200 مشرد بالإسكندرية على قوائم انتظار "معانا" لإنقاذ الإنسان

200 مشرد بالإسكندرية على قوائم انتظار "معانا" لإنقاذ الإنسان
- أطفال بلا مأوى
- التضامن الاجتماعي
- التعداد السكاني
- التقاط صور
- تحيا مصر
- تقلبات جوية
- حياة كريمة
- أطفال بلا مأوى
- التضامن الاجتماعي
- التعداد السكاني
- التقاط صور
- تحيا مصر
- تقلبات جوية
- حياة كريمة
قال المهندس محمود وحيد، رئيس مجلس إدارة مؤسسة "معانا"، لإنقاذ إنسان، اليوم، إن المؤسسة تحاول توفير أماكن إيواء لأكثر من 200 متشرد في شوارع الإسكندرية، حيث جرى بحث حالتهم والحصول على موافقات منهم، لانتقالهم في مقرات المؤسسة، ضمن أعمال المؤسسة المسؤولة عن جمع ورعاية المشردين حول محافظات الجمهورية، مؤكدا أنهم على قوائم الانتظار حاليا.
وأوضح "وحيد" لـ "الوطن"، أن محافظة الإسكندرية تتصف بتقلبات جوية في فصل الشتاء وتعرض المدينة الساحلية إلى النوات، التي تموّت كل المشردين في الشوارع، ولذلك ترفع المؤسسة فترة الطوارئ الشديدة لإنقاذ المشردين بلا مأوى في الإسكندرية، في بداية استقبال فصل الشتاء، مشيرا إلى أنه يوجد فريق إنقاذ خاص بمحافظة الإسكندرية باعتبار أنها أكبر المدن، التي تقع بعد محافظة القاهرة في التعداد السكاني، وثاني أكثر المدن تكدسا بالمشردين بلا مأوى.
"نوة الشتاء تموّت المشردين
وأكد أن فريق إنقاذ الإسكندرية المكون من أكثر من 200 شاب متطوع يكثف جهوده خصوصا في فصل الشتاء لإنقاذ أكبر عدد من الحالات المشردة، وجميعهم متطوعين من شباب المحافظة، بجانب المبلغين عن الحالات والذي يعدون بالآلاف.
وأشار إلى أن عملية الإنقاذ تبدأ من وجود المبلغ الذي يجري التقاط صورة للحالة والإبلاغ أماكن تواجدها، وإرسال تلك البيانات لصفحة المؤسسة عبر موقع "فيس بوك"، وليتحرك فريق الإنقاذ بعد توجيهه، متابعا أنه مدرب للتعامل مع الحالة بدءا من نظافتها الشخصية حتى كيفية إقناعها بنقلها إلى إحدى مقرات المؤسسة في القاهرة، نافيا بوجود أماكن إقامة للمؤسسة في الإسكندرية.
وأوضح أن للمؤسسة في القاهرة 4 مقرات، حيث المقر الرئيسي في حي الدقي، ودار آخر في الهرم لإقامة الرجال فقط، ودار ثانية للسيدات، ورابع في صقارة، وذلك بقوة استقبال 180 حالة، على أن يتابع كل حالة عدد من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، ودراسة حالته الشخصية والصحية والنفسية، مؤكدا أنه بمجرد بإعطاء إشارة تحرك فريق الإنقاذ، يجرى إخطار وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة الداخلية إثبات حالة بالواقعة واستلام الحالة المشردة.
وأشار إلى أنه من خلال التعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي ضمن أعمال مبادرة "حياة كريمة"، جرى توفير فرق إنقاذ تابعة إلى الوزارة بجانب فرق المؤسسة، وفرق إنقاذ ثالثة تابعة لأطفال بلا مأوي التابع إلى صندوق تحيا مصر، موضحا أن هناك 3 فرق إنقاذ في الشارع، مشيرا إلى أن الأعمار المقرر إنقاذها ضمن مؤسسة "معانا لإنقاذ إنسان"، يبدأ من 18 سنة فأكثر، وذلك لوجود 268 دار في مصر يعملون على جمع أطفال بلا مأوى وهم الذين يترواح أعمارهم من سن يوم إلى 18 سنة.
وعن فرق الإنقاذ، أكد أنه يجرى تنظيم تدريبات للمتطوعين على كيفية التعامل مع كل حالة، وكيفية الحماية حين التعامل مع الشخصيات العدوانية أو وجود مرض معدي، وذلك من خلال النزول مع فرق أقدم تمتلك خبرة في التعامل، فممكن أن يتعامل 3 أفراد فقط مع الحالة، مشيرا إلى أن الفرق خالية من الأطباء لعدم استطاعة تشخيص وعلاج الحالات في الشارع، ويشترط فقط في فرد الإنقاذ بأنه مدرب ويمتلك خبرة في التعامل دون النظر إلى حصول على شهادات دراسية.
ولفت إلى أن المؤسسة تعتمد على قوة عملها في جمع المشردين ودمجهم بالمجتمع مرة أخرى، مؤكدا أن المؤسسة نجحت بشكل كبير في إرجاع أعداد كبيرة من المشردين إلى أهاليهم وذويهم، والبعض جرى توفير لهم سكن خارجي وفرص عمل حتى يستطيعوا توفقر نفقات وتكاليف معيشتهم.