سياسية تونسية لـ"الوطن": قيادي إخواني قد يتولى السلطة في هذه الحالة

كتب: دينا عبدالخالق

سياسية تونسية لـ"الوطن": قيادي إخواني قد يتولى السلطة في هذه الحالة

سياسية تونسية لـ"الوطن": قيادي إخواني قد يتولى السلطة في هذه الحالة

حذرت بدرة قعلول، رئيسة المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية والأمنية والعسكرية في تونس، من إمكانية وصول أفراد الإخوان إلى السلطة المؤقتة بالبلاد، بعد رحيل الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، عن عمر ناهز 93 عاما، اليوم.

وقالت قعلول، في تصريح لـ"الوطن"، إنه وفقا للدستور التونسي يخلف الرئيس في حال وفاته، رئيس مجلس النواب الحكم بصفة مؤقتة لأجل أدناه خمسة وأربعين يوما وأقصاه تسعين يوما، بحسب المادة رقم 84 من الدستور، ليتولى بموجبها محمد الناصر، رئيس البرلمان، موضحة أنه يعاني بدوره من مشاكل صحية قريبة من حالة السبسي.

وأشارت إلى أنه في حال تعرض الناصر لأية وعكات صحية أو الوفاة، سينوب عنه عبدالفتاح مورو، النائب الأول لرئيس مجلس نواب الشعب التونسي، والذي يعتبر أحد أبرز قادة حركة النهضة الإخوانية، وهو ما اعتبرته أنه سيشكل كارثة وصدمة لكافة الشعب التونسي.

وأكدت رئيسة المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية أن الدستور التونسي يوجد به عدة ثغرات تحتاج إلى إعادة النظر فيها مجددا، حيث تشهد البلاد خاليا صراعا ضخما بعدة مجالات ما يجعلها تمر بفترة حرجة وحساسة يجب على الرئيس المقبل أن يضعها نصب أعينه لكبحها.

ولفتت إلى أن السبسي توفي قبل 3 أشهر تقريبا من نهاية مدته الرئاسية، حيث حدد قبل فترة قريبة على موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة، وهي المدة تقريبا نفسها للفترة الانتقالية بالبلاد، لافتة إلى أنه أعلن حوالي 35 شخصا بتونس استعدادهم للترشح بالرئاسة، دون أن تحدد أي منهم الأقرب إلى الفوز.

وفي مطلع مايو الماضي، أطلق عدد من السياسيين التونسيين دعوة تحذيرية بالبلاد من مساعي الإخوان للوصول إلى حكم الإخوان مجددا، حيث تسعى حركة النهضة الإسلامية إلى السيطرة على البلديات من أجل الوصول إلى البرلمان والرئاسة.

وببداية يوليو الجاري، وبالتزامن مع الوعكة الصحية للسبسي، دعا رئيس البرلمان التونسي محمد الناصر، لتشكيل لجنة تحقيق برلمانية فيما أُثير حول "محاولة الانقلاب على السلطة والمؤامرات"، حيث اتهمت المعارضة حركة النهضة الإخوانية بمحاولة الانقلاب على رئيس البلاد وم الإعلان عن "الوعكة الصحية الحادة" التي تعرض لها.

وتوفي الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، عن عمر ناهز 93 عاما، بعدما نقل إلى المستشفى العسكري في العاصمة، فجر اليوم، بقرار من الأطباء المباشرين له.

كان الرئيس التونسي غادر المستشفى العسكري في تونس، 1 يوليو الجاري، إلى مقر إقامته في قرطاج، بعد تلقّيه العلاج اللازم، وتعافيه من وعكة صحية حادة للمرة الثانية، وفق ما أعلنته رئاسة الجمهورية، وقتها.

ونقل الرئيس التونسي، للمرة الأولى، يوم الجمعة 21 مايو الماضي إلى المستشفى العسكري؛ للقيام ببعض التحاليل إثر تعرّضه لوعكة صحيّة خفيفة، ثم غادر المستشفى في صحّة جيّدة، بحسب ما ذكرته حينها الناطقة الرسمية باسم الرئاسة سعيدة قراش.


مواضيع متعلقة