السفير المصرى فى برلين: ننقل التجربة الألمانية فى التعليم الفنى

السفير المصرى فى برلين: ننقل التجربة الألمانية فى التعليم الفنى
- مصر وألمانيا
- العلاقات المصرية الألمانية
- سيمنز
- السيسي
- ميركل
- مرسيدس
- السفير المصري في برلين
- السفير بدر عبدالعاطي
- التعليم الفني
- مصر وألمانيا
- العلاقات المصرية الألمانية
- سيمنز
- السيسي
- ميركل
- مرسيدس
- السفير المصري في برلين
- السفير بدر عبدالعاطي
- التعليم الفني
قال السفير بدر عبدالعاطى، السفير المصرى فى برلين، إن العلاقات المصرية الألمانية تشهد حالياً طفرة حقيقية، بفعل جهود الرئيس عبدالفتاح السيسى، مضيفاً أن ملامح هذه الطفرة تتضح فى كثافة الاتصالات والتنسيق السياسى، وحجم التعاون الاقتصادى، بالإضافة إلى التبادل الثقافى.
"عبدالعاطى" لـ"الوطن": زيارات "السيسى" تعكس الإصرار على تعزيز التعاون.. وتنفيذ الاتفاقيات الاقتصادية قريباً
وأكد عبدالعاطى فى حوار لـ«الوطن» أن مصر تسعى لنقل التجربة الألمانية فى مجال التعليم الفنى، وأن وزير التربية والتعليم المصرى، زار برلين بناء على تكليفات من الرئيس السيسى، ليبحث مع المسئولين الألمان، تأسيس هيئة لقياس جودة التعليم لرفع مستوى وكفاءة وجودة العملية التعليمية.. إلى نص الحوار.
إلى أى مدى وصل التعاون بين مصر وألمانيا؟
- هناك طفرة كبيرة فى العلاقات المصرية الألمانية، وهذه الطفرة لا تتجسد فقط فى تبادل الزيارات بين الطرفين، بل هناك تعاون فى كل المجالات وكل القطاعات، فمثلاً على المستوى السياسى نجد كثافة للاتصالات والتنسيق والتعاون فوق الممتاز، وبالنسبة للاقتصادى هناك زيادة ملحوظة فى الصادرات المصرية لألمانيا، أما عن الجانب الثقافى فشهد هو الآخر تحسناً كبيراً.
وماذا عن التعليم؟
- هناك تعاون كبير بين البلدين فى مجال التعليم، فألمانيا الآن شريك أساسى لمصر فى مجال التعليم الفنى والجامعى أيضاً، وهناك تعاون كبير فى مجال التعليم ما بعد الجامعى، ولا بد أن نؤكد أن ألمانيا لديها أفضل نموذج فى العالم للتعليم الفنى، وأجرينا مؤخراً زيارة إلى أحد المصانع الضخمة هناك، بصحبة وزير التربية والتعليم المصرى، والمصنع ينتج معدات ضخمة مثل التوربينات وغيرها، وملحق به مركز للتدريب المهنى يقوم على نظام التعليم المزدوج، هناك مدارس يدرس فيها الطلبة نظرياً، أما بعد ذلك يدرسون فى المصنع عملياً، وبالتالى يكونون قد جمعوا بين النظرى والفنى العملى، ليتخرج الطالب ولديه خبرة كبيرة جداً وواسعة، وبعد تخرج الطالب من هذه المدارس يختار إما أن يكمل تعليمه العالى أو يعمل، كما أن هذا التدريب يتاح للطلاب مجاناً، بل تمنحهم الحكومة حوافز مالية تصل إلى ألف يورو فى الشهر لتشجيعهم، لهذا فالشعب الألمانى لديه أفضل نموذج تعليمى فى العالم.
هل لدينا نية نقل هذه التجربة لمصر؟
- نحن بالفعل نعمل على ذلك، بالتعاون مع شركات ألمانية، فوزير التربية والتعليم المصرى زار برلين بتكليفات من الرئيس عبدالفتاح السيسى، لبحث تأسيس هيئة لقياس جودة التعليم لرفع مستوى وكفاءة وجودة العملية التعليمية مع الجانب الألمانى، كما أن هناك مشروعات بشأن التعليم ما فوق الجامعى، وكل هذا يأتى وفقاً لما تم الاتفاق عليه بين الطرفين، فضلاً عن البعثات الخاصة للحصول على الماجستير والدكتوراه، والبعثات الحكومية المصرية لدراسة مجالات جديدة مثل العلوم والفضاء والصناعات، وبالطبع مصر ستستفيد من كل هذا، كما أن هناك تعاوناً سياحياً كبيراً بين البلدين، حيث تجاوز حجم السياحة الألمانية الوافدة لمصر العدد الذى تحقق فى عام 2010.
وما سبب ذلك فى رأيك؟
- تحسن وضع السياحة وراءه عدة أسباب، أولها الزيارات المتتالية للرئيس عبدالفتاح السيسى إلى ألمانيا، فهو زار ألمانيا حتى الآن 4 مرات، وذلك يعكس إصرار القيادة السياسية على التعاون وتعزيز العلاقات على أعلى مستوى، فضلاً عن زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لمصر مرتين، بالإضافة إلى الدخول فى اتفاقية التجارة الحرة، التى جعلت الشركات الألمانية تركز على السوق المصرية باعتبارها بوابة أفريقيا، مثل الشركات التى تعمل فى العاشر من رمضان، وشركة «مرسيدس»، التى عادت باستثمارات ضخمة.