ثورة يهود الفلاشا وحركة «سماح»
- أوروبا الشرقية
- إثيوبيا والسودان
- إعادة انتخاب
- الأمم المتحدة
- الاستقرار الاجتماعى
- الجنسية الإسرائيلية
- السلم الاجتماعى
- الكيان الصهيونى
- انتخابات الكنيست
- آسيا
- أوروبا الشرقية
- إثيوبيا والسودان
- إعادة انتخاب
- الأمم المتحدة
- الاستقرار الاجتماعى
- الجنسية الإسرائيلية
- السلم الاجتماعى
- الكيان الصهيونى
- انتخابات الكنيست
- آسيا
عادت من جديد ثورة يهود الفلاشا للاشتعال فى الأرض المحتلة، لتؤكد للعالم أن العنصرية البشعة تأكل نفسها وتدمر الاستقرار الاجتماعى، ويجب إلغاء كافة أشكال العنصرية بين البشر حتى يتحقق السلام للإنسان، وهو العلاج الذى وضعته الأمم المتحدة عبر مواثيق حقوق الإنسان، ووفقاً لدراسات علماء الاجتماع فإن بنائية المجتمع «الإسرائيلى» عنصرية تعتمد على المنشأ الميلادى للمواطن اليهودى الصهيونى، فنجد على قمة الهرم الاجتماعى فئة «الصبرا» من ولدوا فى إسرائيل ثم «الاشكنازى» ولدوا فى الغرب ثم «السفرديم»، وهم ثلاث فئات، الأولى من ولدوا فى شمال أفريقيا (المغرب وتونس ومصر وليبيا) ثم المولودون فى دول أوروبا الشرقية وآسيا، ثم من ولدوا فى أفريقيا ثم غير اليهود من العرب حاملى الجنسية الإسرائيلية (ألغى قانون الهوية الجديد حقوق الفئة الأخيرة مؤخراً) ثم العرب أصحاب الأرض الفلسطينية الأصليون، المسلمون والمسيحيون، وهم مستعمرون تحت الاحتلال ومستباحة أرضهم وأموالهم ونفوسهم، يبادون بلا حساب يذكر. يهود الفلاشا جاءوا من إثيوبيا والسودان.. ويعيشون خدماً أسفل السلم الاجتماعى مواطنين درجة خامسة، ويعانون أسوأ أنواع العنصرية يومياً فى ظل الديمقراطية المزعومة، واشتكوا طويلاً ولكن الدولة العنصرية المنشأ والسلوك تقتلهم وتذلهم بلا هوادة.. وثورة الفلاشا المتصاعدة حالياً (وسط تعتيم إعلامى غريب محلياً ودولياً) سقط فيها قتلى وجرحى بالعشرات ودُمرت سيارات وممتلكات فى ظل إعادة انتخابات الكنيست «البرلمان» والعجز عن تشكيل حكومة جديدة، مع رفض متصاعد لاستمرار نتنياهو رئيساً للحكومة.. وما زالت ثورة الفلسطينيين فى غزة والضفة مستمرة.. ويبدو أن الصلف العنصرى سوف يؤجج الثورات داخل الكيان الصهيونى.
ولا أجد سبباً لعدم تضامن المقهورين الفلسطينيين مع ثورة الفلاشا.. وتعجبت من موقف هنية زعيم حركة «سماح» حماس الإخوانية وبقية المنظمات والقوى الفلسطينية الذين يتفرجون ولا رد فعل لهم!! هل أصابتهم حمى العبودية للمستعمر الصهيونى المأزوم؟ أم خلف الكواليس مصالح تتناقض مع مبادئ الحرية والاستقلال التى يتشدقون بها!!
لا بديل عن حل الدولتين، والعنصرية ملعونة فى كل دولة بالعالم.. والله غالب.
- أوروبا الشرقية
- إثيوبيا والسودان
- إعادة انتخاب
- الأمم المتحدة
- الاستقرار الاجتماعى
- الجنسية الإسرائيلية
- السلم الاجتماعى
- الكيان الصهيونى
- انتخابات الكنيست
- آسيا
- أوروبا الشرقية
- إثيوبيا والسودان
- إعادة انتخاب
- الأمم المتحدة
- الاستقرار الاجتماعى
- الجنسية الإسرائيلية
- السلم الاجتماعى
- الكيان الصهيونى
- انتخابات الكنيست
- آسيا