"عم خليل" يبيع مظلات الصيف منذ 20 عاما: "تحيا مصر أشهر شمسية"

كتب: نرمين عصام الدين

"عم خليل" يبيع مظلات الصيف منذ 20 عاما: "تحيا مصر أشهر شمسية"

"عم خليل" يبيع مظلات الصيف منذ 20 عاما: "تحيا مصر أشهر شمسية"

يقف بين الشماسي الملونة أمام ورشته بسوق الجمعة بمنطقة المنشية في الإسكندرية، بنبرة صوت تميل إلى الخشونة يتغنى في لذة الاستمتاع بموسم الصيف، متناسيًا حرارة الشمس الحارقة، ودون أن يتصبب عرقًا يعرض خليل خطاب، 61 عامًا، مزايا أشهر شمسية صنعها بيديه أسماها "تحيا مصر"، يحمل قماشها ألوان علم مصر.

 

ويقول "خطاب"، إنه يعمل بمهنة صناعة الشمسيات والبرجولات ومقاعد القماش والبلاستيك، لأكثر من 20 عامًا، توارثها عن أجداده، الأمر الذي فتح أمامه مجالًا واسعًا لبيع المظلات الشمسية بشتى أشكالها وأنواعها، والتفنن في صناعتها بدءا من اختيار كسوة القماش السادة والملونة وحتى أعمدة الخشب الزان أو البوص أو الخرازان وتخريمه، ووضع طقم المعادن أو الألومونيا المبرشمة عليها.

ويضيف "خطاب"، لـ"الوطن"، أن أسعار الشمسيات لا تتحرك ولا تتأثر بموجة ارتفاع الأسعار، الأمر الذي دفعه إلى ابتكار تقليعة جديدة وهو صناعة شمسية "تحيا مصر"، تكتسي بألوان العلم المصري، موضحًا أن أسعارها هي أسعار الشماسي الأخرى.

ويوضح: "أنا بشتغل قرابة 12 ساعة في اليوم، والوقت خلاني ابتكر لحد ما عملت شمسية "تحيا مصر"، ومش بتقعد عندي في الورشة، لأني بنفذ طلبيات منها، وبعمل 15 واحدة في اليوم"، مشيرًا إلى أن المصيفين أقبلوا على شراءها لسعرها المناسب، وتترواح بين 200 إلى 370 جنيها، وتختلف الأسعار حسب المقاسات من متر إلى متر ونصف.

ويتعامل "خطاب"، مع المصيفين من محافظات مختلفة غير الإسكندرية مثل مطروح وشرم الشيخ، وأبعدها ليبيا، في حين أنه يقضي موسم الشتاء في صناعة الأقمشة المنزلية وأشكال البلاستيك المختلفة، ويقول: "مهنتنا موسمية، ولازم نفكر عشان نشتغل صيف وشتا".


مواضيع متعلقة