تخصيص 5 آلاف فدان لزراعتها بالبنجر بمشروع غرب المنيا

تخصيص 5 آلاف فدان لزراعتها بالبنجر بمشروع غرب المنيا
- السكر
- البنجر
- انتاج السكر
- غرب غرب المنيا
- فرص استثمار فى الزراعة
- السكر
- البنجر
- انتاج السكر
- غرب غرب المنيا
- فرص استثمار فى الزراعة
عقدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي اجتماعاً مع عدد من شركات إنتاج السكر من البنجر لمراجعة نتائج تجربة إنتاج بنجر السكر بمشروع غرب غرب المنيا، اتفق فيه الحضور على تخصيص 5 آلاف فدان من أراضي منطقة غرب غرب المنيا لزراعتها بالبنجر بغرض إنتاج السكر، على أن تحدد كل شركة المساحة المطلوبة.
تقليل فترات الري وتبكير توريد المحصول
وأصدر وزير الزراعة تعليماته للقائمين على المشروع بالبدء فوراً في تجهيز الأرض وإعدادها جيداً، استعدادا لزراعة البنجر مبكراً العام القادم على أن يتم تسليمها جاهزة للزراعة بداية من نصف أغسطس القادم، والعمل على تنفيذ الزراعة المبكرة لتخفيض مدة مكث النباتات في الأرض بغرض تقليل فترات الري اللازمة ولضمان الحصول على علاوة تبكير توريد المحصول.
كما كلف الدكتور عز الدين أبوستيت وزير الزراعة واستصلاح الأراضي كلاً من رئيس مجلس المحاصيل السكرية والمدير التنفيذي للمشروع، بعمل حصر دقيق لتكاليف الإنتاج للموسم الماضي والإيرادات شاملة العروش الخضراء التي أضيفت للتربة، كما عرض على الحاضرين ثلاثة نماذج للمشاركة في إنتاج الموسم القادم من خلال المشاركة فى كافة تكاليف الإنتاج، واقتسام الإيرادات كما كان متبع في الموسم الحالي، أو بنظام حق الإنتفاع بأن تتسلم الشركات الأرض بما عليها من نظم الري الحالية، وتتولى زراعتها مقابل قيمة إيجارية يتم الإتفاق عليها، أو نظام التعاقد على المحصول ما بين الوزارة وشركات السكر على المحصول الناتج بنفس المميزات التي يحظى بها المزارعين المتعاقدين مع شركات السكر.
وقال "أبو ستيت" إنه سيتم عقد اجتماع بنهاية يوليو مع شركات السكر والجهات المعنية بالوزارة، لاستمرارية نجاح زراعة بنجر السكر بمشروع غرب غرب المنيا، مشيرا إلى أن تجربة غرب المنيا حقق فيها الفدان متوسط إنتاج بلغ 21 طن و21% نسبة السكر.
وأضاف الدكتور مختار خطاب رئيس مجلس إدارة شركة النوبارية للسكر، ووزير قطاع الأعمال الأسبق، أن التجربة التي تمت العام الماضي بالمنطقة ناجحة بكل المقاييس كموسم أول، إلا أننا نتطلع إلى زيادة الإنتاج وخفض التكاليف في الموسم القادم، وأن النجاح الذي تحقق بدد المخاوف المتعلقة بإمكانية زراعة بنجر السكر تحت الظروف المناخية السائدة بالمنطقة، وارتفاع نسبة الأملاح في التربة ومياه الري.
وأكد المهندس أحمد البكري رئيس مجلس إدارة شركة الفيوم للسكر، أن التجربة حققت نجاحاً كبيراً وأنها بكل الشفافية ستغير المنظور العالمي لبنجر السكر لزراعة البنجر بالأراضي القديمة فقط، وذلك من النتائج المحققة على أرض الواقع، موضحاً أن شركة الفيوم إستلمت خمسة آلاف طن من إنتاج غرب غرب المنيا، وأن نسبة السكر تراوحت ما بين21 لـ23%.
كما أن النسبة المتعارف عليها بالنسبة للبنجر في المنيا لا تزيد عن 17%، ونسبة الجودة تراوحت ما بين 84 لـ86، وأدت إلى إنتاج سكر بلوري متميز، فمعدل الإنتاج الذي وصل إلى 21 طنا للفدان بصفة عامة، وحقق 27 طنا للفدان من بعض الآبار، بإمكانه في العام القادم أن يتخطى 30 طنا للفدان، مؤكدا تماثل الإنتاج بالنسبة لحجم الجذور وشكلها بشكل متميز عن كل واردات المصنع من أماكن أخرى، وإنتهى إلى أن الأمل للتوسع في إنتاج السكر من البنجر سيتحقق من هذه المنطقة.
وأوضح الدكتور أحمد أبو اليزيد رئيس مجلس إدارة شركة الدلتا للسكر، أن تجربة العام الماضي حققت نجاحاً في زراعة البنجر، كما أنها ستحل كثيراً من المشاكل بالنسبة للسكر نظراً لصعوبة إيجاد تعاقدات للبنجر في الأراضى القديمة، بسبب التنافسية بين البنجر والمحاصيل الشتوية الأخرى، وعلى رأسها القمح والبرسيم والفول البلدي، والتي تحقق أرباح أعلى من البنجر، متابعا: "جودة بنجر السكر الناتج من هذه المنطقة وتميزه في نسبة السكر والجودة يجعلنا نتمسك بالإستمرار في هذه التجربة مع التوسع في المساحة المنزرعة مع النظر إلى خفض تكاليف الإنتاج".
وأشاد المهندس محمد عبد الرحيم رئيس مجلس إدارة شركة السكر والصناعات التكاملية بنتائج التجربة بمشروع غرب غرب المنيا، وركز أيضاً على أنها منطقة واعدة بالنسبة للإنتاج، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر، كما أشاد بجودة الإنتاج ونسب السكر وانخفاض الشوائب، والتي وصلت إلى أدنى مستوى لها وهو 1.5% في بعض الحالات، والذي لم يتحقق من قبل، حيث أن نسبة الشوائب التي يتم التجاوز عنها تصل إلى 8%.