المشرف على الإنشاءات: كلمة السر فى العمل الجاد

المشرف على الإنشاءات: كلمة السر فى العمل الجاد
- أهالى الإسكندرية
- التنمية الصناعية
- القضاء على البطالة
- المياه الجوفية
- الهندسة المدنية
- الهندسة المعمارية
- تنفيذ المشروع
- عجلة الإنتاج
- فرص عمل
- فريق عمل
- أهالى الإسكندرية
- التنمية الصناعية
- القضاء على البطالة
- المياه الجوفية
- الهندسة المدنية
- الهندسة المعمارية
- تنفيذ المشروع
- عجلة الإنتاج
- فرص عمل
- فريق عمل
تسبق مرحلة الإنجاز الأخيرة، مراحل كثيرة خلف الكواليس، بدأت مع أعمال إنشاء الوحدات والمصانع فى «مجمع مرغم 2»، التى أشرف عليها المهندس إسلام محمد عباس، الذى يستعين بفريق عمل مكون من 70 فرداً كعمالة ثابتة، و700 آخرين بشكل متغير، وجميعهم من أهالى محافظة الإسكندرية.
يقول «عباس»: «كنت بحتاج صنايعية ومعدات، وناس تشتغل فى أعمال معينة، فى فترات الحفر كنت بحتاج سواقين وعربيات نقل تنقل التراب والمخلفات بره الموقع، وبحتاج معدات لوادر وحفارات، وكنت بستعين بأهالى وشركات المحافظة لتوفير الاحتياجات».
"عباس": استعنا بـ70 عاملاً دائماً و700 موسميين من أهالى الإسكندرية.. وكنا نعمل لأكثر من 12 ساعة
ويضيف أن «كلمة السر فى الإنجاز هى العمل الجاد، والجهد الذى بذلناه فى المشروع منذ تسلم العمل أكبر من الذى كنا نخططه على الورق، الشغل على الطبيعة محتاج عدد ساعات أكبر للإسراع فى التنفيذ والإنجاز، مفروض إن مواعيد العمل كانت من 8 صباحاً وحتى 5 مساء، لكن فى الحقيقة كنا نظل نعمل حتى الساعة الـ8 أو الـ9 مساء، وأوقات كتير كنا بنقعد للساعات الأولى من الصباح، لإنجاز المطلوب»، مؤكداً أن «التعليمات كانت بتيجى لنا بالإسراع فى تنفيذ المشروع وأن يكون التنفيذ على أكمل وجه وليس بأقصى سرعة فقط».
واستطرد «عباس»: «لتقليل التعب والضغط على العمال كنت بشغل ورديتين معايا، عشان ننجز، بنقسم شيفتات ونغيرها صباحية وليلية، 10 أفراد نشغلهم الصبح أوقات وبالليل أوقات تانية، وإحنا كمهندسين كنا 10، بنبدل مع بعض شيفتات برضو».
يشرح مراحل إنشاء المجمع، قائلاً: «بدأنا بتكسير الخرسانات التى كانت موجودة فى السابق، ثم نقل المخلفات بشكل آمن حتى لا نتسبب فى أضرار لأماكن أخرى، وأثناء الحفر كان منسوب المياه الجوفية مرتفعاً، فتجاوزنا المشكلة باستخدام مواد عزل جيدة، كنت بحط طبقة إحلال جيدة، وبدمج كويس جداً، وبعمل عزل بعد كده للأساسات المسلحة العادية».
تتكامل وتتداخل التخصصات الهندسية، فى خدمة المشروع، ويوضح «عباس» دور الهندسة المعمارية إلى جانب الهندسة المدنية: «فيه معمارى بينزل يطلب تجهيزات المبانى الإدارية، يحدد عدد الغرف اللى محتاجينها وعدد الأدوار بالنسبة للحمامات والأوفيس، وكذلك فى الوحدات الأخرى، وهيئة التنمية الصناعية هى المسئولة عن تسكين المصانع واستخراج جوابات التخصيص لأصحابها».
يعتبر المشرف على إنشاء «مرغم 2» أن تلك المشروعات الضخمة، التى تساعد على تنشيط الاستثمار وتوفر فرص عمل، ويتم تخصيصها للمستفيدين بأقل تكاليف وأقل أقساط، وبدعم من البنوك، تصب فى مصلحة الوطن، وتدفع عجلة الإنتاج وتسهم فى القضاء على البطالة.