"برهامي" يحصى 10 أهداف حاول القطبيون الإخوان اسقاط الدولة من خلالها
"برهامي" يحصى 10 أهداف حاول القطبيون الإخوان اسقاط الدولة من خلالها
قال الشيخ ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، أن من انتخاب الرئيس المعزول محمد مرسي لا ينشأ عقد أمامة بصلاحيات الخليفة وإنما هو مجرد رئيس للجمهورية بصلاحيات الدستور والقانون لافتا إلى أنه ليس لرئيس الجمهورية أن يطلب مني حل جماعتي مثلاً لاختلافها مع جماعته.
وتابع على فتوى نشرها موقع "أنا السلفي" : ليس لهذا الرئيس أن يمنع مِن تقديم مبادرات سياسية تختلف مع وجهة نظر جماعته في حل مشكلة ما في الدولة؛ فضلاً عن أن يتهم مَن فعل ذلك بالعمالة والخيانة.
وأضاف: وليس له أن يرغم حزبي على التحالف مع حزبه حين يشعر بضعف شعبيته، وليس له إلزامي بالنزول في مظاهرات تأييدًا له، ولا طلب الحماية له؛ ولو أدى ذلك إلى قتل بعض الناس وجرحهم وإنما هذه مهمة المؤسسات في الدولة.
وتابع : وليس له أن يخالف شروط التحالف السياسي الذي تم بناءً عليه تأييده وانتخابه رئيسًا للجمهورية.
وشدد على أن "كل هذه فروق هائلة بيْن أن نصفه بأنه رئيس الجمهورية أو أنه ولي أمر شرعي تجب طاعته في المباحات، ومنها كل ما سبق"
وقال "برهامي" أنه لم يقل أن جميع الإخوان قطبيون، وإنما الكلام على متخذي القرار ومَن تابعهم على منهجهم، وما ذكرتُه من القطبية أمر جلي معروف مِن تاريخ القادة ومِن الذي رباهم، ثم مِن المواقف التي اُتخذت وتدل على عدائية شديدة للمجتمع
وعدد برهامي 10 مشروعات حاولوا تطبيقها، كلها عقوبة جماعية للمجتمع الجاهلي -كما يسميه أ."سيد قطب"-، وهي: عطل عربيتك "تعطيل المرور"، اتفسح بجنيه "تعطيل المترو"، وقع شبكة "تعطيل الاتصالات والشبكات"و لِم الدولار "إسقاط الاقتصاد"، شغل المكيف وجميع الكهرباء "إسقاط شبكة الكهرباء"، افتح صنابير المياه "إسقاط شبكة المياه وخدمتها"و اسحب رصيدك "إسقاط النظام المصرفي"،والامتناع من دفع فاتورة الكهرباء والماء والغاز "إسقاط الاقتصاد والدولة".
و قطع الطرق والشوارع "الساعة 7 صباحًا لتعطيل الأعمال والموظفين"و لِم الفكة "تصعيب التعامل اليومي على المواطنين".
وأضاف : أما مهاجمة الشرطة، والجيش وإعلان الجهاد ضدهما، وطلب التدخل الأجنبي، والتحريض على انقسام الجيش، وتمني احتلال إسرائيل لسيناء ومصر، والتصريح بأن الذين خرجوا على "مرسي" ارتكبوا الشرك الأكبر! وأضعافها من تصريحات القادة
وتسائل : ألا ترى فيها أي دليل على معاداة المجتمع، والسعي لهدم الدولة بأسرها، ودخول الشعب في اقتتال داخلي؟