غسان سلامة: مصر ساعدت ليبيا كثيرا لتهدئة الصراعات

غسان سلامة: مصر ساعدت ليبيا كثيرا لتهدئة الصراعات
- الحكومة المصرية
- حدود البلاد
- قطاع الأمن
- لمجلس الأمن
- لمكافحة الإرهاب
- مكافحة الفساد
- ليبيا
- الازمة الليبية
- الحكومة المصرية
- حدود البلاد
- قطاع الأمن
- لمجلس الأمن
- لمكافحة الإرهاب
- مكافحة الفساد
- ليبيا
- الازمة الليبية
قال المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، إن الحكومة المصرية ساعدت ليبيا كثيرا وكان آخرها المباحثات، التي عملت عليها مصر من أجل تهدئة الصراعات بين الأطراف المتناحرة.
وأضاف "سلامة"، خلال كلمة له بجلسة بمجلس الأمن، نقلتها فضائية "إكسترا نيوز"، أنه يجب البدء في إصلاح اقتصادي منظم وبطريقة منصفة من أجل توزيع الثروات على جميع الليبيين، وتوزيع عوائد النفط لتحقيق الرخاء لكافة الليبيين، موضحا أنه يجب اتخاذ إجراءات لمكافحة الفساد المستشري الذي ضرب بجذوره كل عناصر الدولة والذي خلف ليبيا غير التي عرفها الجميع.
وأكد المبعوث الأممي أنه من الضروري البدء في إصلاح اقتصادي يليه إصلاح شامل للقطاع الأمني من أجل السماح للسلطات الليبية لمكافحة الإرهاب وتأمين حدود البلاد ومواجهة العصابات المسلحة.
وأضاف أن مقترحات إحياء المباحثات السياسية يجب أن تكون لإعادة توحيد المؤسسات الوطنية الليبية والحل الشامل للنزاع الليبي والذي يتطلب التصدي للأسباب الأساسية للنزاع مثل الحرب على الموارد الليبية، موضحا أن الحل يتطلب إصلاحا اقتصاديا منظما ومطلوبا من أجل توحيد أبناء البلد وتفعيل لدور البنك المركزي الليبي لتعزيز توحيد ذلك المصرف وزيادة الشفافية فيه.
وأكد المبعوث الأممي إلى ليبيا أن هناك مقترحات ملموسة كثيرة من أجل استئجار النفط وعوائده لتحقيق الرخاء للجميع وهناك جهود مطلوبة من أجل وقف الأشخاص والوقود والأسلحة والمخدرات والتي تعتبر مصادر دخل قوية للجماعات المسلحة والإجرامية في ليبيا، مشيرا إلى أن وقف الحرب في ليبيا تتطلب إرادة الأطراف ودعم المجتمع الدولي وشركاء ليبيا الدوليين مستعدين لتقديم الدعم المادي والفني لتمكين الأطراف من تفاوض حول اتفاق شامل لوقف الأعمال العدائية هو اليد الملائمة للتنفيذ والرصد.
وتابع: "أقدر جهود الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، والناس في المدن الليبية يوقفونني لنقل رسالة لمجلس الأمن بأنه قد حان الوقت لمجلس الأمن أن ينضم لهذه الجهود ويدعو بشكل حاسم لنهاية تلك الحرب التي لا داعي لها قبل أن تتحول إلى حرب أهلية مدمرة ذات تبعات وجودية محتملة على ليبيا وجيرانها"، مستطردا: "منذ 70 عاما قررت الأمم المتحدة إنشاء ليبيا المستقلة وهي هيئة تتطلب مسؤولية خاصة لضمان ألا تتحول ليبيا إلى قطع ضعيفة غير مستقرة بينما أن تبقى ليبيا قوية متحدة كما كانت في عام 1951 من خلال دعمكم فحسب يمكن أن نساعد الليبيين بأن يطووا صفحة الماضي من أجل مستقبل واعد".