بعد وفاة الرئيس التونسي.. من يتولى السلطة وفقا للدستور؟

كتب: دينا عبدالخالق

بعد وفاة الرئيس التونسي.. من يتولى السلطة وفقا للدستور؟

بعد وفاة الرئيس التونسي.. من يتولى السلطة وفقا للدستور؟

توفي الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، عن عمر ناهز 93 عاما، بعدما نقل إلى المستشفى العسكري في العاصمة، فجر اليوم، بقرار من الأطباء المباشرين له.

وفي مطلع الشهر الجاري، كان السبب تعرضه لوعكة صحية شديدة نُقل على إثرها المستشفى، حيث أعلن مستشار الرئيس التونسي أنّ حالة قايد الباجي السبسي حرجة جدا، لكنه ما زال على قيد الحياة، ونفى المستشار الإعلامي لرئاسة الجمهورية التونسية فراس قفراش، ما تردد من أنباء بشأن وفاة السبسي، مؤكدا أن حالته مستقرة، وفقا لوكالة "تونس أفريقيا" للأنباء، وهي وكالة الأنباء الرسمية التونسية.

وفي حالة رحيل الرئيس، نص الدستور التونسي على عدة إجراءات، ففي الباب الرابع "السلطة التنفيذية"، والقسم الأول "رئيس الجمهورية"، تضمنت المادة رقم 84، في على أنه "عند الشغور الوقتي لمنصب رئيس الجمهورية، لأسباب تحول دون تفويضه سلطاته، تجتمع المحكمة الدستورية فورا، وتقر الشغور الوقتي، فيحل رئيس الحكومة محل رئيس الجمهورية، ولا يمكن أن تتجاوز مدة الشغور الوقتي ستين يوما".

وتابعت المادة أنه "إذا تجاوز الشغور الوقتي مدة الستين يوما، أو في حالة تقديم رئيس الجمهورية استقالته كتابة إلى رئيس المحكمة الدستورية، أوفي حالة الوفاة، أو العجز الدائم، أو لأي سبب آخر من أسباب الشغور النهائي، تجتمع المحكمة الدستورية فورا، وتقر الشغور النهائي، وتبلّغ ذلك إلى رئيس مجلس نواب الشعب الذي يتولى فورا مهام رئيس الجمهورية بصفة مؤقتة لأجل أدناه خمسة وأربعون يوما وأقصاه تسعون يوما".

المادة 85، نصت أيضا على أنه: "في حالة الشغور النهائي يؤدي القائم بمهام رئيس الجمهورية اليمين الدستورية أمام مجلس نواب الشعب وعند الاقتضاء أمام مكتبه، أو أمام المحكمة الدستورية في حالة حل المجلس".

كما تضمنت المادة رقم 86، على أنه "يمارس القائم بمهام رئيس الجمهورية، خلال الشغور الوقتي أو النهائي، المهام الرئاسية، ولا يحق له المبادرة باقتراح تعديل الدستور، أو اللجوء إلى الاستفتاء، أو حل مجلس نواب الشعب، وخلال المدة الرئاسية الوقتية يُنتخب رئيس جمهورية جديد لمدة رئاسية كاملة، كما لا يمكن تقديم لائحة لوم ضدّ الحكومة".

وكان الرئيس التونسي غادر المستشفى العسكري في تونس، 1 يوليو الجاري، إلى مقر إقامته في قرطاج، بعد تلقّيه العلاج اللازم، وتعافيه من وعكة صحية حادة للمرة الثانية، وفق ما أعلنته رئاسة الجمهورية، وقتها.

ونقل الرئيس التونسي، للمرة الأولى، يوم الجمعة 21 مايو الماضي إلى المستشفى العسكري؛ للقيام ببعض التحاليل إثر تعرّضه لوعكة صحيّة خفيفة، ثم غادر المستشفى في صحّة جيّدة، بحسب ما ذكرته حينها الناطقة الرسمية باسم الرئاسة سعيدة قراش.


مواضيع متعلقة