خبراء يوضحون دلالات انعقاد القمة الأفريقية الاستثنائية بالنيجر

كتب: عبدالله مجدي

خبراء يوضحون دلالات انعقاد القمة الأفريقية الاستثنائية بالنيجر

خبراء يوضحون دلالات انعقاد القمة الأفريقية الاستثنائية بالنيجر

تنطلق غدا، القمة الأفريقية الاستثائية بالنيجر، والتي يحضرها الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالإضافة إلى عدد من روساء عدد من الدول الأفريقية، بهدف مناقشة عدد من الملفات الاقتصادية والأمنية وإطلاق مشاريع مهمة.

وبدأت الاجتماعات التحضيرية للقمة منذ يوم الخميس الماضي، بمشاركة وزراء الخارجية الأفارقة، الذين سيطرحون على طاولة النقاش عددا من الملفات المهمة، قبل رفعها إلى "قمة نيامي". 

ويتضمن جدول أعمال القمة عددا من الموضوعات التي تندرج بالأساس تحت محوري الاقتصاد والتنمية والسلم والأمن، بالإضافة إلى الارتقاء بآليات تنفيذ عملية الإصلاح المؤسسي والهيكلي للاتحاد الأفريقي.

ويعد الملف الاقتصادي الأبرز من بين جميع الملفات المطروحة على طاولة هذه القمة، خاصة فيما يتعلق بتفعيل "منطقة التجارة الحرة في القارة الأفريقية".

خبراء لمناقشة آخر تطورات منطقة التبادل التجاري الحر

الدكتور هشام البقلي، خبير الشؤون الأفريقية، قال إن سبب عقد هذه القمة الاستثنائية لأنها من المرجح أن تشهد إطلاق منطقة التبادل التجاري الحر بين الدول الأفريقية، موضحا أن هذه المنطقة تهدف لزيادة الحجم التجاري بنسبة 60% بحلول عام 2022 في المنتجات الزراعية والصناعية.

وأضاف البقلي لـ"الوطن"، أن النقطة الأهم التي ستشهدها القمة غدا هي تحديد الدولة الأفريقية التي ستستضيف مقر منظمة التجارة الحرة الأفريقية، مشيرا إلى أن الاختيار منحصر في ثلاث دول هما مصر وغانا ومدغشقر وكينيا.

الدكتور هبة البشبيشي خبيرة الشؤون الأفريقية، قالت إن مصر ستلعب دورا مهما في هذه القمة الاستثنائية كونها رئيسة الاتحاد الأفريقي، ولديها تجارب اقتصادية كبيرة ناجحة في المجالات الاقتصادية المختلفة.

وأكدت البشبيشي لـ"الوطن"، أن خطوة إنشاء منطقة الحرة الأفريقية خطوة مهمة تساعد في عملية التنمية الاقتصادية الأفريقية وعملية التبادل التجاري، مشيرة إلى أنها بحاجة إلى عملية تكامل اقتصادي كبير بين الدول.


مواضيع متعلقة