت إضافة عبارة "ميسرة للشباب" لغلاف كل نسخة منعا لأي التباس، وحاولت دار الشروق أن تجتهد وأن تبدأ ما سبقتنا إليه عدة ثقافات وآداب عالمية فيما اصطلحوا على تسميته "تبسيطا" لأعمال كبار أدباء العالم في طبعات للأعمار المختلفة، وكان من الطبيعي أن نبدأ أول ما نبدأ بكاتبنا العالمي الكبير نجيب محفوظ.

 

- واختتمت الدار: وتقدر الشروق خوف وانفعال البعض ممن لم تُتَحْ لهم فرصة معرفة الحقائق الساطعة الدامغة فيما يخص رواية "عبث الأقدار"، وتؤكد أنها حريصة دائما على احترام وصيانة والدفاع عن حقوق الملكية الفكرية بكل معانيها ومدلولاتها الشاملة، وإرساء التوعية بهذا الأساس المهم لصناعة النشر مصريا وعربيا ودوليا.


مواضيع متعلقة