أعمال درامية وسينمائية ناقشت الزيادة السكانية

أعمال درامية وسينمائية ناقشت الزيادة السكانية
- اليوم العالمي للسكان
- الزيادة السكانية
- أفواه وأرانب
- عالم عيال عيال
- أفلام زمان
- أفلام
- اليوم العالمي للسكان
- الزيادة السكانية
- أفواه وأرانب
- عالم عيال عيال
- أفلام زمان
- أفلام
أخفقت السينما والدراما المصرية في تحقيق ما كانت تأمله الدولة منها، بالمساعدة في الحد من الزيادة السكانية، بعد أن تراجعت الأعمال الدرامية والسينمائية التي ناقشت القضية السكانية مع بداية تسعينات القرن الماضي.
منذ بداية حقبة التسعينات، لم يجري إنتاج عمل سينمائي أو درامي للتنبية بخطورة الزيادة السكانية، التي وصلت الآن إلى 100 مليون نسبة، حسب الإحصاءات الرسمية للمركز القومي للسكان.
10 أعمال درامية وسينمائية، ناقشت أزمة الزيادة السكانية في ستينات وسبعينات القرن الماضي، نرصدها خلال التقرير التالي.
من أجل حفنة أولادفيلم من بطولة رشدي أباظة، سهير المرشدي، عبدالمنعم مدبولي، سهير زكي عقيلة راتب، محمد شوقي، إخراج إبراهيم عمارة، جرى إنتاجه عام 1969.
أفواه وأرانب
بطولة فاتن حمامة، فريد شوقي، محمود ياسين، ماجدة الخطيب، رجاء حسين، جرى إنتاجه عام 1977.
أم العروسة
بطولة عماد حمدي، تحية كاريوكا، سميرة أحمد، يوسف شعبان، حسن يوسف، إخراج عاطف سالم عام 1963.
يارب ولد
بطولة فريد شوقي، كريمة مختار، سمير غانم، دلال عبد العزيز، إكرامي، أحمد راتب، إسعاد يونس وهو من إخراج عمر عبد العزيز عام 1984.
الحفيد
بطولة كريمة مختار، عبد المنعم مدبولي، نور الشريف، محمود عبد العزيز، ميرفت أمين، وهو من إخراج عاطف سالم، إنتاج 1974.
عالم عيال عيال
بطولة رشدي إباظة، سميرة أحمد، سهير رمزي، سمير صبري، إخرج محمد عبدالعزيز، إنتاج 1976.
ليلة عسل
بطولة عزت العلايلي، كمال أبو راية، حسن مصطفى، ميمي جمال، سماح أنور، نعيمة الصغير، خالد النبوي، قصة وسيناريو وحوار منى الصاوي وإخراج محمد عبدالعزيز.
عادات وتقاليد
بطولة عقيلة راتب، ليلى طاهر، عبدالعظيم عبد الحق، سلوى محمود عبدالحفيظ التطاوي، صبري عبد العزيز، هدى زكي، وهو من إخراج حمادة عبد العزيز، إنتاج عام 1972.
مسلسل "أهلا بالسكان"
بطولة حسن عابدين، وحسن مصطفى، ونبيلة السيد، وميمي جمال، ونجاح الموجي، إخرج عبدالله الشيخ 1984
مسلسل "مازال النيل يجرى"
بطولة فردوس عبد الحميد، هشام عبد الحميد ، يحيى شاهين ، محمد توفيق ، صابرين ، محمد متولي ، قصة وسيناريو وحوار أسامة أنور عكاشة، انتاج 1992
هذا ومن جانبه سبق وعلق الناقد محمود عبدالشكور، عن راية فى غياب السينما والدراما عن تناول هذة القضية، أن الأفلام التى تناولت القضية عددها قليل جداً، قياساً بخطورة القضية، وفى المجمل فالفن عامل مساعد فى التغيير، ولا يمكن أن نحمّله دوراً أكبر.
تحتاج القضية، وفقاً لقوله، إلى كاتب سيناريو جيد قادر على تقديم عمل يستطيع الاستمرار فترة طويلة: "هذه الأيام هناك ميل إلى عمل الأفلام الخفيفة التى تهدف إلى التسلية وتُصنع بكثير من الاستسهال".
يرى الناقد الفنى أن التأثير الأكبر فى حل هذه المشكلة يكون فى الحملات التى تستهدف حث المواطن على تنظيم الأسرة، ويزيد التأثير مع التكرار: "تُعتبر الأعمال الفنية عاملاً مساعداً مع الحملات والدراما التليفزيونية بالأخص هى الأنسب لطرح القضية لأن التليفزيون يصل حتى إلى الأماكن العشوائية".
وهنا حسب "عبدالشكور" يجب الاستعانة بفنانين محبوبين، واستشهد بحملات معالجة الجفاف التى كانت تقدمها الفنانة كريمة مختار، فكانت تنزل إلى الوحدات الصحية بنفسها: "تراجُع الحملات من ثمانينات القرن الماضى يرجع إلى انحسار الاهتمام بالقضية، والاهتمام بها على أرض الواقع سيعيد اهتمام الفن بها ومن ثم طرحها فى أعمال فى الفترات المقبلة".