"لطيفة": غيرت شكل الموسيقى فى"شاغلنى" وألبومى الجديد من أقوى تجاربى

كتب: محمود الرفاعى

"لطيفة": غيرت شكل الموسيقى فى"شاغلنى" وألبومى الجديد من أقوى تجاربى

"لطيفة": غيرت شكل الموسيقى فى"شاغلنى" وألبومى الجديد من أقوى تجاربى

أطلقت الفنانة التونسية لطيفة أغنيتها الجديدة «شاغلنى» مع المخرج اللبنانى فادى حداد، استعداداً لطرح ألبومها الجديد، الذى يحمل نفس الاسم والذى تراهن عليه، وتعتبره من أقوى تجاربها الغنائية على مدار مشوارها الفنى.

وفى حوارها لـ«الوطن» تكشف تفاصيل أغنيتها الجديدة، كما تتطرق إلى أزمتها الأخيرة بعد رفض مهرجانين تونسيين استضافتها، بالإضافة إلى مشروعها الغنائى مع زياد رحبانى.

ما ملابسات أزمتك فى تونس، خاصة بعد تصريحاتك المتعلقة بوجود من يقف ضدك؟

- تلقيت دعوة للغناء فى افتتاح مهرجان صفاقس، وبعد عدة أيام تلقيت دعوة أخرى من مهرجان بنزرت للغناء فى حفل يوم 20 أغسطس المقبل، ثم تفاجأت باعتذار المهرجان الأول ومن بعده المهرجان الثانى دون توضيح أى أسباب، خاصة أنها ليست المرة الأولى التى يحدث فيها ذلك، ولذلك كان لا بد أن أتساءل من له مصلحة فى غيابى عن جمهورى فى تونس.

وزير الثقافة التونسى أنهى أزمتى مع المهرجانات.. صابر الرباعى أبرز من ساندونى

ما آخر التطورات التى وصل لها الأمر؟

- هاتفنى السيد محمد زين العابدين، وزير الثقافة التونسى، وعدد من مديرى المهرجانات فى تونس، وأبلغونى أن الأزمة فى طريقها للحل الفورى، وقريباً سيشدو صوتى فى أرجاء تونس فى مهرجاناتها، ولا بد من توجيه التحية والشكر لكل الفنانين الذين ساندونى خلال تلك الأزمة وعلى رأسهم الفنان صابر الرباعى.

خطفت الأنظار باللوك والشكل الجديد فى أغنيتك الجديدة «شاغلنى».. متى سيطرح الألبوم؟

- أحببت تغيير شكلى ومظهرى فى تلك الأغنية، خاصة أن ألبومى الجديد الذى سيحمل نفس الاسم سيكون مفاجأة مدوية للجمهور، طوال الوقت أرغب فى تقديم أشكال وأنواع غنائية جديدة لم أقدمها من قبل، حتى على مستوى الصوت، سوف يستمعون إلى صوت جديد، ومن المخطط أن يطرح الألبوم خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

أجهز 4 أغنيات مع زياد رحبانى

هل أسفر لقاؤك الأخير مع الموسيقار زياد رحبانى عن تعاون يجمعكما معاً الفترة المقبلة؟

- التعاون مع موسيقار كبير بحجم زياد رحبانى شرف، سبق وجمعتنا تجربة مشتركة فى ألبوم «معلومات أكيدة» عام 2007، وحقق نجاحاً غير مسبوق، وآمل أنا يكون مشروعنا الجديد الذى نعمل عليه فى الوقت الحالى امتداداً لنجاح المشروع السابق، حيث يضم 4 أغان يعمل «رحبانى» حالياً على تلحينها، ولا أستطيع الكشف عن أكثر من ذلك فى الوقت الراهن.

وسط التغيرات الجذرية التى طرأت على الساحة الغنائية.. كيف استطعت الحفاظ على مكانتك؟

- الفنان الذى يحب عمله يجد متعة فى تلك التغيرات ويتأقلم معها، فأنا لدىّ متعة خاصة فى الدخول إلى كل المناطق والألوان الموسيقية، على سبيل المثال فى نهاية الثمانينات وبداية التسعينات قدمت أغانى المقسوم، مثل «بحب فى غرامك» و«حبك هادى»، أما فى مرحلة الألفينات فكان لا بد من التجديد، فحدث مزج بين موسيقى الهاوس والمقسوم فى أعمال، مثل «حبيبى متروحش بعيد» و«الكام يوم اللى فاتوا»، ونحن الآن فى مرحلة تطلب ألواناً غنائية مركبة فقدمت «فريش» و«ملحوقة»، و«بحر الغرام».

لا يوجد "نمبر وان" فى الفن

هل يمكن تصنيفك المطربة «رقم واحد» فى الأغنية العربية؟

- لا أعترف بفكرة رقم واحد فى الفن، وفى الوقت الحالى لا يوجد من هو رقم واحد أو الأول، فى الماضى كان يمكن قول ذلك، أم كلثوم كانت «نمبر وان»، وفيروز أيضاً، والآن من وجهة نظرى كل من يقدم عملاً جيداً وجديداً ومختلفاً هو رقم واحد، وبالنسبة لى رغم احترافى للفن من سنوات طويلة إلا أنى أمارسه بروح الهواية حتى أظل أحب ما أعمله.

بعد رحلة نجاح تمتد لـ30 عاماً.. ما النصائح التى يمكن أن تقدميها للمطربين الجدد؟

- السر الأول والأخير هو الطموح، ولا بد أن يكون بداخله طموح ويريد تحقيق حلم فى حياته، وذلك بجانب دراسة الموسيقى فهى عنصر أساسى، برغم أن موهبتى الغنائية ظهرت منذ سن مبكرة إلا أننى صممت على الدراسة الأكاديمية، وسافرت إلى مصر حتى أدرس فى معهد الموسيقى، وظللت أدرس مدارس مختلفة فى الموسيقى، بداية من سيد درويش ورياض السنباطى، مروراً بالرحبانية، وبليغ حمدى الذى تشرفت بالتعاون معه، إلى أن تعاونت مع عمار الشريعى، زياد الطويل، وسامى الحفناوى، حتى الموسيقيين الجدد الذين تعاملت معهم وأنا فنانة معروفة ظللت أدرس ما يقدمونه لى.

هل هناك عمل كنت متخوفة من تقديمه ولكنك تفاجأت بردود الفعل الإيجابية حوله؟

- أغنية «حبيبى متروحش بعيد» التى كانت ضمن ألبوم يحمل نفس الاسم عام 2003، حيث لم يكن يتضمن الألبوم تلك الأغنية، عندما سافرت إلى العاصمة الفرنسية باريس للعمل على آخر مراحل الإنتاج الموسيقى للألبوم، وتلقيت اتصالاً من الموزع والموسيقار اللبنانى جان مارى رياشى، وعرض علىّ تقديم الأغنية ولكنى كنت متخوفة لكونها لوناً موسيقياً معقداً يجمع الهاوس والمقسوم والمزمار، ولم تقدم تجربة مشابهة فى الوطن العربى، لذلك قررت السفر إلى لبنان فى اليوم التالى، وسجلتها بالفعل، لتحقق نجاحاً كبيراً فى ذلك الوقت وتعتبر نقلة موسيقية، وفى العام التالى حصلت على جائزة الـ«World Music Award»، وأصبحت الأغنية بعد ذلك لوناً اقتبسه أغلبية الفنانين.

غيابى عن التمثيل غير مقصود

كانت آخر تجاربك فى الدراما التليفزيونية مسلسل «كلمة سر» عام 2016.. ما سر غيابك طوال تلك الفترة؟

- تلك الفترة لا تعتبر طويلة فهناك فنانون يغيبون فترات أطول، وأنا فى الأصل لست ممثلة، وحتى الآن مسلسل «كلمة سر» يعرض على القنوات الفضائية المصرية والعربية، والغياب ليس متعمداً ولكنى كنت مرتبطة بمشاريع أخرى، فى 2017 كنت أحضر ألبوم «فريش»، بعد 4 سنوات من الغياب عن تقديم الألبومات الغنائية، وفى 2018 تعرضت والدتى لوعكة صحية شديدة للغاية واستمرت لفترة طويلة، وبالتالى كان يجب أن أظل بجوارها.

المسرح الغنائى أمنية حياتى

وماذا بخصوص غيابك عن المسرح الغنائى؟

- أمنية حياتى تكرار تجربة المسرح الغنائى، أنا كنت من القلائل الذين قدموا تلك التجربة فى عرض بعنوان «حكم العريان» مع الراحل منصور الرحبانى، وأتذكر أيام العرض كنت أقف خلف الستار وأشكر الله، والآن لدىّ مشروع عمل مسرحى غنائى ولكنه ما زال فى مرحلة البداية، ولكنه لم يصل إلى حيز التنفيذ، ولكن أتمنى أن يتم ذلك، أكثر ما يحزننى أن تجاربنا المسرحية شحيحة للغاية، فأنا لا أذكر سوى مسرحية «ريا وسكينة»، ومسرحية أخرى للسيدة وردة الجزائرية.

بعد سنوات من الخلاف مع الفنانة الجزائرية فلة.. كيف كانت كواليس الصلح معها؟

- كنت مدعوة لحفل عيد ميلاد صديقة لى فى أحد البلدان العربية، وكان هناك عدد كبير من الحضور كانت من بينهم فلة، وعندما شاهدتنى جاءت صافحتنى وقبلتنى، وقلت لها «بعد ما بوستينى أتمنى إنك متشتمنيش تانى»، فلة صاحبة صوت جيد وأتمنى أن تقدم أعمالاً غنائية عديدة، وقالت إنها سوف تقدم لى لحناً.

هل يمكن أن نرى لطيفة تلحن وتكتب شعراً مثلما فعلت الكثيرات من الفنانات مثل نجوى كرم وماجدة الرومى وكارول سماحة؟

- لا أعتقد أنى قادرة على فعل ذلك، الله منحنى موهبة كبيرة فى صوتى، وأحاول الحفاظ عليها لإسعاد جمهورى وأقدم لهم كل ما هو جديد، ربما أقوم بكتابة خواطر أو أبيات، ولكن فكرة كتابة شعر كامل صعبة بالنسبة لى، فأنا لا أحب دخول مجال لست موهوبة فيه.

"سعد لمجرد"

أحمد الله على ظهور براءته خلال الفترة الماضية، لأن ليس كل ما يكتب يجب علينا تصديقه، سعد فنان واعد للغاية، وحقق نجاحاً مبهراً فى فترة قصيرة للغاية، ويجب علينا دعمه ومساندته، وعليه هو أن يستمر فى تقديم الأعمال الجيدة والمتنوعة.


مواضيع متعلقة