11 أسيرا فلسطينيا يخوضون معركة الأمعاء الخاوية في معتقلات الاحتلال

11 أسيرا فلسطينيا يخوضون معركة الأمعاء الخاوية في معتقلات الاحتلال
- إضراب عن الطعام
- إضراب مفتوح
- إطلاق سراح
- اضراب عن الطعام
- اطلاق سراح
- اقتحام منزل
- الأسرى المضربين
- الأمعاء الخاوية
- الشرطة الفلسطينية
- أسرى فلسطين
- إضراب عن الطعام
- إضراب مفتوح
- إطلاق سراح
- اضراب عن الطعام
- اطلاق سراح
- اقتحام منزل
- الأسرى المضربين
- الأمعاء الخاوية
- الشرطة الفلسطينية
- أسرى فلسطين
قال مركز أسرى فلسطين للدراسات، إن عدد الأسرى الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية ضد الاعتقال الإداري الإسرائيلي التعسفي، ارتفع إلى 11 أسيرًا بعد انضمام ثلاثة أسرى جدد بالأمس في سجن النقب، وهناك تراجع طرأ على صحة بعضهم.
الناطق الإعلامي الباحث "رياض الأشقر" أفاد في بيان حصلت "الوطن" على نسخة منه، بأن أقدم الأسرى المضربين القيادي في حركة الجهاد الإسلامي "جعفر إبراهيم عز الدين" 48 عاما، من جنين، وكان أعيد اعتقاله بتاريخ 30/1/2019 ، وحكم بالسجن لمدة 5 أشهر، وبعد أن انتهت رفض الاحتلال اطلاق سراحه وحوله إلى الاعتقال الإداري لمدة 3 أشهر، الامر الذى دفعه لخوض اضراب عن الطعام، منذ السادس عشر من الشهر الماضي وهو أسير سابق أمضى في سجون الاحتلال 5 سنوات معظمها في الاعتقال الإداري.
والأسير "إحسان محمود عثمان" 21 عاما، من رام الله، وهو معتقل منذ 13/9/2018، تم تحويله للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، وقبل أن تنتهي جدد له لمرة ثانية لمدة 4 أشهر، ثم لمرة ثالثة مما دفعه لخوض إضراب مفتوح عن الطعام منذ السادس عشر من الشهر الماضي.
وأشار "الأشقر" إلى أن خمسة أسرى من الخليل يخوضون إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ الثالث والعشرين من يونيو الماضي وهم الشقيقين المحررين "محمود (29 عاما)، وكايد (30 عاما)، ومحمد الفسفوس"، وكانت قوات الاحتلال أعادت اعتقالهما بتاريخ 3/8/2018، وبعد حوالي ثلاثة أسابيع أصدر بحقهما قرار اعتقال إداري دون تهمة لمدة 6 أشهر، ثم جددت لهما لمرة ثانية ثم لثالثة مما دفعهما لخوض الاضراب، ويقبعان في عزل سجن عوفر.
والأسير "محمود الفسفوس" اعتقل عدة مرات لدى الاحتلال وبلغ مجموع ما أمضاه في سجون الاحتلال 8 سنوات، وخاض إضراب عن الطعام خلال اعتقاله الإداري الماضي عام 2015 استمر 25 يومًا، كذلك أمضى شقيقه "كايد" عدة سنوات في سجون الاحتلال.
كذلك الأسير المحرر المعاد اعتقاله "غضنفر موسى أبو عطوان" (26عامًا) من مدينة دورا، وهو أسير محرر أعيد اعتقاله في شهر أغسطس من العام الماضي، بعد أقل من شهرين على إطلاق سراحه، وأصدرت بحقه محكمة الاحتلال قرار اعتقال إداري لمدة 6 أشهر، وقبل أن تنتهي بأيام جددت له الإداري لمرة ثانية، وهو أسير محرر اعتقل مرتين في السابق وأمضى 4 سنوات في سجون الاحتلال، وقام الاحتلال بعزله في زنازين سجن عوفر.
وبين "الأشقر" أن الأسير الرابع الذي يخوض الإضراب هو الأسير المحرر المعاد اعتقاله" عبدالعزيز وليد السويطي، (30 عامًا) من مدينة دورا، كان أعيد اعتقاله بعد توقيفه على حاجز الكونتينر بتاريخ 8/7/2018 ، وأصدرت بحقه قرار اعتقال ادارى لمدة 6 شهور، وقبل ان تنتهى بيوم واحد فقط جددت له الإداري للمرة الثانية لستة شهور جديدة، وهو يعمل فى صفوف الشرطة الفلسطينية في الضفة الغربية، والأسير "السويطي" اعتقل عدة مرات لدى الاحتلال، ويقبع أيضًا في عزل عوفر.
إضافة إلى الأسير المحرر المعاد اعتقاله "سائد خالد النمورة (27 عامًا)، وكان أعيد اعتقاله بتاريخ 3/8/2018 بعد اقتحام منزله، وصدر بحقه قرار اعتقال إداري دون تهمة لمدة 6 أشهر ثم جددت له لمرة ثانية لمدة 6 أشهر أخرى، وهو أسير سابق أمضى سنوات في سجون الاحتلال.
كذلك يخوض الأسير "أحمد عمر زهران" من قرية دير أبومشعل قضاء رام الله، إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ الثالث والعشرين من الشهر الماضي، ضد اعتقاله الإداري، بعد أن جدد له لمرتين دون تهمة.
وكشف "الأشقر" أن ثلاثة أسرى جدد ينتمون للجبهة الشعبية في سجن النقب انضموا أمس لقافلة الأسرى المضربين وهم الأسير "محمد نضال أبوعكر" (22عامًا) وهو طالب في جامعة بيت لحم من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم وهو نجل الأسير "نضال أبوعكر" وكان اعتقل بتاريخ 1/11/2018 وصدر بحقه قرار اعتقال إداري وجدد له مرتين.
والأسير "مصطفى الحسنات" من مخيم الدهيشة ببيت لحم، وهو أسير سابق أعيد اعتقاله في 5/6/2018، وصدر بحقه قرار اعتقال إداري لمدة 6 أشهر، وجدد له 3 مرات متتالية مما دفعه للإعلان عن خوض إضراب مفتوح عن الطعام.
وأعلن الأسير "حذيفة بدر حلبية " 33 عاما، من أبوديس شرق القدس، عن خوض معركة الأمعاء الخاوية، وكان أعيد اعتقاله بتاريخ 18/5/2018 وصدر بحقه قرار اعتقال إداري وجدد له مرتين.
وحمَّل مركز أسرى فلسطين للدراسات سلطات الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين، حيث تتراجع أوضاعهم بشكل يومي، وهناك خطورة حقيقية على حياتهم وخاصة السابقين بالإضراب منهم، في ظل استهتار الاحتلال بصحتهم، والزج بهم في ظروف العزل القاسية لكسر إرادتهم وإجبارهم على وقف الإضراب.