"البيئة" تشارك في ورشة عمل عن "سلاحف البحر المتوسط في بحيرة البردويل"

كتب: محمد الأبنودى

 "البيئة" تشارك في ورشة عمل عن "سلاحف البحر المتوسط في بحيرة البردويل"

"البيئة" تشارك في ورشة عمل عن "سلاحف البحر المتوسط في بحيرة البردويل"

شاركت وزارة الدولة لشؤون البيئة، من خلال الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية بالوزارة، في حضور عرض نتائج تقرير "بحيرة البردويل: ملجأ أم فخ لسلاحف البحر الأبيض المتوسط؟" الذي نظّمته منظمة البحر الأبيض المتوسط لإنقاذ السلاحف البحرية (MEDASSET)، حيث شارك بالورشة المهندس وحيد سلامة، رئيس الإدارة المركزية للتنوع البيولوجي، والمهندس طارق القنواتي، مدير عام المكتب الفني بالمحميات، إضافة إلى عدد من الباحثيين البيئيين بمحمية الزرانيق، كما ساهم بالحضور جمعية حماية الحياة البرية والثروة السمكية وجامعة قناة السويس. استهدفت الورشة عرض تقرير للجنة المشتركة التي أجرت المسح على بحيرة البردويل للتعرّف على الأسباب العلمية لنفوق عدد من السلاحف البحرية فى عام 2012 وذلك لمنع تكرار حدوث مثل هذه الظاهرة مرة أخرى، حيث شارك في عملية المسح فريق من الباحثين بمحمية الزرانيق. وأوضح التقرير أن الزيادة في أعداد السلاحف البحرية نتيجة الصيد الجائر للأسماك في السنوات الأخيرة، أثّر بشكل ما على نشاط الصيد بالبحيرة، وأشار وحيد سلامة، في كلمته التي ألقاها في الورشة، إلى أنه تلاحظ الارتفاع الكبير في أعداد السلاحف البحرية خلال المسح الأخير مقارنة بالمسح السابق الذى تم في عامّ 98 و99.