بعد 3 سنوات على محاولة الانقلاب.. الصحفيون الأتراك يعايشون القمع

بعد 3 سنوات على محاولة الانقلاب.. الصحفيون الأتراك يعايشون القمع
- أردوغان
- تركيا
- رجب طيب أردوغان
- محاولة الانقلاب في تركيا
- الصحافة التركية
- أردوغان
- تركيا
- رجب طيب أردوغان
- محاولة الانقلاب في تركيا
- الصحافة التركية
منذ وقوع محاولة الانقلاب الفاشل في تركيا قبل 3 سنوات، تتعرض الحريات بشكل عام وحرية الصحافة بشكل خاص، لانتهاكات يصعب حصرها حسب منظمات المجتمع المدني في تركيا.
ووفقا للمعلومات المعلن عنها، فإن هناك 135 صحفيا معتقلا في قضايا رأي، كما أن تركيا احتلت المركز 157 من أصل 180 وفقا لترتيب حرية الصحافة.
كما أوضح المرصد الصحفي في تركيا، في تقريره السنوي أنه خلال عام 2018، سجن 122 صحفيا في تركيا، بسبب أعمالهم المهنية أو ملفات سياسية، وهذا الرقم ارتفع إلى 123 صحفياً، في الأول من يناير عام 2019.
وأضاف التقرير أن 20 صحفيا، أو مراسلا، أو كاتبا صحفيا، صدرت بحقهم أحكام بتهمة إهانة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وذلك بسبب تقاريرهم التي حملت انتقادات.
ووصل إجمالي الأحكام الصادرة بحق الصحفيين، بحجة انتقادهم أردوغان، أو إسناد اتهامات له عبر الأخبار والمقالات، إلى السجن 38عاما و5 أشهر، إلى جانب غرامات بقيمة 35 ألف ليرة تركية.
ومنعت محاكم الصلح والجزاء الدخول إلى 2950 موقعاً إخبارياً، على الأقل.
وفي عام 2017، أصدر المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون التركي 13 قرار إيقاف بحق برامج تلفزيونية وإذاعية، غير أنّ هذه القرارات ارتفعت إلى 67 قراراً خلال عام 2018.
وعلى مدار عام 2018 حظرت السلطات في تركيا الدخول إلى موقع ويكيبديا الذي يعد أشهر موسوعة إلكترونية في العالم.
وأكد التقرير أنه بحلول العام الجاري 2019 صدرت أحكام بحق 47 صحفيا، من بين 123 صحفيا، في حين ما يزال 34 صحفيا يخضعون للمحاكمة، إلى جانب 30 صحفيا تركيا قيد التحقيق، بينما يوجد 12 ملفا لدى المحكمة العليا أو محكمة النقض".
وخلال عام 2018 تم فصل 157 صحفيا، أو إجبارهم على تقديم استقالتهم، حسب التقرير الصادر عن المرصد.