منسق "2 كفاية": تشجيع الدولة للشباب سر نجاح المشروعات القومية

كتب: نجلاء فتحى

منسق "2 كفاية": تشجيع الدولة للشباب سر نجاح المشروعات القومية

منسق "2 كفاية": تشجيع الدولة للشباب سر نجاح المشروعات القومية

قالت الدكتورة راندا فارس، المنسق العام لمشروع «2 كفاية»، التابع لوزارة التضامن الاجتماعى، إن الدولة بدأت بالفعل الاستثمار فى الشباب باعتبارهم الفئة الأكثر إنتاجاً، مشيرة إلى أن كل المنسقين الميدانيين فى وزارة التضامن من الشباب، وعصب مشروع «2 كفاية» هم المثقفات المجتمعيات المسئولات عن حملات طرق الأبواب، ويبلغ عددهن 1271، تتراوح أعمارهن بين 24 و45 سنة. وإلى نص الحوار..

راندا فارس: نفذنا مليوناً و178 ألف زيارة طرق أبواب

ما تقييمك لتمكين الدولة للشباب فى إدارة المشروعات القومية؟

- أولاً دى خطوة مهمة جداً الدولة بدأت تاخدها بالفعل وتستثمر فى الشباب، فلدينا فرصة جوهرية فى الهرم السكانى فى مصر وهى أن عدد الشباب كبير، وهذه ميزة مهمة لأنهم الفئة الأكثر إنتاجاً، فلديهم دم وأفكار جديدة ومنفتحون بشكل كبير مع التطور الجارى الذى تشهده مصر والعالم، والاعتماد على الشباب سر نجاح المشروعات القومية فى مصر، وقبل تقدمى للعمل فى وزارة التضامن فى يونيو 2017 كان لدى خبرة 13 سنة فى مجال التنمية والخبرة مهمة جداً خاصة فى الموضوعات المتعلقة بفكرة التوعية، فأغلب عملى كان فى المجلس القومى للطفولة والأمومة وتتلمذت على يد السفيرة مشيرة خطاب، وتم تدريبى على برامج التوعية وكيفية تخطيط وإدارة المشروعات، وعندما التحقت بالوزارة كان مشروع (2 كفاية) مجرد فكرة، وكان عملى السابق بعيداً عن ملف السكان، ولكن الخبرة ساعدتنى كثيراً فكل مشروعات التنمية وإن اختلفت فى الفكرة فهى تتفق فى الأساس التى تبنى عليه، ثم بعد ذلك قمنا بوضع خطة للمشروع وحددنا شركاءنا وبحثنا إلى أى مدى وصل هذا الملف فى مصر وقمنا بتدشين المشروع على أرض الواقع وحقق نتائج ملموسة بالفعل.

وما شروط اختيار المثقفات المجتمعيات للعمل ضمن مشروع «2 كفاية»؟

- أن تكون المثقفة من أبناء القرية الراغبين فى استهدافها لسهولة التواصل مع الأسر وعدم حدوث أى مشاكل وتفهمها لثقافة ولغة أهالى القرية، فكل مكان له ثقافة مختلفة عن الآخر، وما يميز الشباب وجود الشغف، والتطوع يضيف قيمة كبيرة جداً للعمل لأنهم مابيشتغلوش غير لما بيكونوا مؤمنين بالقضية وبيكونوا مهتمين بالعمل العام ومساعدة مجتمعهم، وقد عقدت الوزارة 47 ورشة عمل على مرجعية أساسية وهى دليل المثقفة المجتمعية وتم وضعه من خلال التعاون بين وزارة التضامن وصندوق الأمم المتحدة للسكان وبه رسائل مبسطة تم تجميعها عن المفاهيم الخاطئة، سواء دينية أو ثقافية أو صحية علاوة على الأساطير المنتشرة بين الناس عن خطورة استخدام وسائل تنظيم الأسرة ويتم تصحيح كل هذا من خلال هذا المرجع.

ومن المسئول عن اختيار الشباب للعمل ضمن المشروع؟

- فى البداية تعاقدنا مع 92 جمعية على مستوى عشر محافظات تم تنفيذ المشروع بها، وكل جمعية حددت عدداً من الأسر تشرف عليها، وقمنا بتحديد المتطوعات اللى هنحتاجهم وتولوا مهمة اختيار المثقفات المجتمعيات، وبداية العمل بالمشروع كانت فى أول يناير الماضى، وتم تنفيذ مليون و178 ألف زيارة، وكل مثقفة من الشباب مسئولة عن عدد محدد من الأسر لا بد من التردد عليهم ما بين 3 أو 4 مرات فى السنة، وأول زيارة دائماً ما نعتبرها إذابة جليد ما بين المثقفة المتطوعة وما بين الأسرة ولا ننتظر منها نتائج غير ذلك لأن تغيير الفكر غير سهل، خاصة إذا كان فى بيئة ذات معدلات فقر وجهل مرتفعة.

15% من الأسر استجابت لحملات تنظيم النسل

ما مدى تجاوب المواطنين مع المثقفات المجتمعيات فى الحملة؟

- استجاب لهذه الزيارات 180 ألفاً و500 سيدة بنسبة 15%، وهذا مؤشر جيد، حيث طلبن الحصول على خدمات تنظيم الأسرة التى تقدمها وزارة الصحة بحكم البروتوكول الموقع بينها وبين وزارة التضامن، إذ تحصل مستفيدات برنامج «تكافل» على هذه الخدمات مجاناً، وأيضاً تم تطوير 33 عيادة تم افتتاحها فى ديسمبر الماضى واستقبلت 18 ألف سيدة، منهن 10 آلاف قمن باستخدام وسيلة تنظيم الأسرة، وهذا معدل جيد، وتم البدء هذا الشهر فى تنفيذ الزيارة الثانية للأسر ونتوقع تحسن المؤشرات.


مواضيع متعلقة