ماذا كتب محمد نجيب في مذكراته عن ليلة 23 يوليو 1952؟

ماذا كتب محمد نجيب في مذكراته عن ليلة 23 يوليو 1952؟
- ثورة 23 يوليو
- ثورة يوليو 1952
- ثورة 1952
- محمد نجيب
- جمال عبدالناصر
- يوسف صديق
- ثورة 23 يوليو
- ثورة يوليو 1952
- ثورة 1952
- محمد نجيب
- جمال عبدالناصر
- يوسف صديق
رغم أنه لم يكن من مؤسسي تنظيم الضباط الأحرار إلا أنه كان يدعم مطالب شباب الضباط، حيث كان اللواء محمد نجيب صاحب عدة مواقف وطنية اجتذبت دعم وتأييد الضباط المصريين.
ويروي محمد نجيب في مذكراته "كنت رئيسا لمصر"، إن عند إصابته في حرب فلسطين عام 1948 تم نقله لمستشفى العجوزة واعتاد عبدالحكيم عامر وبرفقته في إحدى المرات جمال عبدالناصر زيارته، ليدعوه ناصر للانضمام لتنظيم الضباط الأحرار ليوافق فيما بعد.
ويتابع: "من كان يعلم خطة ليلة الثالث والعشرين من يوليو عشرة ضباط فقط، أما البقية فتم تحديد مهام معينة لهم فعلى سبيل المثال عبداللطيف البغدادي كانت مهمته الاستيلاء على القاعدة الجوية بمطار ألماظة، أما حسين الشافعي وخالد محيى الدين فكان عليهما الاستيلاء على سلاح الفرسان وكان على عبدالمنعم أمين الاستيلاء على سلاح المدفعية وكان على صلاح سالم وجمال سالم الاستيلاء على القوات في العريش، وكان على البقاء في المنزل حتى الاستيلاء على مقر القيادة".
ويوضح أن الساعات الأولى في الثورة مرت عليه كسنوات وقام بقراءة القرآن الكريم وعيناه شاخصتان على الهاتف، وفكر أكثر من مرة في ارتداء الزي العسكري والذهاب للقيادة لكنه تراجع بسبب خوفه من إفساد الخطة.
ويستكمل: "هاتفني من الإسكندرية وزير الداخلية حينها، محمد المراغى قائلا وأبلغني وهو يتوسل لي كضابط وطني إيقاف هذه الحركة، فالضباط إذا لم يتوقفوا سيتدخل الإنجليز، لأتلقى مكالمة مماثلة للأولى من وزير التجارة ثم رئيس الحكومة، واتصل بي الصاغ جمال حماد لإبلاغي بنجاح المرحلة الأولى من الخطة".
ويقول: "تحركت إلى كوبرى القبة واستقبلنى اليوزباشى إسماعيل فريد ويجب ذكر أن يوسف صديق كان أشجع الرجال ليلة الثورة وكان هو الذى نفذ عملية الاقتحام والسيطرة على مقر القيادة".