مدير المركز التكنولوجى بـ"منشأة القناطر": الميكنة الكاملة للخدمات "مسألة وقت"

مدير المركز التكنولوجى بـ"منشأة القناطر": الميكنة الكاملة للخدمات "مسألة وقت"
- أجهزة الكمبيوتر
- أرض الواقع
- الجهات الحكومية
- الطريق الصحيح
- العمل الإدارى
- القطاع الحكومى
- المراكز التكنولوجية
- المركز التكنولوجى
- الموارد البشرية
- خدمة المواطن
- أجهزة الكمبيوتر
- أرض الواقع
- الجهات الحكومية
- الطريق الصحيح
- العمل الإدارى
- القطاع الحكومى
- المراكز التكنولوجية
- المركز التكنولوجى
- الموارد البشرية
- خدمة المواطن
«مسألة وقت».. كلمتان فقط، لخص بهما محسن سمير بدوى، مدير المركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بمدينة منشأة القناطر بالجيزة، واحدة من أى القضايا التى تواجه مصر عموماً، والقطاع الحكومى الخدمى على وجه الخصوص، وهى التحول الكامل للميكنة والتكنولوجيا، وطوى صفحة قديمة من العمل الإدارى التقليدى المعتمد على الأوراق والأختام والتنقل من شباك لآخر ومن مكتب لآخر. ويضيف «محسن» فى حواره لـ«الوطن»، أن المشكلة الأساسية فى التعامل مع الجمهور، هى عدم اقتناع قطاع من الجماهير بالأساس بهذا النوع من الخدمات الجديدة، ورغبته فى لجوئه إلى الطرق التى اعتاد عليها.. وإلى نص الحوار:
كيف تقدمت إلى برنامج المسئول الحكومى المحترف؟
- من خلال ترشيحى من جانب المسئول عن المراكز التكنولوجية بمحافظة الجيزة، الذى طلب من قبل قائمة بأسماء العاملين بالمركز ووظائفهم وأعمارهم، وبناء على الترشيحات تم اختيارى من بين المتدربين فى هذا البرنامج، ومعى زميل آخر من نفس المركز يشارك فى البرنامج أيضاً.
محسن سمير: تطوير الموارد البشرية الطريق الصحيح
متى بدأت عملك فى المركز التكنولوجى لخدمة المواطنين؟
- منذ افتتاحه فى 2010، كان عددنا فى بداية الأمر 52 موظفاً خضعوا لاختبارات ثم تم اختيار 5 فقط للعمل فى المركز تحت مسمى مشرف نظام، ودورنا تقديم الخدمات للمواطنين إلكترونياً، والتسهيل من عملية إنجاز هذه الخدمات والمتابعة بين الإدارات المختلفة والطلب المقدم من جانب المواطن.
بالتأكيد تعرضت لمواقف كثيرة مع المواطنين بحكم عملك؟
- بالطبع، نحن نتعامل مع المواطنين باستمرار.
ما أبرز الشكاوى أو الأزمات التى تقع بين الجمهور والمركز التكنولوجى؟
- المشكلة الأساسية أن المواطن اعتاد على التعامل الورقى من خلال موظف يجلس على المكتب ويتوجه له مباشرة ويقوم بإنهاء أعماله من خلال أكثر من شباك داخل الإدارة التى يقضى من خلالها خدمته، وعندما أصبح هناك مركز تكنولوجى يستقبل هذه الطلبات والخدمات أحدث لدى عدد من المواطنين فجوة، لأن التكنولوجيا ما زالت بعيدة. صحيح يتم استخدامها حالياً من خلال الهواتف وأجهزة الكمبيوتر فى كل بيت ومع كل شخص تقريباً، لكن ما زال التعامل بين المواطن والجهات الحكومية عبر التكنولوجيا أمراً يتسبب فى فجوة أو أزمة لدى عدد من المواطنين الذين لم يعتادوا على ذلك. بعضهم يقول «إحنا كنا بنخلص الورق ده من خلال الموظف الفلانى أو السكرتير أو رئيس المدينة أو الحى»، حاولنا نغير هذه الفكرة، لكن مفيش حاجة بتحصل 100% فى سنة أو اتنين، الأمر محتاج مزيد من الوقت.
متى بدأت التدريب فى برنامج المسئول الحكومى المحترف؟
- بدأنا الفترة الأولى من التدريب فى 31 مارس حتى 18 أبريل، وبدأنا الفترة الثانية 7 يوليو، ومستمرون حتى الآن.
ماذا اكتسبت خلال هذه الفترة؟
- الحقيقة أن المسئولين عن التدريب قدموا لنا كل الإمكانيات خلال هذه الفترة، ولم يبخلوا علينا بشىء، خاصة فريق التدريب من المتخصصين فى المجالات المختلفة، نحصل منهم على كل الإجابات، ونحاول تطبيق ما نتدرب عليه على أرض الواقع، ثم نتناقش فى المشكلات التى تواجهنا من أجل حلها. كثير منا كان لديه مهارات مختلفة لكن بدون توظيفها بالشكل الأمثل، متى تتحدث، متى تستمع، كيف تجيب، كيف تقدم الخدمة بصورة تحقق رضا المواطن، كيف تتفهم غضب المواطن أحياناً وتتعامل معه بصورة تحفظ له حقه، وتحفظ للمكان أيضاً نظامه.
هل أنت متفائل بأن يكون للتكنولوجيا دور أكبر فى القطاع الحكومى الخدمى خلال الفترة المقبلة؟
- بالتأكيد، نحن نملك إمكانيات جيدة، ولدينا موارد بشرية قابلة للتطوير والتدريب والتعلم، والمواطن بمجرد أن يشعر بأن مصلحته فى هذا التحول، سيكون داعماً له، ولا يعزف عنه أو يرفضه، لأن أى مواطن فى النهاية يبحث عن مصلحته، أعتقد أنها مسألة وقت فقط، وسنستطيع قريباً أن ننجح فى تعميم هذه التجربة ورفع مستواها وجودتها بما يعود بالنفع سواء على المواطن أو الدولة كلها.
- أجهزة الكمبيوتر
- أرض الواقع
- الجهات الحكومية
- الطريق الصحيح
- العمل الإدارى
- القطاع الحكومى
- المراكز التكنولوجية
- المركز التكنولوجى
- الموارد البشرية
- خدمة المواطن
- أجهزة الكمبيوتر
- أرض الواقع
- الجهات الحكومية
- الطريق الصحيح
- العمل الإدارى
- القطاع الحكومى
- المراكز التكنولوجية
- المركز التكنولوجى
- الموارد البشرية
- خدمة المواطن