أولياء أمور طلاب بـ"الفرير" عن تراجع أدائها: "حملة ممنهجة ضد الإدارة"

أولياء أمور طلاب بـ"الفرير" عن تراجع أدائها: "حملة ممنهجة ضد الإدارة"
- أصدقاء المدرسة
- أمير محروس
- أولياء أمور
- أولياء الأمور
- إدارة المدرسة
- الاحتلال الإنجليز
- التربية والتعليم
- التضامن الاجتماعي
- الخدمة المجتمعية
- أجهزة حاسب
- أصدقاء المدرسة
- أمير محروس
- أولياء أمور
- أولياء الأمور
- إدارة المدرسة
- الاحتلال الإنجليز
- التربية والتعليم
- التضامن الاجتماعي
- الخدمة المجتمعية
- أجهزة حاسب
دافع أولياء أمور بالمدرسة البطريركية بمصر الجديدة "الفرير سابقاً"، عن إدارة المدرسة بعد انتشار أنباء نشرتها عدداً من المواقع الاخبارية حول تراجع أداء المدرسة، وتقرير الإدارة زيادة مصروفاتها لـ"الضعف"، وطلب الحصول على "تبرعات وهمية" من الطلاب دون سند من الحقيقة.
وأكدوا أن هناك "حملة ممنهجة" يقوم بها البعض ضد مسئولي المدرسة، والتي تولت المسئولية منذ قرابة العام، مضيفين: "الوضع على الحقيقة مغاير تماماً لما يسعى البعض لإظهاره في وسائل الإعلام".
"أمير": الجميع يتهافت على المدرسة
وقال أمير محروس، والد طالب في الصف الثاني الإعدادي بالمدرسة، إنهم لا يدافعون عن الإدارة، ولكن عن المدرسة واستقرارها، خصوصاً وأنها مدرسة عريقة تأسست منذ قرابة 110 أعوام، وتحديداً عام 1910 على يد "الرهبان الفرير الفرنسيين"، مشيراً إلى أن ما يُثار عن تراجع أدائها ليس سوى حملة ممنهجة ضد الإدارة الحالية، ومن ثم من واجبهم كأولوياء أمور أن يدعموا المدرسة التي تهدف إلى بناء أجيال تخدم مجتمعها، ووطنها إقليماً ودولياً.
وأضاف "محروس"، لـ"الوطن"، أنهم يتعجبون مما يُثار إعلامياً حول المدرسة على الرغم من رفعها شعار "الفضيلة والعلم"، كما يتهافت عليها الجميع.
وأشار إلى أنهم كأولياء أمور فخورين بتشجيع أبنائهم على المساهمة المادية والمعنوية الاختيارية بـ"الخدمة المجتمعية"، سواء عبر التبرع بما وصفه بـ"قيمة محدودة" لجمعية أصدقاء المدرسة البطريركية، المشهرة من وزارة التضامن الاجتماعي، أو مستشفى "57357"، أو مؤسسة بهية لعلاج الأورام.
"سامية" عن تغيير "الزي المدرسي": "موجود منذ الاحتلال الإنجليزي"
وتعجبت المحاسبة سامية ذكري، والدة طالب في الصف السادس الابتدائي، من هجوم البعض على تغيير الزي المدرسي الخاص بطلاب المدرسة، مضيفة: "هو متواجد منذ حقبة تواجد الانجليز واحتلالهم لمصر!"، مؤكدة تأييد قطاع كبير من أولياء الأمور لقرار تغيير الزي المدرسي، خصوصاً أن القواعد المعمول بها في وزارة التربية والتعليم ينص على أنه لا يجوز تغيير الزي المدرسي إلا بعد مرور 3 سنوات من تحديده، مضيفة: "فأين المخالفة القانونية في تغيير زي عمره 130 عاماً".
"ياسر": تحصد المراكز الأولى في "المسابقات"
وقال الدكتور ياسر حنا، والد طفل في الصف الثاني الابتدائي، إن الحديث عن مضاعفة المدرسة لـ"المصروفات" في عام واحد ليس سوى شائعات، حيث أن الزيادة كانت متناسبة مع قرار الوزارة بالزيادة المسموح بها، وكانت في حدود 15% في المرحلة الابتدائية ورياض الأطفال، و10% للمرحلة الإعدادية والثانوية
وأضاف "حنا"، لـ"الوطن"، أن المدرسة لا تفرق بين أحد، والجميع يتلقون نفس الرعاية على مستويات عالية.
وأوضح أن المدرسة حققت مراكز متقدمة وجوائز في العديد من المسابقات العلمية والبطولات الرياضية التي نظمتها مدرسة مصر الجديدة التعليمية، وهي الإدارة المعروفة بحصولها على مراكز متقدمة في مسابقات وزارة التربية والتعليم، كما وفرت إدارة المدرسة لهم خلال هذا العام معامل وأجهزة حاسب، وسبورات بيضاء وذكية، ووسائل تعليم حديثة، مضيفاً: "نحن كأولياء أمور لمسنا حرص الإدارة على تقديم خدمة تعليمية متميزة".
يذكر أن إدارة المدرسة كانت قد تعرضت لهجوم بدعوى تغيير ثوابت "المدرسة العريقة"، وعملهم على تغيير زيها المستقر منذ ما يزيد عن 100 عام، والحصول على "تبرعات وهمية" من الطلاب.