الطب الشرعي يكشف مفاجأة جديدة في قضية "فتاة الشرف": المتهمة عذراء

كتب: سامى عبد الراضي ومحمود الجارحى

الطب الشرعي يكشف مفاجأة جديدة في قضية "فتاة الشرف": المتهمة عذراء

الطب الشرعي يكشف مفاجأة جديدة في قضية "فتاة الشرف": المتهمة عذراء

قالت مصادر مطلعة على التحقيقات في واقعة التحقيق مع "أميرة" فتاة الشرف بالعياط، المنسوب إليها تهمة القتل العمد لشاب حاول اغتصابها في صحراء العياط، أن تقرير الطب الشرعي أكد أن الفتاة "عذراء".

وأضافت المصادر أن جهات التحقيق في انتظار تقرير الطب الشرعي النهائي حول ملابسات الواقعة، وأيضا تقرير الأدلة الجنائية الخاص بشأن وجود جلد آخر في أظافر القتيل غير جلد "وجه" الفتاة، لاتخاذ الإجراءات القانونية تجاه الواقعة.

وشرحت المصادر أن قوات الشرطة فحصت الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويتضمن ظهور سيارة القتيل في إحدى محطات البنزين، ويظهر فيه شاب آخر بجوار السائق في أثناء استقلال الفتاة السيارة.

وأوضحت المصادر أن القوات بدأت في استجواب صاحب محطة البنزين التي ظهرت فيه السيارة، لمعرفة هوية الشاب الموجود بجوار السائق، وفرغت كاميرات المراقبة الخاص بالمحطة. ولا تزال الجهات المختصة تواصل التحقيق بشأن الواقعة.

وجاء في تحريات وتحقيقات المباحث واعترافات الفتاة في وقت معاصر للجريمة، أنها استقلت السيارة مع السائق "القتيل" ويدعى "الأمير"، 21 عاما، وكان في السيارة عدد من الركاب، وأثناء سيرهما إلى منطقة العياط، متجهين إلى مقابلة أحد أصدقاء الفتاة لإعطائه هاتفه المحمول الذي فقده، تأخر الوقت وعقب نزول الركاب من الميكروباص، عرض عليها السائق توصيلها إلى الفيوم وتحديدا إلى طامية محل إقامتها، ووافقت لتأخر الوقت، وعقب ذلك توجه السائق إلى مدق جبلي، وحاول اغتصابها بالقوة، وكان ممسكا سكينا، وفكرت الفتاة لثوانٍ معدودة، ووافقت على معاشرة القتيل، وعقب إلقائه السكين وخلعه القميص الذي كان يرتديه، ونزوله من السيارة، ليفتح لها الباب، أمسكت السكين، وسددت له عدة طعنات أودت بحياته في الحال.

ما حدث في مسرح الجريمة، كشفت عنه معاينة جهات التحقيق، وجاءت كالتالي: "أن هناك مطاردة وقعت بين القتيل والفتاة، وهناك آثار دماء حاول الميكروباص المملوك للقتيل، ما يشير إلى أنه كان يطارها.. وكان يحاول ملامسة جسدها، وكانت تسدد له طعنات في الرقبة والصدر والظهر، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة على بعد 15 مترا من السيارة"، هكذا سجلت معاينة جهات التحقيقات التي جاءت مطابقة لأقوال الفتاة في أثناء التحقيق معها في وقت معاصر للجريمة.

كانت التحريات التي جرت بشأن الواقعة في وقت معاصر للجريمة، أشارت إلى أن الفتاة "أميرة"، قتلت المجني عليه "الأمير" 21 عاما سائق، دفاعا عن نفسها، بعد أن سددت له عدة طعنات بسكين، في الرقبة والصدر.

وجاء في تحريات المباحث التي جرت تحت إشراف اللواء محمد الألفي نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، والعميد علاء فتحي رئيس المباحث الجنائية لقطاع جنوب الجيزة، أن صديقا اتفق معها على لقاء عاطفي في حديقة الحيوان بالجيزة، وبعد مقابلتها بنصف ساعة اختفى وأعطى هاتفه المحمول لـ"سائق" صديقه، حتى يتمكن من استدراج الفتاة بحجة إعادة التليفون المفقود إلى صديقها.

وعقب وصولها إلى السائق ويدعى "الأمير" 21 عاما، وأثناء سيرهما حاول المتهم اغتصابها تحت تهديد السلاح، وتمكنت الفتاة من الإمساك بالسكين وسددت له عدة طعنات أودت بحياته في الحال، وحملت السكين الملطخ بالدماء، وتوجهت إلى مركز الشرطة، وسلمت نفسها للمباحث.

وجاء في محضر الشرطة، أن الطفلة اعترفت بتفاصيل قائلة: "إنها كانت برفقة صديقها (وائل) وصديقه (إبراهيم) في حديقة الحيوانات، ثم اختفى الاثنان، وهاتفت أميرة (وائل) لتطمئن عليه، فوجدت شخصا يرد عليها، قائلا إنه وجد تليفون صديقها ويريد أن يسلمه لها في العياط، بالفعل توجهت له".

وأضافت: "عرض عليّ يوصلني للطريق الصحراوي الغربي بعدما أخبرني بأنه اتصل بوائل وسلمه الهاتف، وافقت وإحنا في الطريق، طلع بيا على الجبل، وبدأ يتحرش بيا، وطلع السكينة يهددني بيها، خدعته بالموافقة على طلبه، فترك السكينة وأثناء نزوله من السيارة، أمسكت بالسكين وطعنته في رقبته، قتلته الشرف غالي، أما قصة الخطف فختلقتها عشان متفضحش".


مواضيع متعلقة