"إعلام دمنهور" يناقش التوسع الأفقي والرأسي لمواجهة المشكلة السكانية

كتب: ابراهيم رشوان واحمد حفنى

"إعلام دمنهور" يناقش التوسع الأفقي والرأسي لمواجهة المشكلة السكانية

"إعلام دمنهور" يناقش التوسع الأفقي والرأسي لمواجهة المشكلة السكانية

أقام مركز النيل للإعلام بدمنهور، بقاعة الاجتماعات الكبرى بمديرية الزراعة بالبحيرة، ندوة بعنوان "التوسع الأفقي والرأسي للرقعة الزراعية لمواجهة المشكلة السكانية"، حاضر فيها المهندس محمد الزواوي وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، بحضور المهندس ناجي السيد حسن مدير عام الزراعة بالبحيرة، و70 دارسا من الإدارات الزراعية بمراكز المحافظة.

وقال وكيل وزارة الزراعة، إنه قبل ثورة 1952 كان عدد السكان لا يتعدى الـ18 مليون نسمة وكان نصيب الفرد من الأرض الزراعية كبير بما يعادل 5 افدنة لكل 18 مواطنا، سواء في الحضر أو الريف وكان الإنتاج يكفى ويفيض منه للتصدير أيضا لمعظم دول العالم ، أما بعد الثورة وحدوث الانفتاح الاقتصادي وزيادة السكان بطريقة عشوائية حيث أصبح عدد السكان أكثر من 100مليون نسمة مما جعل الدولة تتجه لإيجاد حلول لمواجهة هذه الزيادة ومن هذه الحلول هو استصلاح الأراضي الصحراوية والرملية وغيرها .

وأشار إلى أن للزيادة السكانية تأثير مباشر على الأراضي الزراعية بسبب التوسع العمراني لاستيعاب هذه الزيادة السكانية، وأكد على أن اتباع طرق الري القديمة يعتبر معوق أساسي للتنمية الزراعية في مصر مما أدى الى تناقص الرقعة الزراعية ومحدودية الإنتاجية واتساع الفجوة الغذائية، وان الدولة تتجه حاليا الى التوسع الأفقي والرأسي في الزراعة لمواجهة الزيادة السكانية وتلبية احتياج المواطن، ويجب الاستغلال الأمثل للأراضي الزراعية واتباع الطرق العلمية الحديثة في الزراعة هو الحل الأمثل لمواجهة المشكلة السكانية ومضاعفة إنتاج الأراضي الزراعية مما يعود بالنفع على المجتمع ويتناسب مع الزيادة في عدد السكان وتقليل الواردات من الخارج ومن أهم المشروعات التي تحقق التوسع الأفقي والرأسي في الزراعة مشروع استصلاح 1,5 مليون فدان ومشروعات الصوب الزراعية، والتأكيد أن من أهم أسباب التوسع في الزراعة تناقص الرقعة الزراعية في مصر حيث أن مصر خسرت 965 ألف فدان خلال 25 سنه الماضية نتيجة سياسات خاطئة خاصة بالتوسع الأفقي في المناطق العمرانية على حساب الأراضي الزراعية.


مواضيع متعلقة